مطر الأبيض يواجه سوريـا قطر

إسماعيل مطر. تصوير: أسامة أبوغانم

يتطلع منتخب الامارات إلى مواصلة نتائجه الايجابية وحجز التذكرة الأولى إلى الدور قبل النهائي من بطولة «خليجي 19» المقامة حاليا في سلطنة عمان، عندما يواجه نظيره القطري عند السادسة من مساء اليوم بملعب الشرطة في مسقط.

وتستحوذ المباراة على اهمية كبيرة كونها ستضع الابيض في مواجهة مدربه السابق الفرنسي برونو ميتسو الذي يشرف حاليا على العنابي.

وانتقلت إدارة الجهاز الفني للمنتخب الاماراتي إلى مساعد ميتسو ومواطنه دومينيك باتنيه الذي أحدث تغيرات عدة في صفوف الفريق، ودعمه بعناصر شابة واعدة وبلاعبين دوليين اعتزلوا اللعب الدولي من فترة ليست قصيرة وأبقى فقط على ستة لاعبين من التشكيلة الفائزة بلقب «خليجي 18».

ويبحث دومينيك عن اضافة لقب آخر للابيض يعزز به من وجوده على رأس الادارة الفنية له.

ويأمل المنتخب الاماراتي بأن يسجل لنفسه انجازا في بطولات الخليج بتحقيق انتصاره السادس على التوالي، بعدما حقق أربعة انتصارات في البطولة السابقة، واستهل مشواره في البطولة الحالية بالفوز على اليمن بهدفين دون رد.

ويعول المنتخب على اسماعيل مطر ابرز لاعب في «خليجي 18» والذي تغلب على احزانه لوفاة والده، وعاد ليساند اللاعبين في مهمتهم الوطنية، وشارك لمدة نصف ساعة في مباراة اليمن.

ومثلت عودة مطر دفعة كبيرة للاعبين لثقتهم الكبيرة بقدراته وإمداده للمهاجمين بالكرات الخطرة للتهديف.

ويقول مدير الفريق اسماعيل راشد «نحن غير مهتمين بمواجهة ميتسو، قدر اهتمامنا بمواجهة منتخب قطر. ولو ان هناك مدربا آخر يتولي تدريب العنابي، فسنعطي المواجهة قدرها نفسه من الاهمية.. ما نخطط له ونبحث عنه هو النقاط الثلاث لنصعد إلى الدور نصف النهائي».

وفي المقابل فإن رغبة ميتسو ومنتخب قطر في إدراك الفوز لا تقل عن رغبة الاماراتيين، فالمدرب الفرنسي يبحث عن اضافة المزيد من الانجازات إلى سجله الحافل بالألقاب، ويبحث عن مجد شخصي آخر بهزيمة الأبيض في أول مواجهة تجمعهما بعدما انفصل عنه.

ويعول ميتسو كثيرا على المهاجم الأورغوياني الاصل سيباستيان سوريا، والذي برز بصورة جيدة خلال مباراة السعودية الماضية، على الرغم من عدم نجاحه في التهديف بمرمى وليد عبد الله.

ويأمل العنابي بحصد النقاط الثلاث او على الاقل التعادل، ليضع قدما في الدور نصف النهائي خصوصاً أن مواجهته الاخيرة ستكون مع اليمن وحظوظه في الفوز بها يصبّ في مصلحته.

التشكيلة المتوقعة

الأبيض: ماجد ناصر لحراسة المرمى وأمامه الرباعي حيدر آلو علي وحمدان الكمالي ومحمد قاسم ومحمد فايز. وفي الوسط عبدالسلام جمعة وعبدالرحيم جمعة ـ محمد الشحي ـ اسماعيل مطر واسماعيل الحمادي ومحمد عمر.

قطر: محمد صقر وأمامه مسعد الحمد عبدالله كوني وبلال محمد وإبراهيم ماجد وطلال البلوشي ومحمد عبد الرب ـ مجدي صديق ـ وحسين ياسر وخلفان ابراهيم وسيباستيان سوريا.

دومينيك: الفوز على قطر ليس سهلاً

قال مدرب منتخب الامارات، الفرنسي دومنيك باتنيه ان مباراة قطر تشكل ضغطا نفسيا عليه، قبل لاعبي الابيض. واصفا المواجهة بأنها ستكون صعبة وقوية من الطرفين.

وأضاف «ارى ان المواجهة ستكون حساسة بالنسبة لي، كوني قد خلفت ميتسو بعد رحيله نحن مستعدون بصورة جيدة للقاء، ونأمل بأن نحصد الفوز فيها، لنصعد رسميا للدور الثاني. وباعتقادي ان الفوز لن يأتي سهلا في ظل المستوى الذي شاهدنا عليه قطر ضد السعودية. لقد كان مستواهم جيدا وقدم مردودا ايجابيا للغاية».

وزاد «لا استطيع ان اخفي ان المباراة ستكون محاطة بالعديد من الضغوط على اللاعبين ايضا، كون ميتسو كان يعمل في السابق مع منتخب الامارات، وحصل معهم على لقب «خليجي 18» والتنافس بينهم سيكون داخل الملعب وخارجه، وكلها اعتبارات لا يمكن ان نخفيها أو نقلل منها وسنحاول أن نتعامل مع الامر بسهوله اكثر مما هو عليه». وبين أن «الشيء الذي انا متأكد منه ان ميتسو يعرف جيدا لاعبي الامارات أكثر مما اعرف انا لاعبي قطر، لكن اللاعبين يعرف بعضهم بعضا داخل ارض الملعب وهذا هو الشيء المهم..كرة القدم ليست مبنية على المعرفه فقط، ولكنها في الاساس تعتمد على حجم الجهد والعطاء داخل ارض الملعب». وعن التشكيلة، قال «نعاني بعض الاشكاليه في الفريق لدينا لاعب حصل على بطاقة حمراء في المباراة السابقة ولاعبون إخرون يشكون من بعض الآلام ومازالنا في مرحلة مراقبة ومفاضلة بينهم».


ميتسو : اللقاء يمثل ديربي

أكد مدرب المنتخب القطري برونو ميتسو ان فريقه لا يملك اي خيارات ضد الامارات سوى تحقيق الفوز، لضمان الحفاظ على حظوظ العنابي في التأهل. وقال «المباراة في اطارها الاجمالي صعبة فقطر لم تحقق الفوز على الامارات منذ فترة غير قليلة. لقد تعادلوا معهم في آخر مواجهة خليجية 2/2 وخسروا في بطولة اسيا 1/2، وكلها امور تضع العنابي تحت ضغط التخلص من افضلية الابيض عليهم». وأضاف «مواجهة الامارات وقطر تعد لقاء ديربي ومثل هذه المواجهات تتسم بالصعوبة..أود ان أؤكد كل ما جاء على لسان دومينيك حول المباراة، وأضيف اليها ان كرة القدم تمارس من اجل المتعه ولابد ألاننسى الجوانب الانسانية فيها».
طباعة