الإمارات اليوم

أكد أن بدايته كانت مع والده في «الساحل 31»

الرميثي: خطة حمدان بن محمد قادت «غازي 103» إلى لقب القفال

:
  • أحمد طارق ــ دبي
  • حمدان بن محمد خلال استقباله الرميثي (يمين) وأبطال طاقم «غازي 103» . تصوير: بدر عتيج

أكد النوخذة أحمد سعيد سالم الرميثي، أن فوز السفينة «غازي 103» بلقب النسخة الـ28 لسباق القفال للمسافات الطويلة، الذي يقام سنوياً برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، لم يأتِ من فراغ، مشيراً إلى أن مالك السفينة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وضع الخطة لطاقم السفينة، والتي كانت السر في تحطيم الرقم القياسي لسباقات القفال، وتسجيل زمن جديد بلغ 5 ساعات و22 دقيقة.

5

ألقاب حققها «غازي 103» في تاريخ مشاركاته بسباق القفال.


- قررت في عام 2001 أن أصبح نوخذة وأقود سفينة بمفردي.

- حصلت على المركز الثاني كأصغر نوخذة وعمري 21 عاماً.

- أنا وصلاوي، أتابع المباريات من الملعب، وفريقي قدم موسماً استثنائياً.

وقال الرميثي لـ«الإمارات اليوم»: إن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، تحدث مع طاقم السفينة قبل السباق، ووضع الخطة التي اتبعها الفريق، مشيراً إلى أن الإنجاز الذي حققه «غازي 103» ليس جديداً، خصوصاً أنه حقق رقماً قياسياً تاريخياً، كونه حقق اللقب للمرة الخامسة في تاريخ سباقات القفال كأكثر السفن تحقيقاً للقب، وذلك بعدما فاز به في أعوام 2006 و2008 و2013 و2015، وأخيراً 2018.

وأشار نوخذة «غازي 103» إلى أن استقبال ولي عهد دبي للفريق عقب الفوز بالسباق هو أفضل تكريم، مؤكداً أن أعضاء الفريق شعروا بقيمة الإنجاز، ووصولهم إلى خط النهاية عند برج العرب واستلام العلم الشطرنجي، بعدما أهدوا اللقب إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم.

وأضاف: «تمكنا من قراءة الظروف المحيطة، وأحسن الطاقم اختيار المسار المناسب، الذي قاده من المراحل الأولى لتصدر السباق، مع منافسة شرسة مع بقية المشاركين، ليصل أولاً إلى جزيرة القمر، ورغم حالة ترقب منذ الأسبوع الماضي بسبب الأحوال الجوية التي اضطرت اللجنة المنظمة فيها إلى تأجيل السباق، فإننا كنا جاهزين للحدث الأهم في السباقات البحرية».

وتحدث الرميثي عن بداياته مع السباقات البحرية، وقال: «أعشق هذه الرياضة منذ الصغر، خصوصاً أن والدي سعيد بن سالم أيضاً نوخذة، وهو من علمني الارتباط بهذه الرياضة، وكنت أرافقه دائماً في رحلاته البحرية، بينما كانت البداية في سفينة (الساحل 31) التي سبق لها تحقيق لقب القفال».

وتابع: «قررت في عام 2001 أن أصبح نوخذة وأقود سفينة بمفردي، وحققت إنجازاً كبيراً في أول مشاركة في سباقات القفال، وحصلت على المركز الثاني كأصغر نوخذة في ذلك الوقت يحقق هذا الإنجاز، حيث كان عمري 21 عاماً».

وزاد بقوله: «بعد هذه البداية المبشرة تمكنت من 2001 حتى 2019 من الصعود إلى منصة التتويج تسع مرات، بحصولي على المركز الأول خمس مرات، والوصافة ثلاث مرات، والمركز الثالث مرة واحدة، إذ إن سباق القفال نستعد له دوماً كل عام عقب نهاية السباق، ونبدأ الإعداد لسباق العام المقبل، رغم مشاركتنا في جميع السباقات البحرية».

أما بالنسبة إلى أبرز هواياته الأخرى، فقال: «تركيزي على السباقات البحرية، بينما أنا وصلاوي، وأتابع مباريات الوصل من الملعب، وأرى أن (الإمبراطور) قدم موسماً استثنائياً في الموسم الحالي، وفقاً للإمكانات المتاحة، حيث إن الوصول إلى نهائي كأس رئيس الدولة ونهائي كأس الخليج العربي والحصول على المركز الثالث في الدوري والتأهل إلى دوري أبطال آسيا تعد نتيجة جيدة جداً ومرضية بالنسبة لنا، ولكن نتمنى من إدارة النادي دعم الفريق بلاعبين جدد على مستوى عالٍ، حتى يواصل الفريق نتائجه الجيدة في الموسم المقبل».