العريف: بقائي مع عجـمان قرار الإدارة

المغربي العريف سعيد باللعب للبرتقالي تصوير: مصطفى قاسمي

كشف المغربي عبدالحق العريف، محترف فريق عجمان أنه اعتذر عن قبول عرضين من أندية سعودية طلبت الحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.

وقال «اعتذرت عن العرضين احتراماً لعقدي مع عجمان وإدارته التي وجدت منها كل ود واحترام، وأتمنى أن أرد له الجميل وأسهم معه في تحقيق النتائج التي يصبو إليها في بطولة الدوري». وأضاف «مسألة بقائي مع عجمان قرار يحكمه في المقام الأول رغبة ادارة النادي وسأكون سعيداً للغاية اذا ما توصلنا لقرار يبقيني في قلعة البرتقالي».

وأوضح أنه «راضٍ تماماً عن تجربتي مع نادي عجمان وأشعر بالفخر للنتائج التي حققناها في دوري المحترفين، وأعتقد أن فرصتنا في بقاء عجمان زادت على نسبة 90٪، وإذا ما استمر الفريق على مستواه في المباريات السابقة سيكون له موقع متقدم على جدول الترتيب».

وقارن العريف بين تجربتيه الاحترافيتين في ناديي الغرافة وعجمان، قائلاً «حياة الاحتراف لا تختلف في شكلها العام، إذ أقضي معظم وقتي داخل المنزل في مشاهدة البرامج التلفزيونية، وتحديداً التي تذاع على القناة الفضائية المغربية، فأنا أعتز كثيراً بوطني عبر هذه القناة وبرامجها المختلفة وأحب ايضاً مشاهدة مباريات التنس». وتابع «أستدعي صديقاً لي يُدعى عزيز يقيم معي بشكل دائم فهو يجيد طهو الطعام المغربي بصورة تروق لي كثيراً وتجعلني في أوقات كثيرة أستغني عن المطاعم».

وأضاف «ارتبطت بصداقة قوية مع عزيز امتدت منذ سنوات، حيث يجيد الطعام المغربي وقد أقنعته بالحضور من المغرب منذ ان التحقت بصفوف عجمان من اجل ان يشاركني وحدتي، فقد كان يرافقني في السنوات التي احترفت فيها في السعودية وقطر أحد أقاربي، لكنه عاد للمغرب لظروف خاصة». وتابع «نقضي معاً معظم الوقت في المنزل في عجمان، كوني لا أميل كثيراً للخروج واذا حدث فيكون قليلاً جداً لأني لا أحب السهر بشكل عام واعتدت منذ الضغر النوم باكراً». واستطرد «حاولت اقناع والدي ووالدتي ان يحضرا الى الإمارات للإقامة معي، لكن الظروف الدراسية لأشقائي فرضت عليهما الإقامة إلى جانبهم». وقال نجم عجمان إنه «مهتم كثيراً ببطولات التنس العالمية، ورغم ولعي بهذه الرياضة، الا أنني لم أشاهد أي مباراة من مدرجات الملعب، الا عندما كنت محترفاً في قطر، حيث تابعت معظم مباريات بطولة الدوحة». وعن أسباب ابتعاده الدائم عن صفوف المنتخب المغربي، قال «لا أود الحديث عن هذا الموضوع سلباً أو إيجاباً، وهذه الصفحة مغلقة بالنسبة لي».

طباعة