أكدوا أن أدوات التشجيع الضرورية غير مسموح بإدخالها

الجمهور يحدّد 5 مطالب «بسيطة» للعودة إلى مدرجات الدوري

صورة

حدّد مشجعون خمسة مطالب وصفوها بالـ«بسيطة»، يجب على رابطة المحترفين توفيرها لعودة الجمهور إلى مدرجات دوري الخليج العربي، مشيرين إلى أن هذه الشروط تتمثل في تقديم التسهيلات اللازمة، وتوفير الأماكن والبيئة المناسبة والمريحة للجمهور في المدرجات، وتوفير المأكولات والمشروبات بجودة عالية وبأسعار معقولة، وتطوير المسابقة فنياً، حتى تكون جاذبة للمشجعين، وإقامة المباريات خصوصاً لقاءات القمة والمباريات الكبيرة في مواعيد وتوقيتات مناسبة، لاسيما في أيام العطلات الرسمية، حتى تتاح الفرصة لأكبر عدد من المشجعين للوجود في المدرجات، فضلاً عن السماح للمشجعين بإدخال أدوات التشجيع المعتمدة للمدرجات.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم» إن «مدرجات الدوري بوضعها الحالي أصبحت طاردة وغير جاذبة للجمهور حتى يتمكن من حضور المباريات، لذلك فإن الجمهور بحاجة ماسّة لتقديم التسهيلات اللازمة له، وعلى رابطة المحترفين أن تعيد النظر في كل الأمور الخاصة بالجمهور الذي يحضر المباريات، كونه السبب الرئيس في إنجاح المسابقة، ومن دونه لن تحظى بالزخم المطلوب».

المنهالي: بيئة طاردة

وقال رئيس مجلس جماهير نادي بني ياس، حريز المنهالي، إن شروط الجمهور للحضور معروفة للمسؤولين في الرابطة، معتبراً أنها ليست مستحيلة، ويمكن تنفيذها في حالة أرادت ذلك، مشدداً على أنه يتمنى أن تعقد الرابطة اجتماعاً خاصاً لمناقشة هذه الشروط والتجاوب معها.

وأضاف «بصراحة بيئة مدرجات الدوري أصبحت طاردة للجمهور، ولا تحفزه على الذهاب لحضور المباريات، وذلك لغياب أبسط المقومات وهو توفير أماكن مريحة للمشجعين، فضلاً عن أسعار المأكولات والمشروبات ورغم أنها لا تتوافر بالجودة المطلوبة، إلا أن أسعارها مرتفعة، وتجد في كل ناد تسعيرة مختلفة عن النادي الآخر».

وأوضح المنهالي أن «الجمهور يريد توافر هذه المأكولات والمشروبات في الأندية بأسعار معقولة، فمثلاً مشجع لديه خمسة أطفال، ويحرص على اصطحابهم جميعاً لحضور المباريات، فإنه يحتاج في كل مباراة إلى ميزانية مقدرة حتى يتمكن من توفير المأكولات والمشروبات لأطفاله».

فالودة: التسويق الجيد

وأكد قائد جماهير نادي الوحدة فهد المنصوري، الملقب بـ «فالودة» أنه رغم الدور الكبير الذي تقوم به رابطة المحترفين، والجوائز القيمة التي توفرها للجمهور، إلا أن هناك أموراً أخرى لا يمكن لها أن تقوم بها وحدها، خصوصاً ما يتعلق بمسألة تطوير المستوى الفني للمسابقة نفسها، معتبراً أن المستوى الفني يعد السبب الرئيس في غياب الجماهير عن المدرجات، مشدداً على أهمية تفعيل الجانب التسويقي في الأندية حتى تكتمل أدوارها مع الجهود التي تقوم بها رابطة المحترفين، وصولاً إلى توفير المتطلبات التي تمكن الجمهور من الوجود بكثافة في المدرجات.

وأشار فالودة إلى أنه ليس الجمهور وحده، وإنما اللاعبون تقع عليهم مسؤولية كبيرة في إقناع الجمهور بالحضور إلى المدرجات، بتقديمهم المستوى الفني المتطور.

وأكمل «أتمنى من رابطة المحترفين أن تسمح للأطفال دون 10 سنوات بالحضور مجاناً إلى الملاعب التي تكون قريبة من أماكن سكنهم، وذلك تشجيعاً لهم لحضور المباريات».

وأكد فالودة أن على الجميع أخذ العبرة من جمهور نادي الاتحاد السعودي، فرغم أن فريقه مهدد بالهبوط إلا أنه يسجل أعلى نسبة حضور جماهيري في المدرجات في الدوري السعودي، وهذا الأمر راجع للتسويق الجيد الذي تقوم به إدارة النادي، معتبراً أن هناك دوراً كبيراً للأندية عليها أن تقوم به، خصوصاً على صعيد الجانب التسويقي، أسوة بما يقوم به كثير من الأندية الأوروبية.

الحوسني: التسهيلات الأساسية

بدوره أكد القطب الوحداوي حمدان الحوسني، أن هناك صعوبات وعراقيل كثيرة تحول دون تمكن الجمهور من الحضور إلى الملاعب ومشاهدة المباريات، معتبراً أن هذه العراقيل تتكرر باستمرار كل عام، دون أن تجد لها رابطة المحترفين حلاً جذرياً، مشيراً إلى أهمية إيجاد الحلول العملية لكل الصعوبات التي تعيق وجود الجمهور في المدرجات.

وأضاف حمدان الحوسني «لماذا يحضر الجمهور السعودي إلى المدرجات بكثافة؟ لأنهم يقدمون له التسهيلات والخدمات ووسائل الراحة التي تجذبه لحضور المباريات، وليس مشاهدتها عبر التلفاز».

وأكمل الحوسني «يكون عدد الحضور الجماهيري في بعض المباريات ضعيفاً جداً، ويعني ذلك إخفاقاً في عملية إقناع الجمهور بالوجود في المدرجات».

وشدد حمدان الحوسني على أن الدوري الإماراتي بحاجة ماسة إلى وجود جماهيري كثيف في المدرجات، وهذا الأمر لن يحدث إلا في حال توافر جميع الشروط التي تجعل حضور المشجعين للملاعب جاذباً من الجوانب كافة، سواء في مجال تقديم التسهيلات الأساسية من توفير بيئة مريحة، وتوفير المأكولات والمشروبات، فضلاً عن أن المسابقة نفسها قوية وذات مستوى فني عال. وقال الحوسني «الحضور الجماهيري في الدوري في عصر الهواة كان كبيراً، نظراً لأن المشجع كان حينها يجد كل التسهيلات التي تساعده على الاستمتاع بحضور المباريات في المدرجات».

الكعبي: تخصيص جوائز

من جهته اقترح المشجع محمد الكعبي، تخصيص جوائز خاصة من قبل رابطة المحترفين للجمهور الذي سيوجد باستمرار في المباريات، مثل السحب على سيارات وغيره من الوسائل الجاذبة للمشجعين، فضلاً عن توفير كل وسائل الراحة للجمهور في الملاعب المختلفة في الدوري، معتبراً أن الحضور الجماهيري في مدرجات دوري الخليج العربي يعد حالياً (في تقديره) ضعيفاً، نظراً لانعدام أبسط المقومات والخدمات والتسهيلات التي تحفز الجمهور على الحضور، معتبراً أنه حتى أدوات التشجيع التي تعد ضرورية غير مسموح بإدخالها إلى المدرجات.

وأضاف الكعبي «ليس هناك أي اهتمام بالأمور الخاصة بالجمهور على سبيل المثال فإنه في بعض الملاعب لا توجد دورات مياه، وأماكن مناسبة للصلاة، على الرغم من أن هذه الأمور تعد من الأشياء الضرورية التي تجذب الجمهور للحضور إلى المدرجات».

وتساءل الكعبي: لماذا لا تقام المباريات الكبيرة، خصوصاً مباريات القمة التي يكون فيها حضور جماهيري كبير في أيام وتوقيتات مناسبة للحضور، مثل أيام العطلات، وذلك لضمان حضور أكبر عدد من الجماهير التي ستحرص على الوجود في المدرجات لتشجيع فرقها؟!

شروط الجمهور للحضور إلى المدرجات

1- تطوير المسابقة فنياً، بحيث تكون جاذبة للجمهور.

2- إعادة النظر في مواعيد وتوقيتات المباريات، خصوصاً لقاءات القمة، بحيث تتناسب مع رغبات الجمهور.

3- تقديم التسهيلات الخاصة بالدخول إلى الملاعب، وتوفير أماكن مريحة في المدرجات.

4- السماح بإدخال أدوات التشجيع.

5- توفير المأكولات والمشروبات في الأندية بجودة عالية وبأسعار معقولة.

طباعة