زوران لجأ إلى وسيلة مبتكرة لشحن اللاعبين

«هاتف أحد اللاعبين» في المحاضرة الفنية وضع خطة فوز العين على ريفير بليت

زوران يحفز محمد عبدالرحمن خلال مباراة ريفر بليت. أ.ب

كشف مصدر، لـ«الإمارات اليوم»، عن تفاصيل المحاضرة الفنية لمدرب فريق العين، الكرواتي زوران ماميتش، قبل مباراة ريفر بليت الأرجنتيني، في نصف نهائي كأس العالم للأندية لكرة القدم، التي شهدت واقعة مثيرة كان لها الدور الكبير في شحن طاقات اللاعبين ودفعهم لتحقيق الفوز في اللقاء التاريخي، وحجز تذكرة التأهل للمباراة النهائية.

وقال المصدر إنه «على عكس المباريات السابقة، التي كان فيها المدرب الكرواتي زوران ماميتش يطلب من اللاعبين الاستمتاع بمواجهة الفرق العالمية، وهو ما جنى الزعيم ثماره في المباراتين الأولى والثانية أمام تيم ويلنغيتون النيوزيلندي والترجي التونسي على التوالي، إلا أن هاتف أحد لاعبي الفريق كان وراء الانتصار الذي تحقق على عملاق الكرة الأميركية الجنوبية حامل لقب (ليبرتادوريس)».

وأوضح المصدر «أن أحد لاعبي فريق العين، خلال المحاضرة الفنية، كان يشاهد عبر هاتفه الشخصي مقطع فيديو لتدريبات فريق ريال مدريد الإسباني، بعد وصوله إلى العاصمة أبوظبي، للمشاركة في كأس العالم للأندية، وهنا بالتحديد توقف المدرب عن إعطاء التوجيهات وتحدث مع اللاعبين وأخبرهم بمدى معرفته بتشوقهم لمواجهة (الميرينغي)، وقال لهم: نحن لا نريد أن نواجه الفريق الخاسر من مباراة ريال مدريد الإسباني وكاشيما إنتلرز الياباني».

وأكمل «أنهى زوران المحاضرة، لكن الكلمات كان صداها يتردد في نفوس لاعبي الفريق، ما انعكس بالإيجاب داخل الملعب بعد أن أخرجوا كل ما لديهم من أداء مثالي قادهم للفوز التاريخي على حساب الفريق اللاتيني، الذي كان نجوم فريق العين يتابعون مباراته السابقة أمام منافسه فريق بوكا جونيورز في كلاسيكو القرن».

وكان المدرب الكرواتي بحاجة لتجديد شحن طاقات لاعبيه، واستخدام كلمات مختلفة عن «استمتعوا بالمباراة»، وهو ما وجده في واقعة فيديو تدريبات ريال مدريد، إذ التقط القفاز سريعاً ونجح في دوره كمدرب بقراءة نفسيات لاعبيه بتحفيزهم بأسلوب جديد، ليؤكد بذلك من جديد أنه المدرب الذي أعاد هيبة وشخصية «الزعيم»، التي فقدها في السنوات الماضية.

وبات المدرب الكرواتي زوران ماميتش يحتاج لخطة تحفيزية جديدة ومبتكرة، ليقدمها لاعبوه قبل خوض المباراة النهائية التاريخية يوم السبت المقبل، لتجهيزهم لتحقيق المفاجأة المتوقعة، بعد أن أكد الفريق أنه لا سقف لطموحاته، لكن سيتوجب عليه أولاً إنهاء الاحتفالات التي عاشها لاعبوه عقب نهاية لقاء أول من أمس.

وعقب المباراة، أثنى حارس مرمى فريق العين، الدولي خالد عيسى، الذي حصل على نجومية اللقاء، على مدربه الكرواتي، وأكد أن نادي العين أصبح لا يمثل الإمارات فقط، وإنما كل العالم العربي والقارة الآسيوية، وأنهم دخلوا المباراة متحفزين من أجل نشر السعادة، خصوصاً أنهم يحملون على عاتقهم مسؤولية كبيرة، تتمثل في تأكيد أن نادي العين لا يشارك في البطولات من أجل الظهور فقط.

وقال خالد عيسى، لـ«الإمارات اليوم»، إن «تهيئة الأجواء للفريق أسهمت فعلياً في تألقهم بالملعب، وأن فكرة خوض كل مباراة من أجل الاستمتاع بها أبعدت الضغوط تماماً عن اللاعبين، وسهلت مهمتهم بالملعب، وأكد أنه قبل يوم من المباراة كان يتوقع فوزهم على الرغم من صعوبة المهمة»، وأضاف: «كنا نريد أن نصنع سعادة لهذا الوطن، دخلنا المباراة ونحن نشعر بالمسؤولية العظيمة، ونحن سعداء بما حققناه».


العنزي: مباراة تاريخية

أعرب مدافع فريق العين، مهند العنزي، عن سعادتهم الغامرة بالوصول للمباراة النهائية، على حساب فريق كبير بحجم بطل «ليبرتادوريس»، وأكد أنه كان يجلس على دكة الاحتياط، لكن قلبه كان يخفق بسرعة، كأنه يركض في داخل الملعب، وقال في تصريحات صحافية: «لقد كانت مباراة تاريخية، وبعد عودتي إلى المنزل سأصلي ركعتين شكراً لله على ما تحقق».

كايو: الهدف المبكر ساعدنا كثيراً

قال المهاجم البرازيلي كايو لوكاس، لـ«الإمارات اليوم»، إن الهدف الأول الذي سجله «الزعيم»، في الدقيقة الثالثة، ساعد الفريق كثيراً على الدخول في أجواء المباراة، وحول الضغط على منافسهم فريق ريفير بليت، وأن هدف التعادل الذي سجله في المباراة كان يتوقع أن يحرزه منذ بداية المباراة، لكن ليس في شباك ريفير بليت الأرجنتيني.

طباعة