تسعى لتكرار «سيناريو 2011» في كأس آسيا اليوم

اليابان تهدّد إيران باستمرار عقدة الـ 43 سنة

المنتخب الياباني بلغ نصف النهائي بصعوبة بعد الفوز على فيتنام. تصوير: باتريك كاستيلو

يتحدّد اليوم الطرف الأول لنهائي كأس آسيا لكرة القدم حينما يلتقي المنتخب الياباني بنظيره الإيراني في الساعة السادسة على استاد هزاع بن زايد بمدينة العين في الدور نصف النهائي، في وقت يدخل فيه «الساموراي» اللقاء وهو يسعى لتكرار سيناريو نسخة 2011 حينما عبر المباراة للنهائي، وحقق اللقب، بينما يبحث المنتخب الإيراني عن فك العقدة التي تطارده منذ 43 سنة.

وعلى الورق، تبدو حظوظ الفريقين متساوية، بينما تميل خبرة المباريات الإقصائية للجانب الياباني، إذ لم يسبق له أن خسر في هذا الدور سوى مرة واحدة أمام السعودية 2-3 في 2007، وعبره في أربع مناسبات أخرى في طريقه لإحراز اللقب أعوام 1992 و2000 و2004 و2011، لكن الأفضلية الفنية حالياً تقف مع منتخب إيران الذي وصل لهذا الدور بسجل خالٍ من الهزائم وشباك نظيفة.

ولا يعد وصول المنتخبين للدور نصف النهائي أمراً مستغرباً، إذ إن المنتخب الياباني يعتبر الأكثر تتويجاً بالألقاب بتحقيقه اللقب أربع مرات، ويطمح حالياً للحصول عليه للمرة الخامسة في تاريخه، بينما يحتل المنتخب الإيراني صدارة المنتخبات الآسيوية في التصنيف العالمي الصادر عن الاتحاد الدولي «فيفا»، ولديه في رصيده ثلاثة ألقاب.

ويقف سجل المواجهات السابقة بين الفريقين بأمم آسيا في مصلحة المنتخب الياباني، حيث التقى الجانبان ثلاث مرات سابقة على مدار تاريخ البطولة، وانتهت مباراتان بالتعادل السلبي في 1988 و2004، فيما انتهت المباراة الأخرى بفوز الساموراي 1-صفر على ملعبه عام 1992، وكانت المباريات الثلاث السابقة في دور المجموعات بعكس مباراة اليوم التي تعد أول مواجهة بين الطرفين في الأدوار الإقصائية.

ويدخل المنتخب الياباني اللقاء وهو يطمح لتحقيق الفوز في اللقاء، مستعيناً في ذلك بخبرة لاعبيه التي اكتسبوها على مدى السنوات الماضية بالمشاركة المستمرة التي قادتهم في العام الماضي للمشاركة في مونديال كأس العالم في روسيا، ويعول المنتخب على واتارو إندو وتسوكاسا شيوتاني ويويا أوساكو، بجانب جينكي هاراغوتشي.

ومن المستبعد أن يغيّر «الساموراي» طريقة لعبه التي تعتمد على السيطرة على الكرة في وسط الملعب، وهو الأسلوب الذي مكنه من الفوز في المباريات الماضية، ولكن ليس بفارق مريح من الأهداف، إذ فاز في جميع المباريات الخمس التي خاضها في البطولة حتى الآن، لكن انتصاراته في كل منها كانت بفارق هدف واحد، ما جعل المدرب هاجيمي مورياسو عرضة للانتقادات المتواصلة.

وفي الجانب الآخر، يتسلح المنتخب الإيراني بالثقة التي اكتسبها خلال البطولة من أجل العبور للمباراة النهائية، بعد النتائج اللافتة التي حققها بأربعة انتصارات وتعادل وحيد، وتسجيل 12 هدفاً، مع الحفاظ على شباكه خالية من الأهداف بفضل تألق الحارس علي رضا بيرانفند، والأداء الدفاعي المحكم لدى لاعبيه، بجانب انتشارهم في الملعب الذي يمنحهم القدرة على امتلاك الكرة لفترة طويلة. ومن المتوقع أن يعاني المنتخب الإيراني من غياب مهاجمه مهدي طارمي الذي سجل ثلاثة أهداف بسبب الإيقاف، نظراً لتراكم البطاقات الصفراء، وهو ما سيفرض على المدرب البرتغالي، كارلوس كيروش، واقعاً صعباً لكون أن طارمي يعد أحد أبرز الأسلحة التي يعتمد عليها، فيما سيعول المدرب على الثنائي سردار آزمون وعلي رضا جهانبخش لقيادة خط الهجوم.

للإطلاع على الموضوع كاملا يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة