أكد أن الظفر باللقب أهم من لقب أفضل لاعب في القارة

علي مبخوت: الفوز بكأس آسيا 2019 هو النجاح.. وأي شيء خلافه سيعتبر فشلاً

قال مهاجم المنتخب الوطني ونادي الجزيرة، علي مبخوت، إن الفوز بلقب نهائيات كأس آسيا لكرة القدم المقامة في الإمارات مطلع العام المقبل هو النجاح، وإن أي شيء آخر غير تحقيق المركز الأول سيعتبر فشلاً بالنسبة لهم، وإنهم لن يكونوا راضين حتى في حال الحصول على المركز الثاني، مؤكداً أنهم استفادوا من تجربة النهائيات السابقة التي أقيمت في أستراليا، وشهدت حصولهم على المركز الثالث والتتويج بالميدالية البرونزية.

«لقد تعلمنا الكثير من تجربة كأس آسيا 2015، التي أقيمت في أستراليا».

وأكد مبخوت في حديثه للموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي، أنه يفضل قيادة المنتخب الوطني للحصول على لقب كأس آسيا بدلاً من أن يكون أفضل لاعب في القارة، وقال: «لقد تعلمنا الكثير من تجربة أستراليا 2015 ونأمل أن يساعدنا هذا في نهائيات 2019، حينما تستضيف بلادنا النهائيات هذه المرة بعد ستة أشهر من الآن، الفوز باللقب فقط هو النجاح، أي شيء آخر غير المركز الأول سيعتبر فشلاً، لن نكون راضين حتى إن حصلنا على المركز الثاني».

وكان مبخوت ضمن قائمة المنتخب التي خاضت تجربة غير موفقة في أولمبياد لندن 2012، وفشل خلالها مبخوت في هز الشباك، لكن في نهائيات كأس آسيا 2015 استعاد توازنه، وقال: «في نهائيات أستراليا كان لدينا أساس ثابت، لقد لعبنا معاً لأكثر من ست سنوات، قادمين من مختلف الفئات العمرية كفريق تحت قيادة المدرب مهدي علي، كان هذا عاملاً مهماً في نتائجنا الجيدة في أستراليا عام 2015». ونال مبخوت استحسان الشعب السعودي الشقيق عقب تسجيله لأسرع هدف في تاريخ نهائيات كأس آسيا، وعدم الاحتفال حداداً على رحيل الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وقال: «لقد كان يوماً حزيناً لجيراننا في السعودية الذين فقدوا ملكهم، لذلك لم أكن أرغب في الاحتفال».

وتعليقاً على خسارتهم أمام أستراليا ومواجهتهم للمنتخب العراقي في مباراة تحديد المركز الثالث في النسخة الماضية من كأس آسيا، قال مبخوت: «لم يكن المركز الثالث هو طموحنا، ولكن بعد خسارة نصف النهائي، أردنا على الأقل الفوز بالبرونزية، منتخب العراق كان خصماً صعباً في تلك المواجهة، لكننا نجحنا في تحقيق الفوز، وكانت بطولة جيدة للغاية بالنسبة لنا».