الهندي «زبير» أول موظف من أصحاب الهمم في مزارع وإسطبلات المرموم - الإمارات اليوم

عشقه لرياضة الفروسية والخيل كان بوابته للحصول على عمل

الهندي «زبير» أول موظف من أصحاب الهمم في مزارع وإسطبلات المرموم

صورة

دفع حب الخيل وممارسة رياضة الفروسية، قبل ثلاث سنوات، الشاب الهندي، زبير السيد محمد (23 عاماً) المقيم في الدولة، إلى أن يصبح أول موظف من أصحاب الهمم يعين رسمياً في إسطبلات ومزارع المرموم في دبي.

وقال زبير، الذي يعاني إعاقة دماغية منذ الولادة، في حديثه لـ«الإمارات اليوم»، إن «عشق رياضة الفروسية والتدرب على ممارسة هذه الرياضة، قبل ثلاث سنوات في مزرعة المرموم، مثّلا بوابتي لأن أصبح اليوم أول موظف رسمي في هذه المزرعة من أصحاب الهمم»، مشيراً إلا أن الاهتمام الذي يحظى به أصحاب الهمم في الدولة كان وراء فتح الطريق أمامه في تخطي عقبة الإعاقة، والحصول على عمل رسمي للمرة الأولى في حياته.

وأوضح زبير أن «طرح مزرعة المرموم، بالتعاون من شركة اللوكرت للزهور، لبرامج تدريبية خاصة بجميع فئات أصحاب الهمم، كان وراء القدرة على الحصول على الوظيفة التي أصبحتُ من خلالها أول عامل من أصحاب الهمم يعمل في المرموم بقسم البستنة».

وأضاف: «لم أحظَ بفرصة إكمال دراستي التي تقتصر على الصف التاسع، إلا أن شغفي بالحصول على عمل دفعني لتعلم لغات عديدة، فأنا أتحدث بطلاقة، بجانب لغتي الأم، الإنجليزية والعربية والفلبينية، قبل أن تتاح لي فرصة الانخراط في البرنامج التدريبي لمزرعة المرموم، التي مثلت بوابة حصولي على العمل».

من جهته، أكد المدير التنفيذي لمزارع المرموم، يحيى يوسف، أن «تعيين الشاب زبير في مزارع المرموم يأتي استجابة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، القاضية بفتح المجال أمام توظيف أصحاب الهمم لكونهم جزءاً لا يتجزأ من المجتمع الإماراتي».

وأشار يوسف إلى أن مزرعة المرموم تنظم برامج تدريبية خاصة بأصحاب الهمم، تراوح بين سنة وثلاثة سنوات، تتيح الفرصة للمتدربين للحصول على عمل في مزارع وإسطبلات المرموم.

بدوره، قال مسؤول تدريب أصحاب الهمم في مزارع وإسطبلات المرموم، فراس العامري، إن «الاهتمام الذي تحظى به شريحة أصحاب الهمم في الدولة، كان وراء تأسيس برامج خاصة في مزرعة وإسطبلات المرموم، بهدف إتاحة الفرصة لهم لتحقيق مزيد من الانخراط في المجتمع، والحصول على عمل من سبيله تغيير مجرى حياتهم بشكل أفضل».

طباعة