أكد أن شقيقه أحمد شجعه على استئناف اللعب

فيصل خليل: شباب الأهلي صنع مني لاعباً لجميع الأوقات.. والحمرية قدّر تاريخي

فيصل خليل يتسلم قميص الحمرية من الشامسي بحضور المدرب الغرايري. من المصدر

عاد لاعب المنتخب الوطني وشباب الأهلي السابق، فيصل خليل، إلى الملاعب مجدداً، بعد فترة توقف، امتدت لثلاث سنين ونصف السنة، عن ممارسة الكرة، وذلك بعد تعاقد مجلس إدارة نادي الحمرية معه لتمثيل الفريق الأول في الموسم المقبل لدوري الدرجة الأولى، بعقد يمتد لموسم واحد.

وقال فيصل خليل لـ«الإمارات اليوم»: «إن نادي شباب الأهلي صنع مني لاعباً لجميع الأوقات، والحمرية قدّر تاريخي الكروي وفتح الأبواب على مصراعيه في وجهي، وأسعى لقيادة الحمرية للعب في الموسم بعد المقبل في دوري الخليج العربي، كهدف رئيس لن أتنازل عنه».

وقال «الغزال الأسمر»، وهو اللقب الذي اشتهر به منذ كان هدافاً للمنتخب الوطني: «سأعطي كل ما لدي من إمكانات فنية وخبرة ميدانية اكتسبتها طوال السنين التي خدمت بها المنتخب الوطني، وارتديت فيها قميص شباب الأهلي، وسأسعى في الوقت نفسه الى وضع بصمة فنية تتناسب وتطلعات النادي الرامية للصعود إلى دوري الأضواء، وتحقيق الإضافة التي يريدها مني مجلس إدارة النادي ومدربه التونسي، غازي الغرايري، وجمهوره، وما يتمنى أن يراني به جمهور شباب الأهلي الوفي، وأريده لمسيرتي الكروية التي أعتز بها».

وتابع: «لا يمكن حصر أهدافي خلال المرحلة المقبلة، في التسجيل بشباك منافسي الحمرية، بل في الإسهام بدور أكبر مع الفريق الذي حرص على عودة مشرفة لي للملاعب، من خلال عوامل عديدة، وأعتبر عودتي للعب بقميص الحمرية بمثابة تحدٍّ جديد أقبله باعتزاز وفخر، كما قبلت إدارة الحمرية برئاسة، جمعة الشامسي، بأن تتعاقد مع لاعب متوقف عن اللعب لثلاث سنوات ونصف السنة، وهو قرار يستحقون من خلاله الشكر والتقدير، وسأعمل على أن أكون على مستوى هذا التحدي».

وعن قيمة العقد المالي الذي تم التعاقد معه للعب في صفوف الحمرية، أكد فيصل خليل أن «المواقف الإيجابية التي صدرت من إدارة الحمرية، وكلها كانت إيجابية وعميقة بمعاني الوفاء والنبل أكبر من الحديث معهم عن القيمة المالية»، مشيراً إلى أن «العودة للملاعب بعد فترة التوقف الطويلة نسبياً، ليست بالأمر السهل لأي لاعب، إلا انه يدرك أنه قادر على المضي بعيداً في المرحلة المقبلة».

وأوضح: «رغم توقفي عن اللعب الرسمي، إلا أني حافظت على مستوى اللياقة البدنية، وفي آخر سنة ونصف السنة مارست الرياضة من أربع إلى خمس مرات في الأسبوع، أسهمت في الحفاظ على مستواي البدني والفني».

وأضاف فيصل: «شجعني شقيقي أحمد على أن أعود للملاعب واصفاً إمكاناتي بأنها لاتزال تنبض بالحيوية، وأني قادر على تقديم المستوى اللائق، وهو الأمر الذي شجعني أكثر على التفكير مجدداً في العودة إلى الملاعب».

وعن العودة للعب في دوري الخليج العربي من خلال بوابة المحترفين، قال فيصل: «الحديث عن هذا الهدف لايزال مبكراً، وهدفي الآن أن أسهم في صعود الفريق، وإمتاع الجمهور والإسهام بدور فني بارز، وبعد ذلك سيكون لكل حادث حديث»، مبيناً أنه يعتز كثيراً بتجربته الجديدة، على الرغم من كونه لم يفكر يوماً في أن يلعب في دوري الدرجة الأولى بعد المسيرة الطويلة والمميزة مع شباب الأهلي، واصفاً تلك المرحلة من حياته بأنها شيء خاص في حياته، ولا يمكن مقارنتها مع أي فترة كروية أخرى، لكنه سيجتهد في ظهور مشرف، مقدماً شكره للمدرب التونسي غازي الغرايري، الذي قرر منحه هذه الفرصة.

وأضاف فيصل خليل: «شجعني زملائي اللاعبون، الذين هم من جيلي، على العودة للملاعب مجدداً، ومثلهم ممن مازالوا مستمرين في اللعب، على أن أعود للملاعب، ويأتي في الواجهة إدارة الحمرية التي رحبت بي ترحيباً لا يمكن وصفه، وأنا أقدر لهم هذا الشيء بشكل لا حدود له، وأعتقد أن الوقت حان لكي أرد دَيناً قديماً لنادي الحمرية الذي بدأت ممارسة كرة القدم في صفوفه، وله فضل علي في مرحلة التأسيس، عندما كان عمري 12 - 13 سنة، وغادرته إلى صفوف شباب الأهلي بتوصية من الوالد، رحمه الله».

وفي ما إذا كان سيحتفل بطريقته المعهودة عند تسجيل الأهداف قال فيصل ضاحكاً: «بكل سرور، وكل شيء في وقته جميل، وسأحتفل كما يحب الجمهور إذا كان ذلك سيسعده، وسأقف معه كما وقف معي طوال السنوات الماضية».


فيصل خليل:

«العودة للملاعب، بعد فترة التوقف الطويل، ليست سهلة، لكني قادر على المضي بعيداً».

«آمل أن تراني جماهير شباب الأهلي والحمرية بشكل أعتز به».

«سأحتفل كما يحب الجمهور عند تسجيل الأهداف، إذا كان ذلك يسعده».

طباعة