يتشكّل من مجموعة متجانسة حققت إنجازات آسيوية وعالمية

«فريق الأحلام» يُبحر في الخليج بــ «ربّان إماراتي»

مهدي علي أمام تحدٍ جديد في أول مهمة رسمية مع المنتخب الأول. رويترز

يخوض المنتخب الوطني لكرة القدم تحديا جديدا تحت قيادة مدربه مهدي علي، عندما يشارك في بطولة كأس الخليج الـ‬21، التي تحتضنها البحرين من الخامس الى ‬18 يناير الجاري.

وأوقعت القرعة المنتخب في المجموعة الأولى الى جانب البحرين وعمان وقطر، وهي تعول على جيل ذهبي من لاعبيها لإحراز اللقب الثاني في تاريخها بعد الأول عام ‬2007 في «خليجي ‬18» الذي استضافته أبوظبي.

المدربون الذين أشرفوا على الأبيض

في ما يلي أسماء المدربين الذين تعاقبوا على تدريب المنتخب الاماراتي لكرة القدم، منذ مشاركته الأولى في دورات كأس الخليج عام ‬1972، حتى الآن:

-- الدورة الاولى (البحرين ‬1970): لم تشارك.

--  الدورة الثانية (السعودية ‬72): المصري محمد شحتة.

--  الدورة الثالثة (الكويت ‬74): المصري محمد شحتة.

--  الدورة الرابعة (قطر ‬76): الصربي كاديتش، ثم الإماراتي جمعة غريب.

--  الدورة الخامسة (العراق ‬79): الإنجليزي دون ريفي.

-- الدورة السادسة (الإمارات ‬82): الإيراني حشمت مهاجراني.

-- الدورة السابعة (عمان ‬84): الإيراني حشمت مهاجراني.

-- الدورة الثامنة (البحرين ‬86): البرازيلي كارلوس البرتو باريرا.

-- الدورة التاسعة (السعودية ‬88): البرازيلي كارلوس البرتو باريرا.

-- الدورة العاشرة (الكويت ‬90): البولندي برنارد بلاوت.

-- الدورة الحادية عشرة (قطر ‬92): البولندي طوني بيتشنيك.

-- الدورة الثانية عشرة (الإمارات ‬94): البولندي طوني بيتشنيك.

-- الدورة الثالثة عشرة (عمان ‬96): الكرواتي توميسلاف ايفيتش.

-- الدورة الرابعة عشرة (البحرين ‬98): البرتغالي كارلوس كويروش.

-- الدورة الخامسة عشرة (السعودية ‬2002): الهولندي جو بونفرير.

-- الدورة السادسة عشرة (الكويت ‬2003): الانجليزي روي هودجسون.

-- الدورة السابعة عشرة (قطر ‬2004): الهولندي آد دي موس.

-- الدورة الثامنة عشرة (أبوظبي ‬2007): الفرنسي برونو ميتسو.

-- الدورة التاسعة عشرة (مسقط ‬2009): الفرنسي دومينيك باتنيه.

-- الدورة العشرون (عدن ‬2010): السلوفيني ستريشكو كاتانيتش.

-- الدورة الحادية والعشرون (البحرين ‬2013): الإماراتي مهدي علي.

وتعلق الامارات آمالا كبيرة على منتخبها الحالي الذي يطلق عليه «فريق الأحلام»، بعدما قاد مهدي علي بنفسه جيلا ذهبيا من اللاعبين، للفوز بلقب كأس آسيا للشباب ‬2008 في الدمام، والتأهل لربع نهائي مونديال ‬2009 تحت ‬21 عاما في مصر، وإحراز فضية اسياد ‬2010، قبل ان يحقق معه الانجاز الأضخم في تاريخ الكرة الاماراتية (بعد المشاركة في مونديال ‬1990)، وذلك بالتأهل لأولمبياد لندن ‬2012.

وعين مهدي علي مدربا لمنتخب الإمارات الأول في أغسطس الماضي، خلفا لمواطنه عبدالله مسفر الذي حل بديلا مؤقتا للسلوفيني ستريشكو كاتانيتش الذي فشل في قيادة «الابيض» إلى الدور الرابع الحاسم في تصفيات مونديال ‬2014.

وشكل تعيين علي مطلبا جماهيريا بعد النجاحات التي حققها مع المنتخب الأولمبي وقبله مع منتخب الشباب، لذلك ستكون تجربته الاولى في قيادة المنتخب الاول تحت المجهر.

وأكدت المباريات الودية السبع التي خاضتها الامارات تحت قيادة مهدي علي أن تحسنا كبيرا طرأ على أداء الفريق، خصوصا من الناحية الهجومية مع تسجيل ‬13 هدفا، وهي نسبة عالية تكشف اللمسة الفنية للمدرب الجديد في معالجة أكثر السلبيات التي عاناها «الأبيض» في السنوات الاخيرة.

وبرز في المباريات الودية علي مبخوت مهاجم الجزيرة الذي سجل خمسة أهداف، وهو سيشكل مع «المخضرم» اسماعيل مطر وسعيد الكثيري (الوحدة)، وأحمد خليل (الاهلي)، مركز الثقل في خط الهجوم.

ويأمل علي ان يستعيد أحمد خليل، خصوصا مستواه المعهود بعد التراجع المخيف في أدائه بسبب جلوسه احتياطيا في معظم مباريات فريقه الاهلي.

كما لا خوف على الخطوط الأخرى، بوجود الحارس علي خصيف الذي سيلعب اساسيا في البطولة للمرة الاولى، بعد استبعاد ماجد ناصر بسبب عقوبة الايقاف التي تعرض لها منذ يونيو الماضي، وكذلك يبرز في الدفاع حمدان الكمالي وفي الوسط عمر عبدالرحمن احد ابرز صناع اللعب في الامارات حاليا.

وبرهنت المباريات الودية ان التوليفة الجديدة للامارات التي تضم جميع لاعبي المنتخب الاولمبي المدعمين ببعض عناصر الخبرة التي يمكن الرهان عليها، بعد الفوز على الكويت ‬3-صفر، والبحرين ‬6-‬2، واستونيا ‬2-‬1، والتعادل مع اوزبكستان ‬2-‬2، والخسارة امام اليابان في طوكيو صفر-‬1، والفوز على اليمن ‬2-صفر و‬3-‬1.

وما يصب في مصلحة مهدي علي ان تشكيلته التي ستخوض غمار «خليجي ‬21» تضم كل اللاعبين الذين خاضوا معه اولمبياد لندن ‬2012، مع اضافة بعض عناصر الخبرة والوجوه الجديدة التي اثبتت تألقها في الدوري هذا الموسم.

واستدعى علي ‬23 لاعبا، هم عبدالعزيز هيكل، وعبدالعزيز صنقور، وإسماعيل الحمادي، وأحمد خليل وماجد حسن (الاهلي)، محمد فوزي وعامر عبدالرحمن وحبوش صالح (بني ياس)، علي خصيف وخالد عيسى وعلي العامري وعبدالله موسى وخميس اسماعيل وعلي مبخوت (الجزيرة)، وليد عباس (الشباب)، محمد أحمد وداوود سليمان ومهند العنزي وعمر عبدالرحمن (العين)، حبيب الفردان (النصر)، وحمدان الكمالي وسعيد الكثيري وإسماعيل مطر (الوحدة).

وستكون كأس الخليج الاختبار الحقيقي لـ«الابيض» بحلته الجديدة، وإن كان اتحاد الكرة القدم يعتبر البطولة محطة إعداد ليس إلا، للهدف الاساسي وهو التأهل لكأس اسيا ‬2015 في أستراليا، ومونديال ‬2018 في روسيا.

ويرى البعض ان الاتحاد يهدف من وراء اعتبار «خليجي ‬21» محطة اعداد للاستحقاقات المقبلة، إلى تخفيف الضغط على منتخبه الذي رشحه كثيرون للمنافسة على اللقب.

وأوضح رئيس الاتحاد يوسف السركال «مشاركتنا لن تكون شرفية، بل سنذهب للبحرين للمنافسة لكن بعقلانية، إذ سيكون هدفنا الاول تحقيق نتائج إيجابية ومحاولة عبور الدور الاول، وبعدها نتحدث عن المنافسة على اللقب».

وسأل السركال «هل من المنطق ان نقول إننا سنذهب للبحرين لإحراز اللقب، وهل يكفي ان نعلن ذلك ليتحقق الامر، كلنا يعرف ان دورات الخليج تختلف عن البطولات الاخرى وتتحكم فيها مسائل نفسية وغيرها، والفائز بلقبها ليس من الضرورة ان يكون هو الفريق الافضل».

وكشف أن «الاتحاد الاماراتي حدد اهداف المشاركة في بطولة الخليج، وهي الإعداد والتحضير لتصفيات كأس اسيا ‬2015، ومونديال ‬2018».

بدوره، يعمل مهدي علي ـ حسب المنطق ذاته ـ في اعتبار كأس الخليج محطة اعداد للاستحقاقات الاهم، لكنه يقول «اننا في الوقت نفسه لن نذهب للبحرين للنزهة، لان أي منتخب يشارك في مثل هذه البطولات يأمل تحقيق الفوز والاداء الجيد».

وينتقد علي فترة الإعداد للبطولة التي لم تكن مثالية، ويوضح «كنت اتمنى من اتحاد الكرة منحي فترة اطول لإعداد الفريق بشكل جيد، ولعب عدد اكبر من المباريات الودية، لإعادة تأهيل اللاعبين الذين لا يشاركون مع فرقهم بشكل أساسي». وخضع المنتخب الوطني لمعسكر إعدادي بقطر، خاض خلاله مباراتين وديتين فاز فيهما على اليمن، لكن علي قال إن ذلك لم يكن كافيا، إذ كان يحتاج الى وقت أكبر ولعب ثلاث مباريات ودية على الاقل.

طباعة