خطر انهيار شركة "إيفرغراندي" يعجّل برحيل كانافارو عن الصين

أعلن قلب الدفاع الإيطالي السابق فابيو كانافارو اليوم أنه ترك مهمة تدريب فريق غوانغجو الصيني، في وقت يواجه فيه النادي خطر انهيار شركة إيفرغراندي التي تملكه. وكان رحيل الإيطالي عن الفريق الصيني متوقعاً بعد فشله في قيادته الموسم الماضي إلى لقبه التاسع في الدوري السوبر الصيني. لكن المشاكل في مجموعة إيفرغراندي المالكة للنادي، والتي هز انهيارها المحتمل الأسواق المالية العالمية، حسمت على الأرجح مسألة بقائه في منصبه من عدمه وسط حالة عدم اليقين التي يعيشها غوانغجو.

وذكر بيان للنادي في حسابه على موقع ويبو الموازي لتويتر في الصين أنه "بعد مفاوضات ودية، قرر غوانغجو إيفرغراندي إنهاء عقد فابيو كانافارو. نشكر من القلب فابيو كانافارو على جهوده الكبيرة ومساهمته الإيجابية في النادي، ونتمنى له كل التوفيق في المستقبل!".

وكان ابن الـ48 عاماً، الفائز بلقب مونديال 2006 مع المنتخب الإيطالي، عاد في 2017 لخوض مغامرته الثانية كمدرب لغوانغجو الذي سبق أن أشرف عليه أيضاً في موسم 2014-2015. لكنه فشل في قيادة الفريق الى أي لقب الموسم الماضي، وبعد فترة وجيزة اتخذ النادي قرار تغيير هيكله الإداري بطريقة جعلت الإيطالي من دون قوة مؤثرة.
وتضيف حالة عدم اليقين التي يعيشها النادي الأكثر نجاحاً في تاريخ الدوري السوبر الصيني، المزيد من الاضطرابات في كرة القدم الصينية وتسلط مزيداً من الضوء على الأوضاع المالية غير المستقرة التي تهز هذه الرياضة في البلاد.

ولطالما أعربت الصين عن رغبتها في أن تصبح دولة كروية كبرى وأن تستضيف كأس العالم في يوم من الأيام وحتى الفوز باللقب، لكن هذه الأحلام تلقت ضربة قاسية بسبب الوضع المالي للأندية.

وفي وقت سابق من العام الحالي، وجد نادي جيانغسو نفسه مضطراً الى الانسحاب من الدوري بعد أشهر على تتويجه باللقب للمرة الأولى في تاريخه، وذلك نتيجة مشاكل مالية تعاني منها مجموعة سونينغ الداعمة للنادي والتي تملك أيضاً إنتر ميلان بطل الدوري الإيطالي. وزادت قيود فيروس كورونا من معاناة الأندية الصينية التي اضطرت في الموسمين الماضيين على خوض الدوري المحلي في مدينتين فقط مع تحديد عدد المتفرجين بعدد قليل.

 

طباعة