سالم الشامسي: «الشراع والتجديف الحديث» جاهز للمنافسة بقوة

الملاكمة و«الدرّاجات المائية» تحلمان بمنصات التتويج في «الآسياد»

صورة

يراهن بعض الرياضات الفردية على تحقيق المفاجأة في الألعاب الآسيوية الـ18 بإندونيسيا، التي تنطلق خلال أيام بالعاصمة جاكرتا، وتستمر حتى الثاني من سبتمبر المقبل.

وتأمل الإمارات من خلال رياضات الملاكمة والدرّاجات المائية في الوصول إلى منصات التتويج، خصوصاً في ظل التطور الكبير الذي طرأ على مستوى الرياضيين في هذه الألعاب. في المقابل تزيد الصعوبة في المنافسة على الميداليات بالنسبة لرياضات أخرى، خصوصاً الترايثلون والتايكواندو والشراع والتجديف، بالنظر إلى فارق المستوى مع أبطال آسيا، لكن إصرار نجوم المنتخبات الوطنية، يظل على الوصول إلى الميداليات بغض النظر عن الظروف المحيطة بالمشاركة الآسيوية وفارق الخبرات.

ويتطلع منتخب الإمارات للدراجات المائية، إلى نيل ميداليات ملونة قد تصل إلى ثمانٍ، بالنظر إلى ما حققه لاعبو المنتخب من مراكز متقدمة وميداليات في البطولات العالمية عموماً، والآسيوية خصوصاً خلال الفترة الماضية.

وتضم تشكيلة المنتخب في الآسياد محمد محسن إبراهيم، وعلي اللنجاوي، وخالد المازمي، ومانع المرزوقي، وسلطان الحمادي، وعبدالله الحمادي، وهم جميعاً أصحاب إنجازات سابقة في مختلف البطولات الدولية.

ويبرز إلى الواجهة عبدالله الحمادي الذي أحرز المركز الأول في بطولة أوروبا الدولية للدرّاجات المائية للناشئين في 2017، وفوزه في بطولة الإمارات الدولية للدراجات المائية فئة واقف ناشئين جي بي 3، ووصول المتسابق علي اللنجاوي الى منصات التتويج في خمس بطولات دولية كبرى أيضا في العام 2017، وأبرزها فوزه بالمركز الأول في بطولة كونتينتال البحرية للدراجات المائية، وبطولة العالم لماراثون الدراجات المائية وتتويجه ببطولة العالم للدراجات المائية في أميركا.

أمّا في ما يتعلق بالملاكمة، فيظهر المنتخب بثلاثة ملاكمين، هم سلطان النعيمي في وزن 52 كلغ، وماجد النقبي (56 كلغ)، وفهد حسن (60 كلغ)، بقيادة المدرب محمد مصبح.

ويضع المنتخب نصب عينيه، تحقيق ميدالية على الأقل، وقال الأمين العام لاتحاد الملاكمة حسن الحمادي لـ«الإمارات اليوم»: «طالما كانت هنالك نية في المشاركة بالبطولة، فإن تطلعاتنا واهتمامنا هو تحقيق أفضل المراكز، ونيل الميداليات في الآسياد». وتابع: «ندرك أن الآسياد سيشهد مشاركة منتخبات تفوقنا في القوة والخبرة، وهي من أصحاب الخبرات في اللعبة، ولكننا بفضل دعم الاتحاد نسعى الى أن تكون نتائج ملاكمينا في الواجهة، وتحقيق النتائج التي ستشعرنا بالسعادة، ولذلك عملنا على توفير كل سبل الإعداد المميز من الجوانب الفنية والإدارية، واستعداداً لهذه المهمة فقد تم اقامة معسكر تدريبي خارجي أقيم في المغرب تحت إشراف المدرب المواطن محمد مصبح، وبما يخدم الظهور بشكل مميز».

أمّا في ما يتعلق بمشاركة الشراع والتجديف الحديث، فيقول نائب رئيس اللجنة الفنية في اتحاد الشراع والتجديف الحديث سالم الشامسي، لـ«الإمارات اليوم»: نتطلع للظهور الإيجابي والمشرف بالأداء التنافسي المميز والممتع، بشكل اساسي، وأن يكون لاعبو رياضتنا في الواجهة.

وأوضح: الهدف من مشاركتنا بكل تأكيد هو تحقيق الفوز بالميداليات الملونة، وهذا أمر طبيعي من المشاركة أياً كانت طبيعتها، وذلك يعتمد على ظروف السباق في وقتها، ونحن من ناحيتنا جاهزون للمنافسة بقوة، ولكن في الوقت نفسه نعلم أن الفوز بأي من الميداليات لن يكون سهلاً للغاية، في ظل مشاركة متسابقين من الصين واليابان وكوريا الجنوبية وبقية دول شرق آسيا، التي تأتي في واجهة أبرز أبطال العالم في رياضات التجديف الحديث.

وتابع: «لاعبونا استعدوا بشكل جيد جداً للمنافسات المقبلة، من خلال معسكر تدريبي خارجي أقيم في إسبانيا تحت إشراف ودعم مجلس الشارقة الرياضي ضمن برنامج إعداد بطل أولمبي، لجميع لاعبي نادي الحمرية، ومنهم لاعبو المنتخب المشارك في الآسياد المقبل».

3 متسابقين يمثلون «الترايثلون»

تشارك الإمارات بثلاثة متسابقين في «الترايثلون»، وهم عبدالله فرحان وأحمد الفهيم، ومحسن آل علي، بينما يغيب عبدالله اللقيطي.

واستعد اللاعبون بمعسكرات خارجية وداخلية بشكل جيد، وقياساً بإمكانات الدول المشاركة خصوصاً البحرين والأردن وسورية، والصين واليابان وإندونيسيا وكوريا الجنوبية، وهي دول متقدمة في رياضة الترايثلون يمكن حصر مشاركة اللاعبين في تحقيق نتائج في القسم الأول للترتيب النهائي، فضلاً عن اكتساب التجربة.

وقال نائب رئيس لجنة الترايثلون أحمد الحاج لـ«الإمارات اليوم»: «بدأ لاعبو الإمارات في ممارسة هذه اللعبة منذ 1992، لكننا لم نتمكن من التتويج بإحدى الميداليات، بسبب ضعف الإعداد، كوننا نحتاج إلى معسكرات تدريبية طويلة».

وتابع: «نتطلع لإحراز نتائج مشرفة تتناسب وقدرات لاعبينا، ونتمنى أن يكون الحصاد الأول في اندونيسيا، والمشاركة الحالية للمنتخب هي ثالث مشاركة دولية بعد بطولتي كازاخستان والأردن».

«التايكواندو» يسعى لاكتساب الخبرة

يدافع لاعب نادي النصر حسن شبر عن حظوظ منتخب التايكواندو، حيث سيشارك في وزن 63 كلغ.

ويبقى الأساس من المشاركة هو اكتساب الخبرة والتجربة بالنسبة للمنتخب الذي يجد نفسه في مواجهة منتخبات آسيا المتمرسة في هذا الصنف والتي سبق وأحرزت ميداليات أولمبية عديدة، بينها منتخبات شرق القارة.

ومع ذلك تظل الحظوظ قائمة بالنسبة للمنتخب، بانتظار ما ستسفر عنه قرعة المنافسات في وزنه.

وأكد رئيس اتحاد الإمارات للتايكواندو العميد أحمد الزيودي، أن الهدف الرئيس من الذهاب الى إندونيسيا هو المشاركة والاحتكاك مع نجوم اللعبة العالميين، ومعظمهم من لاعبي القارة الآسيوية، مشيراً إلى أن ذلك لا يمنع من الاجتهاد لتحقيق إحدى الميداليات.

وقال لـ«الإمارات اليوم»: «كان من المقرر بداية المشاركة بلاعبين قبل أن يتم الاقتصار على لاعب واحد، واتحاد التايكواندو من الاتحادات الفتية التي تسير بخطوات عمل هدفها البناء للمستقبل، ولذلك ارتأينا أن نشارك في البطولة من أجل اضافة خبرة جديدة للاعبي الإمارات، ورغم ذلك فإن لحسن شبر تطلعات لتحقيقها، وقد دعمناه بقوة، وهو جاهز للمنافسات».

• نجوم منتخب الدراجات المائية سبق وتوجوا بألقاب عالمية في بطولات كبرى.