لضمان التجانس ووضع حد للخلافات المتكرّرة

رؤساء اتحادات: الانتخابات بالقوائم أفضل.. والدليل «الجوجيتسو»

صورة

اتفق رؤساء اتحادات ألعاب رياضية على ضرورة الاعتماد، في انتخابات الاتحادات الرياضية المقبلة، على القوائم الانتخابية التي تعطي لرئيس الاتحاد الحق في اختيار قائمته، التي تدير اللعبة على مدار أربع سنوات.

وشهدت بعض الاتحادات الرياضية مشكلات في

الفترة الأخيرة، بسبب اختلاف وجهات النظر، التي خرجت في كثير من الأحيان إلى وسائل الإعلام، بسبب الرغبة في فرض الرأي، وعدم التجانس بين أعضاء مجالس الإدارات.

وضرب المتحدثون مثالاً باتحاد الجوجيتسو، الذي يقود اللعبة حالياً ويحقق نجاحات كبيرة، وهو مكلف بإدارة اللعبة بالتعيين، ما جعل هناك نوع من التفاهم والتجانس بين أعضاء مجلس الإدارة، الذي يدير اللعبة حالياً، وحقق نجاحات كبيرة محلياً وقارياً وعالمياً، كان آخرها الفوز بتسع ميداليات ملوّنة في دورة الألعاب الآسيوية الـ18، التي انتهت في جاكرتا أخيراً.

وقال رؤساء اتحادات رياضية لـ«الإمارات اليوم»، إن «النظام الحالي للانتخابات يأتي بأعضاء لم يمارسوا الرياضة من قبل، أو ترغب أنديتهم في الدفع بهم، من أجل الوجود في الاتحادات الرياضية فقط، وهو ما يشكل عبئاً كبيراً على الاتحاد طوال السنوات الأربع».

من جانبه، أكد رئيس اتحاد الدرّاجات، أسامة الشعفار، أنه «مع القائمة الانتخابية، وترك المجال أمام رئيس الاتحاد لاختيار قائمته، التي سيكمل بها مشواره في الاتحاد والعمل العام»، وقال: «لماذا يدخل الرئيس المُنتخب، الذي يريد أن يفعل شيئاً لدولته، في صراعات مع أعضاء قد لا يكون على تفاهم معهم؟». وأضاف الشعفار: «أنا مع القائمة الانتخابية، وأن ينتخب الرئيس بعد أن يستوفي عدداً من الشروط، وبعدها يترك المجال له للعمل مع قائمته».

من جانبه، أكد رئيس اتحاد السباحة، سلطان السماحي، أن «عمل الرئيس مع القائمة، التي اختارها بعناية، تكون دافعاً له في العمل أثناء فترة وجوده، لأنه سيعلم جيداً مهمة كل عضو ومسؤوليته في الاتحاد»، مشيراً إلى أن الانتخابات لا تفرز الأصلح.

وقال السماحي: «بعض الأندية للأسف لا ترشح الأشخاص الذين يستحقون وجودهم في اتحاد اللعبة، وهو ما يجعلني أتمنى أن تكون الانتخابات بنظام القائمة للتعامل مع خبرات قادرة على قيادة اللعبة». من جانبه، أوضح رئيس اتحاد ألعاب القوى، المستشار أحمد الكمالي، أن «المواد الخاصة بالانتخابات في اللائحة التنفيذية للاتحادات الرياضية، في حاجة إلى تعديل وإعادة هيكلة، بعد أن ظهر العديد من المشكلات، خصوصاً في السنوات الأربع الماضية»، مشيراً إلى أن «الاتحادات الدولية شجعت الاتحادات المحلية على تشكيل مجالس إداراتها، طبقاً للوائح الخاصة في كل دولة».

وأكد الكمالي، أنه «مع القوائم الانتخابية، بشرط أن يتم اختيار الرئيس بشروط معينة، ووفق آليه واضحة».

البطران: «الجوجيتسو» محظوظ

أوضح عضو مجلس إدارة اتحاد الجوجيتسو، يوسف البطران، أن «اتحاد الجوجيتسو محظوظ بالعمل معاً في هذه الفترة، التي تم فيها اختيار مجلس الإدارة بالتعيين»، مشيراً إلى أن التفاهم الكبير بين أعضاء مجلس الإدارة، جاء نتيجة حب العمل الجماعي والرغبة في إحداث نقلة بهذه الرياضة.

وقال البطران: «قد لا يكون أعضاء مجلس الإدارة على معرفة سابقة أو تأهلهم للعمل معاً، لكن الاختيار الصحيح لأشخاص يريدون العمل وتطوير اللعبة في هدوء وعلى طاولة النقاش، هو أساس النجاح وليس المعرفة الشخصية، وبالتالي ليس شرطاً في الاختيار أن يكون العضو صديق الرئيس، أو على معرفة سابقة به، وإنما الاختيار لأشخاص قادرين على العمل الجماعي ولديهم رغبة في تطوير الاتحاد».