تجنباً للدخول في حسابات معقّدة ولقطع شوط مهم نحو التأهل

العراق أمام حتمية النقاط الثلاث اليوم في مواجهة فيتنام

المنتخب العراقي خضع لتغييرات كبيرة على مستوى اللاعبين في الفترة الأخيرة. أ.ف.ب

يستضيف استاد مدينة زايد الرياضية بأبوظبي، اليوم، أولى مباريات المنتخب العراقي ضمن المجموعة الرابعة، وذلك حين يلتقي نظيره الفيتنامي الساعة الخامسة والنصف مساء. وسيكون لزاماً على «أسود الرافدين» استغلال هذه المباراة لتحقيق الفوز، خشية الدخول في حسابات معقدة، وكذلك للمنافسة بقوة على الصدارة في ظل وجود منتخب قوي آخر في مجموعته نفسها هو المنتخب الإيراني، وكذلك حتى يكون حذراً من مفاجآت المنتخب اليمني.

لكن مباراة فيتنام قد لا تكون نزهة للعراق الذي يمر بمرحلة انتقالية شهدت تغيير عدد كبير من اللاعبين المخضرمين بآخرين من الشباب، بجانب أن الخصم تطور مستواه كثيراً في السنوات الـ10 الماضية.

ويعتبر العراقيون الفوز بهذه المباراة خطوة ضرورية للتقدم نحو الأمام، ومفتاح التأهل، بينما يبحث فيتنام عن أي نتيجة إيجابية مع أحد المرشحين الأبرز للمرور عن هذه المجموعة.

ويفتقد «أسود الرافدين» هدافه الأول يونس محمود، الذي اعتزل كرة القدم، وكان له ثلاثة من أصل أربعة أهداف سجلها العراق في مرمى فيتنام في ثلاث مباريات جمعت الفريقين، حيث فاز العراق مرتين 2-صفر، و1-صفر، وتعادلا 1-1، كما يغيب مهند كرار الذي سجل الهدف الآخر.

ويقود العراق المدرب السلوفيني كاتانيتش، الذي سبق له تدريب الأبيض، بينما يدرب فيتنام الكوري الجنوبي بارك هانغ سيو، الذي يحسب له عمل الكثير في مصلحة تطوير المنتخب الفيتنامي.

وتشارك فيتنام للمرة الثانية في بطولة آسيا، بعد أن ظهرت في نسخة 2007 كإحدى الدول المستضيفة، ووصلت إلى ربع النهائي، لكنها ودعت على يد العراق بثنائية نظيفة، بينما شاركت في نسختي 1956 و1960 باسم منتخب فيتنام الجنوبي.

بالمقابل، يشارك العراق للمرة التاسعة في البطولة التي فاز بلقبها في 2007، وحل بالمركز الرابع في نسختي 1976، و2015، وهي أفضل إنجازاته، إضافة إلى الوصول إلى ربع النهائي في 1996، 2000، 2004، ويسعى إلى تحقيق الانتصار الأول في البطولة، قبل أن يلتقي اليمن وإيران.

ويصب ترتيب المباريات في مصلحة العراق، في حال فاز على فيتنام واليمن قبل ملاقاة إيران، ما يعني ضمان التأهل، والمنافسة على الصدارة بعد ذلك مع الإيرانيين، وهو ما قد يعني تجنب «أسود الرافدين» مواجهة أحد المنتخبات القوية في دور الـ16.

ويضم فيتنام عدداً من اللاعبين الشباب، الذين برزوا مع المنتخب الأولمبي، ومنهم نغوين كوانغ هاي، الذي يعتبر من أبرز المواهب، بينما يعج منتخب العراق بالمواهب، منهم مهند علي كاظم، وعلي عدنان، وعلي فايز، وأسامة رشيد، ويغيب عنه المحترف في الدوري الأميركي جوستن ميرام.

ويبقى الأهم بالنسبة للعراق البداية القوية في البطولة التي يراهن عليها جمهوره الكثير لاستعاد بريق غاب وقتا طويلا عن أسود الرافدين في السنوات الماضية، وبالضبط منذ العام 2007.

للإطلاع على الموضوع كاملا يرجى الضغط على هذا الرابط.


طباعة