استغلّ تعثر ملاحقيه وقهر الظفرة في دوري الخليج العربي

الأهلي الأكثر دفئاً في الشتاء بـدرجة 32

الأهلي يحلق في صدارة دوري الخليج العربي بفارق 6 نقاط عن أقرب مطارديه الشباب. تصوير: أسامة أبوغانم

استغل الأهلي تعثر ملاحقيه، وحقق فوزا كبيرا 3-1 على الظفرة في المباراة التي جمعت الفريقين، أمس، على ملعب راشد بالنادي الأهلي، ضمن مباريات الجولة 13 وختام الدور الأول من دوري الخليج العربي، ليوسع «الفرسان» الفارق بينه وبين الشباب الوصيف إلى ست نقاط، بعد أن وصل رصيده إلى 32 نقطة، بينما تجمد رصيد «فرسان الغربية» عند النقطة 16.

سجل أهداف اللقاء غرافيتي (21)، وإسماعيل الحمادي (28)، وهوغو فيانا (36) للأهلي، بينما سجل هدف الظفرة الوحيد ماخيت ديوب (87)، وأهدر «فرسان الغربية» ركلة جزاء عن طريق اللاعب نفسه في الدقيقة 40 من الشوط الأول، كما حصل لاعب الظفرة علي عباس على البطاقة الحمراء في الدقيقة الأخيرة من اللقاء، بسبب ضرب أحمد خليل دون كرة.

ضغط الأهلي منذ بداية اللقاء، بحثا عن إحراز هدف مبكر يريح الأعصاب ويسهل من مهمته في اللقاء، وسط تحفظ دفاعي من الظفرة، وكاد أصحاب الأرض أن يفتتحوا النتيجة بعد مرور ثلاث دقائق من هجمة منظمة بقيادة البرازيلي غرافيتي، الذي مرر إلى إسماعيل الحمادي باتجاه المرمى، ولكن الأخير سدد الكرة في أقدام المدافعين.

استمرت السيطرة الأهلاوية على مجريات اللعب وسنحت لـ«الفرسان» ثلاث فرص للتسجيل، الأولى من ركلة ركنية حولها المدافع المتقدم وليد عباس برأسه فوق العارضة، والثانية عن طريق غرافيتي الذي خطف كرة داخل منطقة الجزاء وسددها بجوار القائم بقليل، أما أخطر الفرص فكانت في الدقيقة 14 من هجمة من الجهة اليمنى ، تبادل خلالها اسماعيل الحمادي الكرة مع عبدالعزيز هيكل، وانفرد الأخير بالمرمى، وسدد الكرة في الشباك من الخارج.

وأسفر ضغط «الفرسان» المتواصل عن إحراز الهدف الأول من هجمة توغل فيها البرازيلي سياو من الجهة اليمنى، ولعبها عرضية تخطت مدافعي الظفرة وحولها مواطنه غرافيتي إلى داخل المرمى في الدقيقة 21، بينما أهدر بعدها مباشرة إسماعيل الحمادي فرصة تعزيز النتيجة من كرة مشابهة، ولكن الكرة تخطته وذهبت بعيدا عن المرمى.

وفي الدقيقة 28، عوض الحمادي الفرصة التي أهدرها وأحرز الهدف الثاني بالطريقة نفسها من كرة عرضية لعبها غرافيتي تخطت حارس ومدافعي الظفرة، ليسكنها الحمادي في الشباك الخالية.

وفي الدقيقة 36، واصل الأهلي هيمنته وأضاف البرتغالي هوغو فيانا الهدف الثالث من تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، ارتطمت بأقدام المدافعين وغيرت اتجاهها وخدعت الحارس وسكنت الشباك.

في الدقيقة 39، احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لمصلحة الظفرة، بعد احتكاك بين بندر محمد ووليد عباس داخل منطقة الجزاء، تصدى لها السنغالي ماخيت ديوب وأنقذها ببراعة الحارس سيف يوسف واخرجها إلى ركنية.

أجرى مدرب الظفرة عبدالله مسفر التبديل الأول لفريقه بنزول الغاني إيمانويل كلوتي، بدلا من سيف محمد، وتحسن أداء الضيوف الذين حاولوا تقليص الفارق، اذ سجل ماخيت ديوب هدفا في الدقيقة 51، ألغاه الحكم بسبب وقوف اللاعب السنغالي في موقف تسلل، قبل أن يلغي هدفا آخر في الدقيقة 66 للسبب نفسه، رغم أن مسجل الهدف كلوتي ولكن تداخل ديوب في الكرة حرم الظفرة التسجيل.

هدأ الأداء في النصف ساعة الأخيرة من اللقاء، في ظل اقتناع الفريقين بالنتيجة، بينما أهدر أحمد خليل فرصتين سهلتين للتسجيل، الأولى من كرة عرضية من غرافيتي سقطت من يد حارس الظفرة وسدد خليل في جسده مجددا وخرجت الكرة إلى ركنية، والثانية حينما انفرد المهاجم الدولي وسدد الكرة بجوار القائم، وقبل نهاية المباراة بثلاث دقائق أحرز ماخيت ديوب هدفا شرفيا للظفرة، عندما حول كرة عرضية برأسه إلى داخل المرمى، لينتهي اللقاء بفوز الأهلي 3-1.

طباعة