نجوم عرب سابقون يكشفون عن تفوق شرق القارة في التخطيط والعمل.. ويؤكدون:

الدوريات العربية الآسيوية «مال فقط».. وتأثيرها الإيجابي في المنتخـــــــبات «صفر»

لاعبو المنتخب السعودي يتحسرون على ضياع حلم الحصول على اللقب الرابع في كأس آسيا. أ.ف.ب

غادرت أغلب المنتخبات العربية بطولة كأس آسيا «الإمارات 2019» من الباب الواسع، محملة بعشرات الدروس والعبر، والملاحظات الفنية التي عكست مواطن الضعف في الدوريات المحلية، واستراتيجيات الأندية في تطوير قاعدة الناشئين، وفوارق التخطيط والعمل على تحقيق الأحلام الكبيرة عند مقارنة دول غرب القارة مع شرقها.

وقال نجوم عرب سابقون لـ«الإمارات اليوم»، إن «مشكلات احترافية عدة فرضت نفسها على سطح الحدث الآسيوي خلال النسخة الـ17، يتقدمها إفشال اللاعب العربي للمنتج المحلي، لأنه لا يعرف من الاحتراف إلا المال فقط، ورهنت الاتحادات العربية عملها في نتائج المنتخبات، الأمر الذي يعطل الخطط الاستراتيجية بمنح الفرصة للأجهزة الفنية العمل وفق خطط فنية تدعم طموحات الجماهير بصعود منصات التتويج».

وقارن اللاعبون القدامى بين كرة القدم في الغرب والشرق، بحكم تجاربهم السابقة في ميادين الكرة الآسيوية، وأكدوا أن «منتخبات فيتنام وتايلاند والهند وقيرغيزستان لم تكن سابقاً منافساً حقيقياً لمنتخبات غرب آسيا، بيد أنها الآن تسجل قفزات ملحوظة بعد أن تطورت، فانتصر الفيتناميون على نشامى الأردن، وقدم منتخبا قيرغيزستان وتايلاند أروع العروض في الدور الأول، وتأهلا لثمن النهائي وسط إعجاب المراقبين».

وشدد النجوم العرب على أن «الدوريات العربية تسببت في ترهل المنتخبات العربية وتراجعها للمستوى الثالث، الأمر الذي يلزمه مراجعة شاملة وقراءة دقيقة، وتخطيط سليم وإدراك طرق احترافية في كيفية التغلب على الصعوبات من أجل العودة للبطولة بصورة أقوى».

يذكر أن منتخبين عربيين فقط من أصل 11 منتخباً مشاركاً في البطولة بلغا الدور ربع النهائي هما الإمارات وقطر، فيما كانت سبع منتخبات قد وصلت إلى ثمن النهائي، ما دفع الجماهير للتساؤل: لماذا تراجع العرب في أمم آسيا، على الرغم من المشاركة التاريخية بـ11 منتخباً؟

للاطلاع على التحقيق بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة