<![CDATA[]]>
<

«الأخضر» يتحدى منافسيه بخبرة محلية وتجربة إسبانية

يمتلك المنتخب السعودي، على الرغم من المؤشرات غير الجيدة في المباريات الودية الأخيرة، فرصة لإثبات نفسه في أكبر بطولة عالمية (مونديال روسيا)، خصوصاً أن المباريات الرسمية هي الفيصل، وليست الوديات.

ويراهن المنتخب السعودي على مجموعة من اللاعبين المحليين من ذوي الخبرة الطويلة في الملاعب، بجانب لاعبين آخرين خاضوا تجربة الاحتراف بالملاعب الإسبانية خلال الأشهر الماضية، الأمر الذي سيسهم في تطوير مستوى المنتخب السعودي خلال المونديال الروسي.

ومنذ حسم الفريق تأهله للنهائيات، ورغم التغيير الذي شهدته القيادة الفنية للمنتخب السعودي، خاض الفريق عدداً من المباريات الودية متدرجة المستوى، من أجل اكتساب مزيد من الخبرة والاحتكاك بمدارس كروية مختلفة.

ولم تكن بعض النتائج في مصلحة الفريق في هذه المباريات الودية، ولكن هذه المواجهات ساعدت اللاعبين كثيراً على فهم أسلوب مديرهم الفني الجديد، الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي، الذي تولى تدريب الفريق في مطلع العام الجاري.

وبعد مشاركته في أربع نسخ متتالية بين عامي 1994 و2006، غاب المنتخب السعودي عن بطولتي كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا و2014 بالبرازيل.

ولكن الفريق عاد بجدارة إلى المونديال من خلال الفوز بالمركز الثاني في مجموعته بالتصفيات الآسيوية، خلف نظيره الياباني. وبعد الهولندي مارفيك، الذي تأهل معه المنتخب السعودي إلى المونديال، تولى المهمة الأرجنتيني باوزا فترة قصيرة، ثم المدرب الحالي الأرجنتيني انطونيو بيتزي.

ويعتمد الأخضر على مجموعة من اللاعبين الناشطين في الدوري المحلي، أبرزهم أسامة هوساوي قائد ومدافع الفريق، وزميله في فريق الهلال السعودي تيسير الجاسم، نجم خط الوسط. ويتسم اللاعبان بأنهما الأكثر خبرة في صفوف الفريق، حيث يبلغ رصيدهما الدولي مجتمعين أكثر من 250 مباراة دولية.

ولجأ الاتحاد السعودي للعبة، والهيئة العامة للرياضة السعودية، إلى إبرام اتفاقية قبل شهور مع رابطة الدوري الإسباني، أسفرت عن انتقال تسعة لاعبين، من بينهم ثلاثة من أبرز نجوم المنتخب السعودي، للعب في إسبانيا خلال النصف الثاني من الموسم المنقضي. وينتظر أن يكون المونديال الروسي اختباراً حقيقياً للخبرة التي اكتسبها هؤلاء اللاعبون في الشهور القليلة الماضية.