يهوى الشطرنج ويعشق الـ «بي إم دبليو»

«زيدان سورية» يحمل آمال أبناء الشام في دورينا

صورة

يعتبر جهاد الحسين، اللاعب السوري الوحيد الموجود في الدوري الإماراتي، بعد أن تعاقد مع نادي دبي قادماً من نادي نجران السعودي، ويسعى للتأكيد على ان اللاعب السوري قادر على إثبات قدراته وسط عمالقة اللاعبين الأجانب الموجودين في الملاعب الإماراتية.

ولايزال جمهور فريق دبي ينتظر أن ينتشل اللاعب فريقه من المركز المتأخر الذي يستقر فيه الفريق حالياً في جدول مسابقة دوري الخليج العربي، وقد تأثر فريق دبي كثيراً في بداية الموسم بسبب تأخر انضمام اللاعبين الأجانب، إذ خاض الفريق فترة إعداده كاملة بلاعب أجنبي واحد، وهو لاعب يابو يابي من كوت ديفوار.

وانضم لصفوف الفريق، قبل بداية الدوري مباشرة، كل من البرازيلي برونو سيزار، والمالي درامانيه تراوري، بديلاً للبرازيلي أندريه ألفيس، الذي خاض مباراة واحدة فقط مع دبي، قبل أن يستغني النادي عن خدماته، وآخر اللاعبين المنضمين لأسود العوير هو اللاعب السوري جهاد الحسين.

«الشاكرية»

يفضل اللاعب الأكلة السورية الشعبية «الشاكرية»، وهي من الأكلات التي تجهّز بالمنزل، أما عن الأكل الإماراتي فأشار الى إنه إلى الآن لم يتناول أي أكلة إماراتية شعبية.

وعن منتخب سورية، قال اللاعب الدولي إن الفترة الأخيرة من المفروض أنها الأفضل في تاريخ منتخب سورية بسبب وجود 11 لاعباً سورياً دولياً محترفاً خارجياً، منهم خمسة لاعبين في أوروبا، لكن المشكلات التي تحيط بالشعب السوري هي ما أثرت في انتظام المنتخب وتألقه.

حدائق دبي

وأكد السوري جهاد الحسين لـ«الإمارات اليوم»، أنه يسعى لإثبات ذاته في الدوري الإماراتي، والبقاء في الإمارات والعيش فيها عقب ختام مشواره الكروي، وان يحقق نجاحاً كبيراً مع دبي مثلما نجح من قبل مع فرق القادسية والكويت الكويتيين، وكذلك مع فريق نجران السعودي، وأيضاً المنتخب السوري، وأشار إلى أن عائلته كانت تطلب منه باستمرار التوجه إلى الإمارات، وقال إنه لا يوجد لاعب سوري، حالياً، لا يحب الوجود واللعب في الدوري الإماراتي.

ويحرص جهاد على قضاء وقت الفراغ مع عائلته والمقربين منه في حدائق دبي، وكذلك في الأماكن المفتوحة، فهو يعشق اللون الأخضر وألوان الطبيعة بعيداً عن ضجيج الأماكن المزدحمة.

تجربة صعبة

وكان جهاد الحسين قد حصل على لقب أفضل لاعب سوري موسم 2007، ويزحف خلفه في مباريات فريق دبي الكثير من عشاق اللاعب من أبناء الجالية السورية في الإمارات، وأكد جهاد، أنه «لولا إقامة بعض مباريات الدوري في منتصف الاسبوع، وتضارب مواعيد المباريات مع أعمال السوريين، لكان هناك وجود أكبر من أبناء الجالية السورية في مدرجات نادي دبي».

وأضاف «تجربة اللعب مع دبي في الدوري الإماراتي، كانت صعبة في البداية، وللأسف أسهم تأخر انضمام اللاعبين الأجانب للفريق في النتائج السيئة التي تعرّض لها دبي في بداية الموسم، لكن الأمور بدأت تتحسن، والفريق قادر على العودة للنتائج الإيجابية بعد الظهور الجيد للاعبين، ولا ننظر الآن لنتائج المباريات التي خسرها الفريق بسبب اخطاء فردية أو تحكيمية، وبالتأكيد المباريات المقبلة ستشهد تحسناً في النتائج».

عاشق الشطرنج

وأكد اللاعب السوري أن المدير الفني الجديد لفريق دبي، السويسري هومبيرتو، استطاع أن يصل إلى اللاعبين نفسياً، وأضاف «قرب المدرب من اللاعبين أمر مهم جداً لمعرفة ما يعيق تميّزهم في المباريات، وأيضاً يؤدي إلى منح اللاعبين الثقة المطلوبة من أجل الفوز في المباريات».

وكشف اللاعب السوري عن هواياته التي يمارسها بعيداً عن كرة القدم، وقال: «أحب ممارسة لعبة الشطرنج بصفة مستمرة، وأستطيع الفوز على أي شخص غير محترف في اللعبة».

وعن الدوري الإماراتي، قال: «أعتقد أن الدوري الإماراتي يأتي في المرتبة الثانية بعد الدوري السعودي في المنطقة الخليجية، كما أنه يعتبر جماهيرياً جيداً، إضافة إلى أن مستوى الملاعب والامكانات المتوافرة رائعة للغاية، وهذه الامكانات تساعد أي لاعب على التميز في الدوري، لذلك أسعى إلى البقاء في الدوري الإماراتي خلال السنوات المقبلة، وهي من وصايا عائلتي وأصدقائي الذين يرغبون في بقائي في الدوري الإماراتي».

الأبيض الأفضل خليجياً

وحول وجود منتخب عربي وحيد في مونديال البرازيل 2014، قال: «المنتخب الجزائري استحق الوجود للمرة الثانية على التوالي، لأن لاعبيه جاهزون بدنياً وفنياً، أما المنتخبان المصري والتونسي فقد أثرت استمرارية بطولة الدوري في بلديهما في مستوى المنتخبات في التصفيات النهائية المؤهلة للمونديال».

وأضاف: «المنتخب الإماراتي يعتبر الآن الأفضل في المنطقة الخليجية، وربما الآسيوية، بسبب الاستقرار الذي ينعم به، إضافة إلى مجموعة اللاعبين المميزين في صفوفه، بقيادة المدرب القدير، مهدي علي، وأعتقد أنه يستطيع أن يفعل شيئاً في بطولة آسيا في أستراليا العام المقبل».

طباعة