المهيري: ابتعاد خاطر عن السموم وراء حيويته في الملعب

سبيت خاطر من اللاعبين الذين ثبت خلوهم من المنشطات. أرشيفية

نظمت اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات أمس، بفندق «البستان روتانا» في دبي، ندوة حملت عنوان «أهمية الإعلام في مكافحة المنشطات»، أجمع فيها المتحدثون على الدور الكبير الذي يقوم به الإعلام في محاربة هذه الظاهرة، والحد من انتشارها في أوساط الشباب واللاعبين في مختلف الألعاب، داعين إلى أهمية زيادة جرعات التثقيف والتوعية بمخاطر هذه الآفة، حتى لا تهدد الممارسة الرياضية النظيفة.

وأكد أمين عام اللجنة الدكتور عبدالعزيز المهيري، أن الإعلام يمثل سلاحاً مهماً في التوعية والتثقيف بمخاطر هذه السموم، والحد من انتشارها بين اللاعبين، واصفاً بعض اللاعبين ومن بينهم لاعب الجزيرة والمنتخب الوطني سبيت خاطر بأنهم مثال يحتذى به في التمتع بحيوية ونشاط داخل الملعب، نظراً لابتعادهم عن السموم، من خلال عدم تعاطيه لأي منشطات رياضية، بعدما أثبتت الفحوص الأخيرة التي أجريت له في الخامس من ديسمبر الماضي خلوه من تعاطي هذه الآفة. وقال إن هناك أيضاً لاعبين آخرين يعتبرون مثالاً في هذا الجانب مثل لاعبي الوحدة والمنتخب إسماعيل مطر وعبدالرحيم، ولاعب الشارقة عبدالعزيز العنبري، مشيراً إلى أن جميع هؤلاء اللاعبين أثبتت الفحوص عدم تناولهم للمنشطات الرياضية.

واستهل الندوة إبراهيم عبدالملك، الذي شدد على أهمية دور الإعلام الرياضي في نشر الوعي بين الرياضيين، لاسيما في أوساط اللاعبين بخطورة آفة المنشطات.

وكشف عبدالملك أن الإمارات كانت بصدد إنشاء مركز أو مختبر متخصص في فحص العينات بتكلفة قدرت في حينها بنحو 50 مليون درهم، لافتاً إلى أن هذا الأمر تم إيقافه، بعدما جاءت توجيهات من مجلس التعاون الخليجي بضرورة مساندة قطر، التي تسعى لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية.

طباعة