معاملة «سوداء» لجمهور الأبيض

عانى أنصار المنتخب الوطني الأمرّين على أبواب استاد الشرطة في مسقط طلباً من رجال الأمن العُمانيين تسهيل مهمة دخولهم الى المدرجات لمؤازرة الأبيض في مباراته الصعبة أمام قطر في بطولة «خليجي19» المقامة حالياً في مسقط.

ولم يتمكن السواد الأعظم من الجمهور من دعم المنتخب من المدرجات بعدما فرضت عليهم اللجنة المنظمة ضغوطاً كبيرة حجبت المؤازرة الحقيقية للأبيض التي تجاوزت 8000 متفرج في وقت سمحت لنصف العدد بحضور اللقاء من الملعب على اعتبار أنه المحدد مسبقاً للإماراتيين.

أستوديو قناة الجزيرة حجب الرؤية أمام جماهيرنا.

وأعرب المشجعون عن أسفهم تجاه المعاملة التي مورست ضدهم أمام البوابات الخارجية للملعب في مشهد تحول الى مشادات كلامية بينهم وعناصر اللجنة المنظمة والأمن، انتهى الى حرمانهم من مؤازرة نجوم الأبيض والعودة الى ديارهم خائبين.

وأكدت المنتديات أن اللجنة المنظمة لم تعط أي اعتبار لمبدأ الجيرة، إذ تعاملت مع الجمهور الإماراتي كغيره دون النظر لتدفقه بالآلاف بحكم قرب المسافة بين عُمان والإمارات التي تبلغ 400 كيلومتر بزمن يقدر بأربع ساعات.

أغلبية الجمهور لم تتمكّن من مؤازرة المنتخب.

ولم تكتف اللجنة المنظمة بهذا الحد، عندما خصصت للجمهور الإماراتي، الذي سمح له بالدخول، مقاعد محاذية لاستوديو قناة الجزيرة الرياضية المغلق، ما حجب الرؤية أمامه عن أجزاء كبيرة من المستطيل الأخضر.

وعبر أعضاء منتدى الهدف الإماراتي عن غضبهم من «التسهيلات العُمانية»، وقال المشارك (بني ياس): «مكان الأستوديو التحليلي لقناة الجزيرة الرياضية الذي وُضع أمام المدرجات حرم الكثير من الجماهير التي قطعت مئات الأميال والكيلومترات لمتابعة مجريات المباراة من المدرجات، فظلت المقاعد فارغة دون جدوى من ملئها  على الرغم من تجمهر الآلاف خارج الملعب تمنوا الدخول، فما ذنبهم وهم من تكبّـد مشقة السفر من أجل مؤازرة المنتخب الوطني؟!». وقال المشارك (عاشق اليوفي): «أخشى على الحضور الجماهيري للمنتخب أمام السعودية، وأعتقد أن اللجنة المنظمة تخشى من الجمهور الإماراتي أن يسرق الأضواء من نظيره العُماني، صاحب الأرض، رغم المطالبة بتوفير سعة أكبر من المدرجات لنا لكوننا الأكثر حضوراً من الخصوم». 

مسابيح «خليجي 19»

 فتحت السوق العُمانية خط إنتاج جديداً خلال دورة الخليج الـ19 بعدما ابتكر التجار هناك مسابيح تحمل خرزاتها ألوان المنتخبات الخليجية المستمدة من أعلام دول مجلس التعاون. وشهدت أسواق مسقط إقبالاً جماهيرياً واسعاً على المسابيح لاسيما من قبل المتفرجين المخضرمين الذين يحرصون منذ عقود على حضور دورات الخليج.

وأكد عضو منتدى (نهيان) الذي يطلق على نفسه الاسم الحركي (عاشق الحوت) أن «المسابيح الدولية متوافرة، ومصنوعة من العقيق، ويبلغ سعر الواحدة 80 درهماً». 

 دبل كليك

تضحيات بغزارة «المطر»

ضرب نجم المنتخب الوطني إسماعيل مطر، هداف «خليجي 18» في أبوظبي، أروع أمثلة الوفاء للوطن خلال بطولة «خليجي 19» عندما أصر على تجاوز المرحلة النفسية، المتمثلة في وفاة والده، وأصر على موقفه بضرورة الوجود في جميع مباريات المنتخب، فكان نجماً كعادته في مباراتي اليمن وقطر.

ولعب مطر، الذي شيّع جنازة والده وعاد الى مسقط على جناح السرعة، دوراً بطولياً أخجل فيه الجمهور الجالس خلف الشاشات، فهب رواد المنتديات ومنهم أعضاء كورة رياضية (مون مون)، (ناقد صحافي)، (الكندي)، (المرعب الوحداوي) و(الملك زيدان) مطالبين بالاقتداء بسمعة وتلبية نداء الوطن بدعم المنتخب في مباراته المصيرية غداً أمام السعودية من مدرجات الملاعب العُمانية. 

 في قفص الاتهام



 قائد المنتخب السعودي ياسر القحطاني

سأله مراسل قناة «الجزيرة الرياضية» عقب مباراة الأخضر مع اليمن: ما رأيك بتصريح الدولي السابق فهد الهريفي الذي طالب المدرب ناصر الجوهر بركنك على دكة الاحتياط؟ فرد بكل غرور: «أنا من الأولويات»، معتبراً نفسه الأفضل، الأمر الذي قوبل باستهجان رواد منتدى خليجي 19 ومنهم (العالمية صعبة)، (الداهية) (جوزيه) و(ملهم) الذين أجمعوا على أن «ياسر لاعب مغرور.. مستواه الفني في تراجع.. متعالٍ في تصريحاته.. وهو نقطة ضعف المنتخب السعودي الذي يمتلك لاعبين يفوقونه في المهارات والفنيات».

 لاعب الجزيرة سبيت خاطر

 وضع المنتخب الوطني في أزمة حقيقية بعد العقوبة التي تلقاها أخيراً بسبب خروجه من المعسكر التدريبي ليلاً وعودته في اليوم التالي، الأمر الذي استوجب استبعاده عاماً كاملاً من المشاركات الدولية، فأحدث غيابه عن توليفة الأبيض في «خليجي 19» شرخاً واضحاً في عمليات تنفيذ الكرات الثابتة التي لم تستثمر بالشكل المطلوب في لقاءي اليمن وقطر، ما دفع عضو منتدى اتحاد كرة القدم (أحب زايد) لفتح الملفات القديمة والتعبير عن غضبه من تصرف اللاعب المتخصص في الضربات الثابتة والذي يفترض أن يكون في مسقط لولا «فعلته».  

  لاعب المنتخب العراقي هوار ملا

يشنّ الجمهور العراقي حرباً ضده بعد المستوى المهزوز الذي قدمه برفقة زملائه في بطولة الخليج، خصوصاً بعد ضربة الجزاء التي أهدرها في لقاء المنتخب العماني وقسمت ظهر أسود الرافدين، ليخسروا اللقاء بأربعة أهداف نظيفة.

وعبرت المنتديات عن غضبها من صورة المنتخب العراقي التي لم ترق لمستوى «أبطال آسيا»، لاسيما النجوم أمثال هوار الذي أفل في وقت ظن فيه العراقيون أنهم على مشارف تحقيق لقب خليجي.

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

ويـب ريـاضـي  
أعضاء المنتديات الرياضية..
نستقبل مشاركاتكم ومقترحاتكم عبر البريد الإلكتروني التالي:
  mohammedalhato@yahoo.com

طباعة