زهير بخيت: إذا كان عموري ومبخوت بخير.. «المنتخب بخير» - الإمارات اليوم

أكّد أن المنتخب لايزال في بداية الإعداد لكأس آسيا

زهير بخيت: إذا كان عموري ومبخوت بخير.. «المنتخب بخير»

زهير بخيت: «تفاءلوا بالمنتخب، على الرغم من النتائج الأخيرة في المباريات الودية».

أكّد نجم فريق الوصل والمنتخب الوطني السابق، زهير بخيت، أن جيل لاعبي المنتخب الحالي مثل عمر عبدالرحمن وعلي مبخوت، وبقية زملائهم الذين يستعدون لخوض نهائيات كأس آسيا المقررة في الإمارات، مطلع يناير المقبل، يجب أن يكونوا أفضل من جيل 96، الذي وصل الى المباراة النهائية للبطولة القارية التي خسرها أمام المنتخب السعودي.

وقال زهير بخيت لـ«الإمارات اليوم»: «في حال كان مبخوت وعموري وبقية اللاعبين بخير فإن المنتخب سيكون بخير»، مشدداً على أن المنافسة لن تكون سهلة، كون جميع المنتخبات المشاركة في البطولة قوية وليست ضعيفة، مطالباً الجميع بأن يكونوا متفائلين، على الرغم من النتائج الأخيرة للمنتخب في المباريات الودية التي خاضها في الفترة الماضية، معتبراً أن المنتخب في بداية إعداده للبطولة الآسيوية.

وعن توقعاته للمنتخب، قال: «البطولة ستقام في الإمارات، ويجب أن يكون الجيل الحالي في المنتخب أفضل من الجيل السابق الذي حقق نتائج كبيرة في كأس آسيا عام 96، التي أقيمت في الإمارات، ووصل حينها إلى المباراة النهائية».

ويعد زهير بخيت من أفضل المهاجمين الذين أنجبتهم كرة الإمارات، وكانت له صولات وجولات مع المنتخب، وشارك مع الأبيض في كأس آسيا 96 التي أقيمت في الإمارات.

وتابع: «على الرغم من قوة المنافسة، كون جميع المنتخبات الـ24 المشاركة في البطولة تعد قوية، إلا أنني أتمنى وصول المنتخب الى المباراة النهائية».

وعن عناصر القوة في المنتخب في تقديره، قال: «طالما كان مبخوت وعموري وبقية اللاعبين بخير فإن المنتخب بشكل عام سيكون بخير، ويجب علينا جميعاً دعم المنتخب والوقوف معه ومساندة اللاعبين، وبث روح الحماسة في صفوفهم».

ويلعب المنتخب في المجموعة الأولى في كأس آسيا التي تضم الى جانبه منتخبات البحرين والهند وتايلاند، إذ يستهل المنتخب مشواره بلقاء نظيره المنتخب البحريني في الخامس من يناير المقبل.

ويعتبر عموري ومبخوت أفضل العناصر المؤثرة في صفوف المنتخب الوطني الذي يرغب في تحقيق لقب القارة الصفراء على أرضه وبين جمهوره، ويأمل الجمهور أن يكون كلا اللاعبين جاهزين لكأس آسيا.

طباعة