رياضيون يشددون على ضرورة علاجها قبل دور الـ 16.. ويؤكدون:

7 مشكلات فنية واجهت المنتخب في دور المجموعات بكأس آسيا

صورة

حدد رياضيون سبع مشكلات فنية واجهت المنتخب الوطني لكرة القدم في دور المجموعات لكأس أمم آسيا الذي أنهاه الأبيض متصدراً المجموعة الأولى برصيد خمس نقاط وتأهل إلى الدور الثاني، مشيرين إلى أن الأبيض عانى في الخط الخلفي، كما غاب الانسجام بين اللاعبين، خصوصاً في وسط الميدان، فضلاً عن المبالغة في الاحتفاظ بالكرة، واستقبال الشباك هدفين في ثلاث مباريات، إضافة إلى ضعف تعامل اللاعبين مع الكرات الثابتة والبطء في اللعب، وافتقاد المنتخب الورقة الرابحة بعد غياب عمر عبدالرحمن بسبب الإصابة، وتراجع مستوى بعض اللاعبين مثل أحمد خليل، وعدم وجود لاعبين بدلاء يصنعون الفارق، مشددين على أهمية معالجة هذه النقاط قبل الظهور المرتقب للمنتخب في 21 الجاري.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم» إن «الجهاز الفني بقيادة المدرب الإيطالي زاكيروني مطالب بمعالجة هذه النقاط الفنية قبل الدور الثاني، وعلى الرغم من أن المنتخب لم يظهر بالمستوى الفني المطلوب فإنه حقق في المقابل الهدف المنشود ببلوغ الدور الثاني، وهناك أيضاً أمور إيجابية حققها الأبيض، أبرزها تسجيل أربعة أهداف في ثلاث مباريات، والتدرج في الأداء مع الاستقرار على التشكيلة الأساسية بدرجة كبيرة بعدما خاض المنتخب الدور الأول بتشكيلة أساسية ضمت 14 لاعباً في المباريات الثلاث، وتوقعوا أن يظهر المنتخب بمستوى أفضل في المرحلة المقبلة التي يكون الحسم خلالها بنظام خروج المهزوم».

واعتبر مدرب المنتخب السابق الدكتور عبدالله مسفر، أنه رغم معاناة المنتخب بعض المشكلات الفنية، فإنه في المقابل حقق الأهم بتصدره المجموعة، والتأهل إلى الدور الثاني، لكن هناك جوانب في المنتخب بحاجة إلى تصحيح، لكن في الوقت نفسه لدى المنتخب نقاط إيجابية من بينها ردة الفعل والعودة إلى تسجيل الأهداف في المباريات الثلاث التي خاضها أمام منتخبات البحرين والهند وتايلاند، بجانب ظهور اللاعبين البدلاء بمستوى جيد.

وقال مسفر: «هناك خلل واضح في الخط الخلفي بدليل أن المدرب زاكيروني يدفع في كل مباراة بمدافع جديد، إذ لعب مباراة البحرين بوجود المدافع فارس جمعة، لكنه في مباراة الهند أشرك إسماعيل أحمد بدلاً منه، وفي مباراة تايلاند استعان بالمدافع محمد أحمد الذي لم يشارك في مباراتي البحرين والهند، وواجه المنتخب أيضاً مشكلات في استقبال شباكه للأهداف، لأن الدفاع يكون مكشوفاً أمام المنافسين نتيجة عدم وجود مساندة من خط الوسط للدفاع، وغياب التغطية في وسط الملعب، ولدينا مشكلة أخرى هي ضعف تعامل اللاعبين مع الكرات الثابتة، ما يسبب صعوبات كبيرة أحياناً، لذلك فإن المنتخب بحاجة إلى تعزيز الجوانب الدفاعية وأداء هجومي أفضل، وتسريع وتنويع اللعب وتقارب الخطوط».

وتابع «أتوقع أن يكون أداء المنتخب أفضل في الدور المقبل، لكنه بحاجة لمعالجة هذه المشكلات التي تم ذكرها حتى لا تشكل عقبة في طريقه في المرحلة المقبلة».

من جهته، قال الباحث المختص في كرة القدم الدكتور موسى عباس، إن جدول البطولة خدم المنتخب بشكل كبير لأنه أوقعه مع منتخبات أقل منه في المستوى الفني وجنبه مواجهة المنتخبات القوية في آسيا مثل اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا وايران، معتبراً أن «جدول المنافسة بوضعه الحالي يمكن أن يقود الأبيض للوصول الى الدور ربع النهائي بكل سهولة وربما بلوغ النهائي»، مشدداً على أن «المنتخب كان بإمكانه أن يقدم مستوى أفضل لأن كل العناصر الأساسية في التشكيلة باستثناء خلفان مبارك والحسن صالح لديها خبرات دولية كبيرة»، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تختلف عن سابقاتها كون المنتخب بحاجة إلى لاعبين يصنعون الفارق.

وقال موسى عباس إن «الأداء لم يكن بالمستوى المطلوب، والكرة الآن باتت في ملعب اللاعبين كون الأجواء تعد مثالية والظروف مواتية للمنتخب للوصول الى نهائي البطولة»، مطالباً اللاعبين بترك أي نوع من الضغوط وراء ظهورهم واللعب بحماس وروح قتالية عالية، معتبراً أن كرة القدم لا تعترف بالأقدام المرتعشة وإنما بالقلوب القوية التي تلعب بجدية وحماس.

بدوره، قال مدرب فريق الإمارات السابق التونسي نور الدين العبيدي إن «المنتخب حقق ما هو مطلوب منه في مرحلة دورالمجموعات، وهو الوصول إلى الدور الثاني»، مشيراً إلى أن «المدرب زاكيروني بحاجة أكثر إلى الاستقرار على التشكيلة الاساسية، وتثبيت طريقة اللعب»، مؤكداً أن الكل كان يتوقع أن يقدم اللاعبون البدلاء الإضافة المطلوبة مع المنتخب.

وأضاف نور الدين العبيدي «هناك الكثير من الأمور التي تحتاج إلى مراجعة من قبل الجهاز الفني، ونتوقع أن يقدم مردوداً إيجابياً أفضل في هذه المرحلة من مرحلة دور المجموعات».

ويرى اللاعب الدولي السابق بدر أحمد أن «المرحلة المقبلة للمنتخب تتطلب التركيز الجيد من قبل اللاعبين والتعامل بحذر مع المباريات، وتوظيف اللاعبين بشكل صحيح كون المنافسة ستلعب بنظام خروج المهزوم، ولن يكون هناك فرصة للتعويض في حالة الخسارة»، معتبراً أنه في مثل هذه المباريات النتيجة أهم من الأداء.


المشكلات الـ 7

1- وجود خلل في الخط الخلفي.

2- غياب الانسجام بين اللاعبين خصوصاً في الوسط.

3- استقبال الشباك هدفين في ثلاث مباريات.

4- المبالغة في الاحتفاظ بالكرة.

5- ضعف تعامل اللاعبين مع الكرات الثابتة والبطء في الأداء.

6- غياب الورقة الرابحة مع تراجع مستوى بعض اللاعبين.

7- عدم وجود بدلاء يصنعون الفارق.

طباعة