الدوري الصيني ينطلق قريباً.. حظر عناق اللاعبين

الجمهور الصيني سيعود إلى المدرجات بشروط صارمة. من المصدر

سيفرض الدوري الصيني لكرة القدم حظراً على عناق اللاعبين المحتفلين بتسجيل الأهداف، وحضور الجماهير، بعد إطلاق منافساته المعلقة إثر تفشي جائحة فيروس «كورونا» المستجد، بحسب ما أشارت تقارير صحافية أمس.

ويطمح الدوري الصيني إلى إطلاق موسمه مع نهاية يونيو أو مطلع يوليو، فيما رسم مسؤولو كرة القدم المحليون خطة مفصّلة للحفاظ على صحة اللاعبين.

وستقام مباريات الدوري من دون جماهير، قبل السماح بدخولها تدريجياً، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام رسمية.

يتعيّن بعدها على المتفرجين الابتعاد لمسافة متر واحد على الأقل، بحسب يومية «بيجينغ يوث دايلي»، فيما يبتعد البدلاء أيضاً عن بعضهم مع وجوب ارتدائهم كمامات. وأشار التقرير إلى أن الرابطة ستلغي التمائم، والمصافحة بين الفريقين، وبقية الأنشطة، وتابع أن منطقة المصورين ستكون مختصرة في منطقة وراء المرمى والخط الجانبي، وبعد تسجيل الأهداف لا يسمح للاعبين بالمعانقة، وسيتم استبدال الاحتفالات بالتصفيق، وتحتاج خطط المنظمين إلى موافقة حكومية لانطلاق الموسم.

وكان الدوري من المقرر أن ينطلق في 22 فبراير، لكنه أصبح أول ضحايا الفيروس الرياضية، بعد تأجيله إلى أجل غير مسمى في يناير. لكن كرة القدم الصينية تتجه إلى إطلاق بطولاتها، بعد إعلان السلطات كبح العدوى المحلية. وأبدى الاتحاد الصيني لكرة القدم اهتماماً بطريقة عودة الدوري، في كل من كوريا الجنوبية وألمانيا، حيث تم استئناف البطولة رغم المخاوف الكبيرة من إعادة تفشي الفيروس، الذي أودى بحياة كثيرين في معظم دول العالم.

لكن ما يميز الدوري الصيني في هذا الشأن أنه سيسمح بعودة الجماهير، لكن بشروط صحية صارمة، وهذا أمر قد يجعل الصين سباقة فيه، مقارنة ببقية الدوريات الأخرى التي لا تضع في خطتها بالنسبة لاستئناف نشاط المسابقات، عودة الجماهير. وفي كوريا وألمانيا، عادت عجلة الدوري إلى الدوران، لكن بمدرجات فارغة، وكذلك الأمر بالنسبة لإيطاليا وإنجلترا، اللتين تستعدان لاستئناف المسابقة. وتراهن الصين بشكل عام على نجاح خطتها في احتواء الفيروس، خصوصاً في معقله بمدينة ووهان، حيث بدأت الحياة تعود تدريجياً إلى طبيعتها، وذلك لتأمين عودة الجماهير، وتوفير أقصى متطلبات الأمن والسلامة.


- المسابقة توقفت في 22 فبراير بعد تفشي فيروس «كورونا»، ومن المتوقع استئنافها في نهاية يونيو المقبل.

طباعة