انتقد بشدة قرار «عمومية الرابطة» تسجيل أجنبيين في «الرديف»

علي ثاني: «لوبيّات» بعض الأندية تعمل ضد مصلحة كرة الإمارات

انتقد مدير فريق كرة القدم في نادي الشارقة، علي ثاني، بشدة القرار الاخير للجمعية العمومية لرابطة كرة القدم بالسماح لأندية دوري المحترفين لكرة القدم بتسجيل لاعبين أجنبيين في صفوف فريق الرديف، واصفاً اياه بانه يخدم مصلحة اندية بعينها دون ان يسميها، مؤكداً أن «الرابطة والجمعية العمومية ضربا بمصلحة كرة الامارات عرض الجبل وليس الحائط فقط»، على حد تعبيره. واعتبر ان «ما يحدث من (لوبيّات) بين بعض الاندية تعمل ضد مصلحة الكرة»، متسائلاً عن غياب ميثاق الشرف بين هذه الاندية.

واشار الى ان الشارقة كان يطالب بتسجيل أربعة لاعبين أجانب حتى يتسنى للأندية المشاركة في الدوري الاسيوي الاستفادة من جهود الاجنبي الرابع بالمشاركة في هذه البطولة، لكن الجمعية العمومية رفضت هذا المقترح. يذكر ان الشارقة كان الوحيد الذي عارض قرار الجمعية العمومية لرابطة كرة القدم بتسجيل لاعبين اجنبيين في الرديف، فيما صوّت 11 نادياً مع القرار.

واعلنت الرابطة ان قرار تسجيل لاعبين اثنين في فريق الرديف ليس إلزامياً للاندية، وانما بامكانها الاكتفاء بثلاثة اجانب في الفريق الاول. وقال علي ثاني لـ«الإمارات اليوم»: «لقد تبين الآن أن هذه الاندية التي أيدت قرار الجمعية العمومية للرابطة بتسجيل لاعبين أجنبيين في صفوف فريق الرديف تبحث عن مصالحها الخاصة، ولايهمها اطلاقاً مصلحة المنتخب الوطني او اللاعبين المحليين». واضاف «حتى وقت قريب كان هناك من يتحدث عن ان وجود أربعة لاعبين اجانب في الدوري الاماراتي سيؤثر سلباً في ميزانيات الاندية، ويضر باللاعب المحلي والمنتخب الوطني، لكن الآن فإن عدد الاجانب ارتفع الى خمسة نظراً لوجود ثلاثة محترفين في الفريق الاول اضافة الى تسجيل لاعبين اثنين في فريق الرديف يمكن اشراكهما مع الفريق الاول».

واوضح «كان على رابطة كرة القدم ان تحترم قرارها السابق بتسجيل اللاعبين الاجانب في دوري المحترفين، حيث إن الأندية قامت باستقطاب لاعبين اجانب في صفوف فرق الرديف، ودفعت في مقابلهم مبالغ مالية كبيرة، كون أن بعضها استقطب هؤلاء اللاعبين لأكثر من ثلاث سنوات. واتهم علي ثاني أندية، وصفها بصاحبة النفوذ، بانها وراء صدور القرار الاخير من الجمعية العمومية للرابطة.

طباعة