تجذب أنظار العالم إلى سحر رجال وسيدات الكرة الصفراء

«تنس دبي» تقلع من ملعب الطــيران اليوم

ملعب الطيران جاهز لاستقبال الجمـــــــــــــــــــــــــــــــــــاهير العاشقة للتنس الأرضي. تصوير: دينيس مالاري

تخطف دبي أنظار الملايين من عشاق الكرة الصفراء اعتباراً من اليوم وعلى مدار أسبوعين كاملين في ملعب الطيران، عندما تفتح ذراعيها لاستقبال عمالقة التنس من الرجال والسيدات الذين سيتنافسون على لقب بطولة سوق دبي الحرة التي تنطلق اليوم بمنافسات السيدات، تليها مباشرة بطولة الرجال.

وتحظى بطولة النواعم بحضور ثمانٍ من المصنفات العشر الأوائل، بقيادة المصنفة الأولى عالمياً الدنماركية كارولين فوزنياكي والروسية فيرا زفورانيفا، والأسترالية سامانثا ستوسور، والإيطالية فرانشيسكا شيافوني.

الفراشات حول الطاولة المستديرة

حددت اللجنة المنظمة لبطولة سوق دبي الحرة للتنس الساعة الثالثة من عصر اليوم موعداً لعقد اللقاءات الصحافية المفتوحة للمصنفات الأوائل حول الطاولة المستديرة مع رجال الإعلام، ويحضرها المصنفة الأولى الدنماركية كارولين فوزنياكي، والمصنفة الثالثة عالميا الروسية فيرا زفوناريفا، والمصنفة الخامسة الاسترالية سامنثا ستوسور، والمصنفة السابعة الصينية نا لي. وستعقد الجلسة على المسطحات العشبية المجاورة للملعب الرئيس للبطولة بنادي الطيران، وتبدأ الحوارات مع قنوات التلفزيون، تليها لقاءات الصحافة المكتوبة.

ومن الأسماء القوية الأخرى المشاركة في بطولة دبي المفتوحة للتنس الصربية يلينا يانكوفيتش، التي وصلت إلى قمة التنس العالمي وتصدرت التصنيف الأول عالمياً، ووصلت إلى نهائي إحدى بطولات غراند سلام العالمية، أما الحسناء البيلاروسية فيكتوريا آزارينكا (21 عاماً)، التي تحتفظ بمكانتها ضمن العشر الأوائل عالمياً، فيبدو أنها مستعدة لإضافة لقب بطولة دبي إلى سلسلة الألقاب التي سبق أن أحرزتها في ستانفورد، موسكو، بريسبن، ميمفيس وميامي، وقد تأكد أيضاً مشاركة اثنتين من نجمات التنس العالميات في البطولة، هما ماريا شارابوفا، المصنفة السابقة الأولى عالمياً والفائزة ثلاث مرات ببطولات الغراند سلام، وآنا إيفانوفيتش، حاملة لقب بطولة فرنسا المفتوحة للتنس ،2008 والمصنفة السابقة الأولى عالمياً، حيث تتطلع كل منهنَ للفوز بلقب بطولة دبي المفتوحة للمرة الأولى، فيما ستكون الأميركية فينوس ويليامز (حاملة اللقب) أبرز الغائبات عن البطولة بسبب الإصابة.

ويتصارع على لقب الرجال نخبة من بين أفضل نجوم اللعبة، بينهم الصربي نوفاك ديوكوفيتش، حامل لقب بطولة دبي والمتوج حديثاً بلقب أستراليا المفتوحة، والسويسري روجيه فيدرر، الفائز بلقب بطولة دبي أربع مرات، وآندي موراي، أحد قطبي نهائي بطولة أستراليا المفتوحة التي اختتمت أخيراً.

وباتت بطولة دبي المفتوحة واحدة من أهم البطولات في روزنامة التنس عالمياً، ليس بسبب جوائزها التي تبلغ أربع ملايين دولار أميركي، ولكن لأنها تمثل محطة مهمة في مسيرة التصنيف العالمي للاعبين واللاعبات، حيث تمنح الفائز 500 نقطة.

وتقام البطولة برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتنظم سنوياً بإشراف مالكها سوق دبي الحرة.

وكان عام 1993 قد شهد الولادة الأولى وسط شكوك كانت تساور البعض بإمكانية نجاحها، إلا أن هذا الشك سرعان ما تلاشى عندما بدأت هذه البطولة منذ عامها الأول تنتقل من تطور إلى آخر، وتشق طريقها بثقة وثبات، لتتحول من بطولة إقليمية ذائعة الصيت إلى واحدة من أهم بطولات التنس الدولية في العالم.

ويقف استاد دبي للتنس شامخاً وهو يتوق لاحتضان أساطير التنس في العالم وسط أجوائه الساحرة ودفئه المعهود الذي يميزه عن غيره من الملاعب العالمية الأخرى، ويتميز استاد دبي للتنس بسمة فريدة هي احتواؤه على القرية الإيرلندية والعديد من المطاعم الراقية وأماكن الترفيه الأخرى وسط محيط ساحر وجميل.

ويبدو الاستاد اليوم مختلفاً تماماً عن ذلك الملعب المتواضع، بمدرجاته المؤقتة، وقد احتضن البطولة الأولى، وكان مسرحاً لأول نهائي جرى بين نجم التنس التشيكي كارل نوفاك والفرنسي فابريس سانتورو، وانتهى بهزيمة الأخير وانتزاع نوفاك أول ألقاب البطولة، ومنذ ذلك الحين، بدأت البطولة بالنمو والتطور، لتصبح محطة توقف أساسية لمعظم عمالقة التنس في العالم، وتتفرد بتخصيص جوائزة مالية لتنس السيدات، مساوية لتلك المخصصة لتنس الرجال، وتحتفل بطولة سوني إريكسون لاتحاد لاعبات التنس المحترفات هذا الشهر بالذكرى الحادية عشرة لانطلاقتها في ،2001 خصوصاً عندما قررت سوق دبي الحرة رفع قيمة جوائزها إلى مليون دولار أميركي عام ،2005 أسوة بجائزة بطولة الرجال، الأمر الذي دفع العديد من البطولات العالمية الأخرى لتحذو حذوها وترفع قيمة جوائزها أيضاً، كبطولة ويمبلدون وبطولة فرنسا المفتوحة.

ولم يكد يمضي عام آخر حتى قفزت جوائز البطولة إلى 1.5 مليون دولار أميركي، قبل أن تصل في 2009 إلى مليوني دولار أميركي، وهذا ما جعل بطولة دبي للتنس تحصد العديد من الجوائز الدولية، إذ فازت بلقب أفضل بطولة للسيدات لعام ،2001 وكذلك فعلت بطولة الرجال عندما فازت باللقب نفسه في الأعوام 1998 و2003 و.2004

لمشاهدة المزيد عن عمالقة التنس من الرجال والسيدات الذين سيتنافسون على لقب بطولة سوق دبي الحرة يرجى الضغط على هذا الرابط


إيفانوفيتش: سأعود إلى مكانتي الطبيعية

الصربية آنا إيفانوفيتش. من المصدر

قالت الصربية آنا إيفانوفيتش، المصنفة التاسعة عشرة عالمياً، لـ«الإمارات اليوم» إنها تأمل في استعادة مكانتها الطبيعية في صدارة تصنيف اللاعبات عالمياً، وتعتبر بطولة دبي نقطة الانطلاق.

وأضافت: «لقد كان لي شرف المشاركة في بطولة دبي للسيدات مرات عديدة، وأنا معتادة على اللعب على أرض نادي دبي للطيران، لذلك آمل أن أتمكن من تقديم عروض قوية تمكنني من تحقيق طموحي في تحقيق مركز متقدم في البطولة، ينعكس إيجاباً على رفع تصنيفي العالمي، خصوصاً أنني سأواجه في طريقي العديد من المصنفات العالميات».

وتابعت «تركيزي الآن ينحصر على مباراتي الأولى أكثر من التفكير في رفع تصنيفي، إذ إنني يجب أن احافظ على تركيزي بشكل مستقل في كل مباراة ألعبها، وبعد انتهاء البطولة نقوم بتقييم الأداء والتفكير في ما قدمناه من مستوى خلال المباريات، وبعدها يأتي التفكير في النتائج التي من ضمنها رفع التصنيف».

وعندما سئلت الصربية آنا عن الأداء المتفاوت في السنوات الماضية، خصوصاً أنها كانت من اللاعبات المصنفات ضمن الخمس الأوائل في عامي 2007 و،2008 قالت آنا: «يمر كل لاعب بمراحل جيدة ومراحل سيئة في حياته، خصوصاً مع وجود الإصابات، فقد كانت انطلاقتي قوية في تلك السنوات، وتمكنت من تحقيق نتائج جيدة، لكن الأمور زادت سوءٍاً في 2009 التي أودت بي إلى ما دون المركز العشرين، لذلك قمت بانطلاقة قوية في موسم 2010 مكنتي من العودة إلى تصيف جيد نوعاً ما وهو ،17 والآن أنا أحاول في هذه البطولة التقدم أكثر على صعيد الترتيب العالمي». وعن تحضيرات النجمة الصربية للبطولة، قالت «مستواي في هذا العام أفضل من المستوى الذي ظهرت عليه في عام ،2010 لذلك أتوقع أن أقدم في بطولة هذا العالم أداءً أفضل من الناحية الفنية والبدنية». وأوقعت القرعة إيفانوفيتش في المجموعة الأولى التي تضم عدداً من المصنفات الأوائل وفي مقدمتهن مواطنتها يلينا يانكوفيتش، التي يحتمل أن تقابلها في ربع النهائي لو سارت الأمور لمصلحتهن في الأدوار الأولى.

يانكوفيتش تخلصت من «عين القراصنة»

أكدت الصربية يلينا يانكوفيتش أنها جاهزة للمنافسة على لقب بطل دبي للتنس، بعد أن تخلصت من المشكلات الصحية التي عانت منها في نهاية العام الماضي.

وأوضحت «لقد أجريت جراحة في عيني اليسرى، لأنني عانيت من بعض الصعوبات في الرؤيا أثناء مبارياتي الليلية، وقد وضعت عصابة على عيني، فبدا شكلي مثل القراصنة، وكان لابد لي في ما بعد من ارتداء نظارات شمسية تقيني الشمس والرياح والبرد».

وأثبتت يانكوفيتش أنها من أبرز اللاعبات الموهوبات في اتحاد لاعبات التنس المحترفات، حيث نجحت في بلوغ نهائي بطولة الولايات المتحدة ،2008 وتبوأت عرش التصنيف العالمي الأول، وهي الآن تتطلع بشغف لبدء موسم 2011 انطلاقاً من دبي، بعد تعافيها من المرض الذي حال دون تقديمها عروضها القوية المعتادة في نهاية الموسم الماضي، كما لم تتمكن من التحضير الجيد لبطولة أستراليا المفتوحة، بعد خضوعها لجراحة في العين.

وأضافت يانكوفيتش (25 عاماً): «أتمنى أن أكمل مشواري هذا الموسم بصحة جيدة ومن دون إصابات كي أستطيع التركيز في مبارياتي والاستمتاع برياضة التنس، فالمرء حين يستاء من أمر ما، يصبح من الصعب عليه أن ينجز عمله بشكل صحيح».

وتعد يانكوفيتش من الزوار المنتظمين لمدينة دبي، ومشاركتها المقبلة هي السابعة لها في البطولة، وقد حذت حذو روجيه فيدرر في تأسيس منزل لها في مدينة دبي.

 

طباعة