قالوا إن أندية كثيرة استفادت من الانتقالات الشتوية

إداريون: الفرسان والزعيم سيشعلان إياب المحترفين

الأهلي والعين قاما بتعاقدات مهـــــــــــــــــــــــــــــــــمة خلال الانتقالات الشتوية. تصوير: إريك أرازاس

أشار عدد من مديري أندية في دوري المحترفين، إلى أن المرحلة الثانية لبطولة الدوري التي ستنطلق اليوم، ستشهد منافسة ساخنة من المتوقع أن تختلف كلياً عما كانت عليه في الدور الأول، وألمحوا إلى أن الأندية الـ12 قد استفادت بشكل جيد من فترة توقف الدوري، التي زادت على الشهر، وبتجهيز لاعبيها غير الدوليين، ودعمت صفوفها بعناصر مميزة من اللاعبين الأجانب والموطنين، موضحين أن الأهلي والعين كانا أكثر المستفيدين من الانتقالات الشتوية، ويعدان أكثر الأندية دعماً لصفوفهما، مشيرين إلى أن هذه التعديلات سيكون لها تأثير مباشر في الظهور القوي للفريقين في المسابقة.

وتوقعوا عودة الوحدة والوصل منافسين على بطولة الدوري، بجانب الجزيرة المتصدر، وبني ياس أقرب ملاحقيه، مشددين في الوقت ذاته على أن اللقب لن يحسم إلا في الجولة الأخيرة، بسبب المستوى المتقارب الذي ستكون عليها جميع الفرق.

استراتيجية

قال مدير فريق الجزيرة، عايض مبخوت، إنه على قناعة بأن لقب بطولة الدوري لن يحسم إلا مع الجولة الاخيرة من البطولة، على الرغم من نجاح الجزيرة في الانفراد بالصدارة، وأضاف «عودنا الدوري الإماراتي أنه لا يحسم إلا في الجولة الاخيرة، وهذا الموسم لن يكون استثناء، بل على العكس سيكون امتدادا للمواسم السابقة، حيث أتوقع ان تدخل أندية صراع المنافسة وبقوة، بعدما استعدت بشكل جيد لانطلاقة الدور الثاني.

وأشار إلى أن «المسابقة ستختلف بصورة كبيرة عن الدور الأول، وان كنت من داخلي لا أتمنى حدوث ذلك، وأتمنى ان يكون الجزيرة وحده هو المنافس على اللقب، ولكن الأمنيات باعتقادي لن تصل أرض الواقع، لأن جميع الفرق ستنتظرها مباريات قوية، وأعتقد أن التنافس سيكون على أشده في جميع المباريات بعيداً عن فارق الترتيب في جدول الدوري.

وأسرد «علينا أن نكون مقتنعين بأن معظم الاندية قد أكملت النواقص لديها بشكل جيد، وأعتقد أن الاهلي، والعين، كانا من أكثر الاندية تدعيما لصفوفهما بشكل لافت، سواء من الاجانب أو المواطنين، وظهورهما في الدور الثاني سيكون مختلفا، وأتوقع لهما حضوراً قوياً.

وذكر «ربما يكون هناك بعض الاندية قد دعم صفوفه بشكل لم ينجح فيه قبل انطلاق الدور الاول، وهذا راجع بحسب وجهة نظري، الى الاستراتيجية التي تدار بها كرة القدم، فالتعاقدات أصبحت تتم وفقاً للحاجات بعيدا عن السياسة القديمة التي كانت تعتمد على «تخزين» اللاعبين.

وأضاف «ما يحسب لإدارات الأندية، أنها أصبحت تتعامل مع الاحتراف بواقعية في ما يتعلق بمسألة الانتقالات، فالجميع أصبح لديه مرونة في تقبل عملية انتقالات اللاعبين بين الاندية بشكل مثالي، وهذه الميزة أصبحت تمثل مصلحة لجميع الأطراف، فالأندية بدأت تتخلص من الاعباء المالية الضخمة التي تتكبدها من جراء منح رواتب للاعبين لا تستفيد منهم، واستفادت من سد النواقص في بعض الأماكن عندها بصورة عززت من قوتها، واللاعبون استفادوا ايضا فنياً ومالياً من حركة الانتقالات، وكل هذه الامور من دون شك ستوثر ايجابا في مسابقة الدوري خلال الدور الثاني.

توقفات الدوري

أكد مدير فريق الشارقة علي ثاني، أن مسابقة الدوري في الدور الثاني كان من الممكن أن تكون مثالية، لو لم تتعرض المسابقة إلى كثرة التوقف، بسبب الروزنامة الخاصة بالمنتخب الوطني، وقال «ليس من المقبول أن تنفق الأندية الملايين على صفقات لتدعم صفوفها، وتفاجأ بأنها ستلعب مباراتين فقط، وتتوقف بعدها المسابقة من أجل المنتخب الوطني، وكأنه لا يوجد منتخب في العالم يتجمع سوى المنتخب الإماراتي.

وأضاف «انتظام المسابقة هو الافضل للمنتخب الوطني، ومن دون استمراريته لن يتمكن من اختيار عناصر جيدة ومفيدة، وستكون الاختيارات قاصرة على أسماء بعينها، ولهذا السبب ندعو إلى التقليل من فترة التوقف، وإعادة النظر في ما يتعلق بالأجندة المحلية»، وأوضح «لاشك في أن جميع الاندية، وربما من دون استثناء، قد دعمت صفوفها بعناصر جيدة، بداية من الجزيرة ومرورا ببقية الاندية، وحتى اتحاد كلباء صاحب المركز الاخير، فالكل قد عزم النية على التحضير القوي للمرحلة الثانية، وأتوقع أن تشهد المباريات منافسة مختلفة تماما عما جاءت في الدور الاول، لكن للأسف حينما ستفاجأ الاجهزة الفنية عند تحسن الاداء بقدوم التوقفات، وهذا أكبر ما سيواجه المرحلة الثانية للمسابقة من مشكلات وعقبات.

وذكر مدير فريق الشارقة «لا أحد يستطيع التكهن بما يمكن ان تكون عليه الاندية في الدور الثاني، وهذا الامر سيتوقف في المقام الاول على مدى نجاح الصفقات الجديدة، فمن الممكن ألا يتأقلم لاعبون بصورة سريعة مع أنديتهم، ويحتاجون إلى بعض الوقت للانسجام مع بقية زملائهم، وهذا الامر من المؤكد انه سيشكل أزمة لبعضهم، لان الجميع يعول على الصفقات الجديدة لإصلاح العيوب التي ظهرت على الاداء في المرحلة الاولى من المسابقة.

وأورد علي ثاني «لاشك في أن الاهلي والعين هما أكثر المستفيدين من حركة الانتقالات في الدور الاول، وقد دعما صفوفهما بشكل اكثر من جيد، وإذا ما نجح اللاعبون الجدد في التأقلم السريع مع زملائهم، فأتوقع ان هذين الفريقين سيظهران بصورة مغايرة في المرحلة المقبلة.

مرحلة شرسة

توقع مدير فريق الكرة في نادي الوصل حميد يوسف، أن تكون المرحلة الثانية من بطولة الدوري شرسة وعنيفة، وأن يحتدم الصراع سواء في القمة أو القاع على آخره، وقال «المتابع الجيد للأندية الإماراتية، يتأكد من ان الجميع قد لملم أوراقه بشكل مثالي للغاية، وجلب صفقات ستحسن من الاداء، وستزيل حتماً السلبيات التي عانتها الاندية خلال الدور الاول من المسابقة.

وأضاف «لا أتوقع أن يستمر ابتعاد أندية مثل الوصل والوحدة كثيرا عن المنافسة، فالمؤكد أنهما يملكان المقومات كافة التي تجعلهما قادرين على الاقتراب من الصدارة، بجانب اندية أخرى مثل الأهلي، الذي نجح في التعاقد مع أكثر من لاعب، والمؤكد أنهم سيكونون اضافة قوية للفريق، ولظهوره في البطولة. وأورد «ربما يكون الوصل من أقل الفرق الداعمة لصفوفه بلاعبين مواطنين، وهذا راجع لحركة سوق الانتقالات، وتمسك كل ناد بلاعبيه المميزين، وهذا أمر طبيعي، ولكن في الوقت نفسه، نحن نملك عناصر جيدة ومميزة قادرة على العودة من جديد إلى صراع المنافسة. وأشار «من خلال متابعتي لحركة انتقالات الأندية، فإن الأهلي والعين، هما اكثر من استفاد خلال فترة التوقف، وأعدا فريقيهما بشكل مثالي، ولا يعني ابتعاد العين، على المنافسة أنه لن يكون مؤثرا بشكل عام، فالجميع سيتنافس على المراكز المؤهلة للمشاركة في البطولة الآسيوية، وهذا في حد ذاته سيكون له تأثير كبير في شكل المنافسة. وبين «ليس بالضرورة ان يكون الصراع موجودا فقط في القمة، لكن أتوقع أيضا أن تكون الامور ساخنة في منطقة القاع، خصوصا بعد التحسن اللافت الذي طرأ على اندية دبي واتحاد كلباء، وظهورهما بشكل جيد في المرحلة الاخيرة من الدور الاول، والمؤكد أنهما سيستمران على نفس المستوى حتى النهاية.

طباعة