5 أهداف للمنتخب لفك العقدة الأسترالية في موقعة العين

الأبيض يهدد «الكنغارو» بالروح القتالية والجمهور

علي مبخوت أمل المنتخب الوطني في إصابة مرمى أستراليا. تصوير: إريك أرازاس

يسعى المنتخب الوطني، خلال المواجهة المهمة والصعبة التي تجمعه مع منتخب أستراليا عند الساعة الثامنة من مساء اليوم، على استاد هزاع بن زايد في العين، في الدور ربع النهائي لكأس أمم آسيا (الإمارات 2019)، إلى تحقيق خمسة أهداف أساسية، تتمثل في الفوز وحصد بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي، والثأر من منتخب أستراليا، وفك العقدة الأسترالية التي عاناها المنتخب في الفترة الماضية، ونيل شرف إقصاء حامل لقب البطولة من المنافسة، والظهور بصورة مشرّفة ترضي الجماهير الإماراتية، بعدما ظهر الأبيض بأداء غير مقنع في مبارياته السابقة، فضلاً عن أن المنتخب يتطلع لكتابة تاريخ جديد، لأن تخطيه عقبة أستراليا سيقربه كثيراً من تحقيق حلمه التاريخي بالفوز باللقب الآسيوي، بعدما سبق له نيل لقب الوصيف وصاحب المركز الثالث في البطولة.

ويخوض المنتخب المباراة، وفي ذاكرته الخسارة أمام منتخب أستراليا التي أسهمت في حرمانه التأهل إلى كأس العالم «روسيا 2018»، بعدما فاز عليه في عقر داره في أبوظبي في مباراة الذهاب التي أقيمت في أبوظبي، بهدف دون رد، سجّله اللاعب تيم كاهيل، وإياباً بهدفين دون رد سجلهما جاكسون أيرفين وماثيو ليكي، وأيضاً فاز منتخب أستراليا على الأبيض في النسخة الماضية لكأس آسيا التي أقيمت في أستراليا في عام 2015 بهدفين دون رد.

ويرجح التاريخ كفة منتخب أستراليا على الأبيض، إذ تواجها خلال السنوات الأربع الماضية ثلاث مرات، انتهت جميعها لمصلحة منتخب أستراليا، إلا أن كرة القدم لا تعترف بالتاريخ، وبإمكان المنتخب الوطني أن يقلب الطاولة على الأستراليين، ويتفوق عليهم، خصوصاً في حال استفاد من عاملي الأرض والجمهور.

ويعوّل المنتخب في هذه المباراة على الروح القتالية والجاهزية والروح المعنوية العالية لدى اللاعبين في أعقاب الفوز الصعب الذي حققه المنتخب على قيرغيزستان 3-2 في مباراة امتدت إلى أشواط إضافية، كما يعول أيضاً على الجمهور والهداف علي مبخوت في حسم هذه المباراة.

ويدرك مدرب المنتخب زاكيروني أن خطورة المنتخب الأسترالي تكمن في تميز لاعبيه بالقوة البدنية وإجادتهم الكرات الهوائية والعرضية، لكنه في الوقت نفسه بطيء في قيادة الهجمات، وفي الجوانب الدفاعية التي يمكن لنجوم الأبيض استغلالها وجعلها مصدر قوة بالنسبة له لخلق ثغرات في الدفاع الأسترالي.

ويفقد المنتخب في هذه المباراة كلاً من المدافع خليفة مبارك بداعي الإصابة، وخميس إسماعيل بسبب الإيقاف لحصوله على الإنذار الثاني في المباراة السابقة أمام قيرغيزستان، وينتظر أن يكون الجهاز الفني قد اختار البديلين المناسبين لغياب خليفة وخميس.

وتتجه كل الأنظار في مباراة اليوم على مهاجم المنتخب علي مبخوت، لقيادة الأبيض إلى فوز تاريخي على أستراليا، ورفع رصيده من الأهداف التي وصلت حتى الآن إلى ثلاثة أهداف في هذه البطولة رافعاً رصيده إلى ثمانية أهداف، بعدما كان قد توج بلقب الهداف في النسخة الماضية برصيد خمسة أهداف، وصولاً إلى أفضل هداف عربي في تاريخ البطولة، بعدما عادل حالياً رقمي الكويتي جاسم الهويدي والعراقي يونس محمود برصيد ثمانية أهداف لكل منهم.

ووصل منتخب الإمارات إلى دور الـ16 بعدما تصدر ترتيب منتخبات المجموعة الأولى برصيد خمس نقاط، بالفوز على الهند والتعادل مع كل من البحرين وتايلاند وصعد لملاقاة أستراليا بالفوز على قيرغيزستان 3-2.

وينتظر أن يحظى المنتخب الوطني في هذه المباراة بمساندة جماهيرية كبيرة في المدرجات، لبث الحماسة في أوساط لاعبي المنتخب لتقديم كل ما عندهم في المستطيل الأخضر، إذ تقود رابطة مشجعي المنتخب بالتنسيق مع اتحاد الكرة حملة كبيرة لحشد الجماهير خلف الأبيض في مدرجات استاد هزاع بن زايد.

وفي المقابل، فإن منتخب أستراليا المدجج يتطلع بقيادة مدربه غراهام آرنولد إلى مواصلة مشواره في البطولة والمحافظة على لقبه، وهو منتخب قوي وصعب المراس، ويتميز بالخبرة الطويلة في التعامل مع مثل هذه المباريات الحساسة.

ويملك منتخب أستراليا أوراقاً رابحة عدة في صفوفه، نظراً لكونه مدججاً بمجموعة من اللاعبين المحترفين في دوريات أوروبية بإمكانهم صنع الفارق، نظراً لعامل الخبرة التي تميزهم.

وتأهل منتخب أستراليا إلى دور الـ16 بعدما حل في المركز الثاني في المجموعة الثانية برصيد ست نقاط، وفاز على كل من سورية وفلسطين، وخسر من الأردن، وجاء وصوله إلى الدور ربع النهائي على حساب منتخب أوزبكستان بالفوز عليه بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.

للإطلاع على الموضوع كاملا يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة