الملك وفارس الغربية يكتفيان بنقطة

صورة

فرض الشارقة التعادل 2 / 2 على مضيفه الظفرة، أمس، في المرحلة الـ17 من دوري الخليج العربي لكرة القدم، على ملعب حمدان بن زايد بالمنطقة الغربية، بعد مواجهة مثيرة شهدت إهدار عشرات الفرص من لاعبي الظفرة أمام مرمى الشارقة، خصوصاً في الشوط الثاني، ليرفع الظفرة رصيده إلى 25 نقطة، بينما بات الشارقة برصيد 30 نقطة.

وأحرز أحمد خميس «8 و30» هدفي الشارقة، بينما عادل السنغالي ماكيتي ديوب «28» من ركلة جزاء و«61» النتيجة لفريقه. وضغط لاعبو الظفرة على مرمى الملك بعد ثوان من صافرة البداية، عن طريق الثلاثي بندر الأحبابي، والبرازيلي جوسيه روجيرو، وعلي الحمادي، فشكلوا خطورة كبيرة على مرمى محمد يوسف، لكن دون ترجمة حقيقية للفرص.

ولاحت فرصة ثمينة أمام الأحبابي لوضع فريقه في المقدمة، بعد ثنائية ممتازة من ديوب وروجيرو، فحاول التسديد في الزاوية البعيدة عن يوسف، لكن الكرة حادت بقليل عن المرمى

«3»، ثم محاولة فرصة اخرى من ديوب بعد تطاوله الناجح لعرضية علي الحمادي، بيد أن الكرة وصلت إلى متناول محمد «5».

وعلى عكس مجريات الأمور في الملعب، وضع المهاجم أحمد خميس فريقه في المقدمة، بعد مواجهة صريحة مع عبدالله سلطان بعد مهارة ممتازة من القائد فيلبي جابريل، إثر محاولة معاكسة جيدة أربكت ثلاثي الظفرة محمد قاسم، واللبناني بلال شيخ النجارين، وأحمد سليمان «8».

وتلقى مدرب الشارقة بوناميغو أسوأ سيناريو في اللقاء، إثر تعرض قائد الفريق، فيلبي جابريل، لإصابة بليغة في الكاحل، فترك على إثرها الملعب لزميله عمر جمعة «20»، فمنح هذا التغيير الفرصة لفرسان الغربية لتسريع وتيرة محاولاتهم الهجومية على مرمى يوسف، ما أدى إلى حالة من الارتباك لمدافعي الملك.

واحتسب حكم اللقاء، الدولي حمد الشيخ، ركلة جزاء للظفرة، بعد خطأ المدافع بدر عبدالرحمن مع الأحبابي، فتصدى لها ديوب بنجاح، معيداً المواجهة إلى نقطة البداية «28»، لكن فريقه لم يهنأ كثيراً بفرحة الهدف، بعد أن عاد اللاعب أحمد خميس لإحراز الهدف الشخصي الثاني له ولفريقه، إثر هفوة كبيرة من المدافعين أحمد سليمان وشيخ النجارين «30». وتسارع إيقاع اللعب من لاعبي الفريقين في الحصة الثانية من المباراة، بعد المحاولات الهجومية المتبادلة على المرميين.

وأهدر ديوب فرصة ثمينة لمعادلة النتيجة، بعد أن حاول وضع الكرة التي وصلته من روجيرو في الزاوية الصعبة على يوسف «50»، ثم محاولة ثانية من عبدالسلام جمعة، بعد تسديدة قوية علت المرمى «59»، قبل أن تصيب الثالثة برأس ديوب مرمى يوسف، بعد عمل فردي ممتاز من الأحبابي «61».

 

طباعة