كاتانيتش: الأبيض بحاجة إلى لاعبين شخصيتهم قوية

كاتانيتش يفكر في نوعية لاعبي المنتخب. تصوير: أسامة أبوغانم

ظهرت علامات القلق وعدم الارتياح على وجه الجهاز الفني للمنتخب الوطني، عقب انتهاء مباراة الأبيض مع ماليزيا، التي أقيمت مساء أول من أمس، ضمن الجولة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات القارة، والتي انتهت بفوز المنتخب بهدف نظيف سجله أحمد خليل.

ورغم فوز المنتخب وتأكيد تأهله إلى كأس آسيا في قطر عام ،2011 إلا أن أعضاء الجهازين الفني والإداري عبروا عن عدم رضاهم عن المستوى الذي قدمه الفريق وعن الفرص الضائعة التي أهدرها اللاعبون.

وقال المدير الفني، السلوفيني ستريشكو كاتانيتش، إن المنتخب واجه منافساً صعباً لعب بتحفظ شديد، وبتكتل دفاعي حرم المنتخب من الوصول إلى شباك ماليزيا أكثر من مرة.

وأشار إلى أن المنتخب يحتاج خلال المرحلة المقبلة الى نوعية اللاعبين الذين يتمتعون بشخصية قوية داخل الملعب، وتكون لديهم حلول كثيرة مثل التسديد من المسافات البعيدة وتسجيل الأهداف واختراق دفاع المنافسين بسرعة ومهارة.

وتابع «كان بمقدرونا أن ننهي المباراة لمصلحتنا بعدد كبير من الأهداف، لكننا عانينا من تواضع أداء الهجوم طوال شوطي المباراة، وفي الشوط الأول لم نكن جيدين وقدمنا أداء بطيئاً ومتواضعاً، لكن الأمر اختلف في الشوط الثاني، حيث لعبنا الكرة بسرعة وهاجمنا مرمى ماليزيا من جوانب كثيرة، وسجلنا هدفاً وكان من الممكن أن ننهي المباراة بنتيجة كبيرة».

وأشار الى ان الفترة المتبقية قبل انطلاق كأس آسيا التي ستقام في قطر عام 2011 فترة كبيرة وكافية لعلاج الأخطاء التي ظهرت في أداء المنتخب خلال المرحلة الماضية.

تأثير التبديلات

وأكد كاتانيتش أن التبديلات التي أجراها في الشوط الثاني بنزول كل من احمد خليل وسلطان برغش، كان لها دور مؤثر في الفوز الذي حققه المنتخب.

وأشاد بأداء كل من اسماعيل مطر واحمد خليل ومحمد الشحي، وقال «اسماعيل عائد من إصابة وأدى ما عليه، لكني انتظر منه الكثير في المرحلة المقبلة، خصوصاً أنه من اللاعبين المتميزين الذين يمتلكون قدرات فنية ومهارية كبيرة، واحمد خليل لعب دوراً مؤثراً، ونجح في تسجيل هدف الفوز وهو لاعب يمتلك قدرات كبيرة وخلال المرحلة المقبلة سيتضاعف مردوده مع المنتخب، خصوصاً بعد ان يحصل على الكثير من التجانس والتفاهم مع زملائه اللاعبين، وبالنسبة لمحمد الشحي فقد أسهم بفضل مهاراته في اختراق دفاع ماليزيا في الشوط الثاني».

واكد ان المستقبل سيكون أفضل للمنتخب الإماراتي، خصوصاً أن مباراة ماليزيا شهدت مشاركه عدد من اللاعبين لم يخوضوا أي مباراة رسمية من قبل مع المنتخب، وسوف يكون لهم دور كبير ومؤثر في المرحلة المقبلة.

وانتقد المدير الفني للمنتخب الوطني سيطرة اللاعبين الأجانب على مركز الهجوم في الأندية المختلفة، وقال «مستوى هجوم المنتخب امام ماليزيا تأثر بما يحدث في الدوري المحلي، حيث يسيطر اللاعبون الأجانب على مراكز المهاجمين وهم من يسجل الاهداف في الأندية، وفي المقابل فإن اللاعبين المواطنين المهاجمين يجلسون على مقاعد البدلاء، ولا يحصلون على فرصتهم كاملة، وهذا الامر له تأثير سلبي في فاعلية هجوم المنتخب».

وانتقد غياب الجماهير عن مؤازره المنتخب، وقال ان الحضور الجماهيري له دور كبير ومهم في مباريات الكرة، ومازح الإعلاميين في المؤتمر الصحافي قائلاً «قياساً بعدد الجماهير القليلة التي نراها في مباريات المسابقات المحلية، فإنني اعتبر الحضور الجماهيري في مباراة المنتخب وماليزيا جيداً».

ومن جانبه قال المدير الفني لمنتخب ماليزيا راجا جوبال ان منتخب بلاده كان يستحق التعادل امام الإمارات، مشيرا الى ان فريقه قدم أداء جيداً طوال شوطي المباراة، وكان بمقدوره تسجيل اكثر من هدف في شباك ماجد ناصر حارس مرمى المنتخب الوطني.

وأشاد بمستوى دفاع فريقه، وقال إنهم صغار في السن ورغم ذلك قدموا أداءً راقياً امام خبرة لاعبي منتخب الإمارات. وأشار الى أن منتخب ماليزيا يمثل المستقبل، حيث إن هذا الجيل من اللاعبين يمتلك قدرات كبيرة.
طباعة