لاعبو الأبيض قضوا ليلة حزينة في الدوحة بــعد ثلاثية إيران.. وأكدوا:

المذيع الداخلي بــريء من خسارتنا

لاعبو المنتخب يغادرون الفندق. تصوير: أسامة أبوغانم

اتفق لاعبو المنتخب الوطني على أنهم لم يقصروا في المواجهات الثلاث التي خاضها المنتخب الوطني في كأ آسيا، وقالوا إن الابيض رافقه سوء حظ غريب في هذه البطولة، واشاروا الى ان تركيزهم خلال مواجهة ايران كان منصباً على الفوز، ونفوا ان يكونوا قد تأثروا بنتيجة المباراة الاخرى التي اسفرت عن فوز العراق على كوريا الشمالية بهدف نظيف.

واكدوا انهم لم يعرفوا بنتيجة مواجهة العراق وكوريا الشمالية، وان جل تركيزهم كان منصباً على الفوز على ايران والتمسك بامل التأهل الى الدور الثاني.

وكان رئيس اتحاد كرة القدم محمد خلفان الرميثي، اشار في تصريحات صحافية إلى ان لاعبي المنتخب الوطني تأثروا سلباً عندما كشف المذيع الداخلي لملعب نادي قطر الذي استضاف المباراة عما تشير اليه نتيجة الشوط الاول من لقاء العراق الذي كان يتقدم بهدف دون رد على كوريا الشمالية.

وليد عباس: لا أتحمل مسؤولية الهدف الثالث

 

أكد مدافع المنتخب الوطني وليد عباس، أنه لا يتحمل مسؤولية الهدف الثالث الذي سجله منتخب إيران في شباك المنتخب الوطني. وقال انه لم يحول مسار الكرة الى مرمى الأبيض، وان الكرة هي التي ارتطمت بقدمه وقت قيامه بمحاولة قطعها من المهاجم الإيراني. وأبدى اللاعب اسفه على تسببه في الهدف الثالث، وقال إنه حزين على النتيجة التي انتهت عليها المباراة، وأشار الى ان المنتخب لا يستحق الخروج من كأس آسيا بهذه الطريقة، خصوصاً أن الفريق قدم عروضاً طيبة منذ المباراة الأولى ونال إعجاب واحترام الجميع. واكد ان جميع لاعبي المنتخب لم يكونوا مشغولين بنتيجة المباراة الأخرى التي جمعت العراق وكوريا الشمالية، وكان لديهم تصميم على الفوز على ايران والحفاظ على آمال التأهل الى الدور الثاني.

واشار الرميثي إلى ان معرفة اللاعبين بهذه النتيجة أسهمت في إحباطهم، وعدم ظهورهم بمستوى متميز في الشوط الثاني، الذي شهد اهداف إيران الثلاثة في شباك الأبيض.

واعتبر اللاعب علي الوهيبي الخسارة من ايران بثلاثة اهداف دون رد نتيجة قاسية، وأكد أن مسؤولية الخسارة والخروج المبكر من آسيا جماعية، يتحملها جميع اللاعبين، وكذلك كل القائمين على شؤون المنتخب.

وقال إن اللاعبين لم يعرفوا نتيجة مباراة العراق وكوريا الشمالية، وان تركيزهم كان منصباً على الفوز على ايران، لكن سوء الحظ وتراجع الاداء في الشوط الثاني لم يمكناهم من تحقيق هذا الهدف.

وأبدى الوهيبي أسفه على ما حدث في المباراة، وتمنى ألا تؤثر نتيجة هذه المباراة في حالة التفاؤل التي كانت تسيطر على الشارع الرياضي الإماراتي بعد العروض المتميزة التي قدمها المنتخب في اول مباراتين امام كوريا الشمالية والعراق.

وتابع «علينا أن نتقبل الخسارة كما نفرح في حال الفوز، وهذا الامر يتكرر في كرة القدم كثيراً، وعلينا ان نتقبله، خصوصاً ان اللاعبين قدموا كل ما عندهم، ولم يبخل احد منا بشيء من اجل المنتخب».

وقال انه لا يعرف سبباً واضحاً للفرص الضائعة الكثيرة في صفوف المنتخب، واشار الى انه لم يتوقع ان تنتهي المباراة عند هذه النتيجة، وتوجه بالاعتذار الى جماهير كرة القدم الإماراتية على الهزيمة في المباراة الأخيرة من ايران، وفي الوقت نفسه وجّه الشكر الى الجماهير التي حضرت الى الدوحة لمؤازرة الأبيض.

وقضى لاعبو المنتخب الوطني ليلة حزينة بعد الخسارة من ايران بثلاثة اهداف دون رد وضياع حلم التأهل الى الدور الثاني.

وغادرت بعثة الابيض الدوحة عصر امس وسط حالة من الحزن والصدمة التي سيطرت على جميع افراد البعثة من لاعبين وإداريين وجهاز فني.

من جانبه رفض لاعب وسط المنتخب الوطني سبيت خاطر الحديث عن التبديلات التي أجراها المدير الفني للمنتخب كاتانيتش أثناء المباراة، أو تحديد مسؤوليته في الخسارة التي تلقاها المنتخب من إيران بنتيجة 0/.3 وقال انه كلاعب لا يحق له الحديث عن المدرب، وشدد على ان الحظ تخلى عن المنتخب في كأس آسيا وحرم الفريق من تسجيل اكثر من هدف محقق.

وحول تقييمه لمشاركة المنتخب في البطولة الآسيوية، قال «نحن مرتاحون للمشاركة ولا اعتبرها سلبية، لاننا قدمنا اداءً متميزاً في اول مباراتين امام كوريا الشمالية والعراق، وهو الامر الذي تكرر خلال الشوط الاول من مواجهتنا مع ايران، لكن سوء الحظ رافقنا، وهي امر غريب ليس له مبرر، واعتبر الشوط الثاني من مواجهتنا مع ايران هو الاسوأ لنا في البطولة».

واشار الى أن لاعبي الأبيض لم يكونوا مشغولين بنتيجة المباراة الأخرى التي أقيمت في الوقت نفسه وجمعت العراق مع كوريا الشمالية، واشار الى ان المنتخب واللاعبين قدموا ما عليهم، وان سوء الحظ فقط هو السبب وراء عدم التأهل الى الدور الثاني.

واكد اللاعب محمود خميس ان اللاعبين كانوا حريصين على الفوز على ايران ولم يكونوا مشغولين او مهتمين بنتيجة المباراة الاخرى بين العراق وكوريا الشمالية.

واتفق اللاعبون ماجد ناصر ووليد عباس واحمد خليل مع زملائهم، واكدوا انهم لم يكونوا مشغولين بنتيجة المباراة الاخرى التي اقيمت في التوقيت نفسه بين العراق وكوريا الشمالية، واشاروا الى ان لاعبي المنتخب قدموا المطلوب منهم، لكن غياب الحظ وعدم استغلال الفرص وراء الهزيمة من إيران.

طباعة