اغتيال صحافي غاني كشف فساداً في كرة القدم الأفريقية

تعرض صحافي استقصائي غاني أسهم في كشف فساد في الكرة الإفريقية والغانية على وجه الخصوص في فترة سابقة، للتصفية الجسدية أمس  في العاصمة الغانية أكرا.

وكان أحمد حسين سوالي الذي عمل لصالح شركة التحقيقات الخاصة "تايغر آي"، بقيادة الصحفي انس أريمياو، قد كشف في تحقيق موسع شبكة فساد تدار من قبل اتحاد غانا لكرة القدم السابق، ولها خيوط في دول إفريقية أخرى، تشمل كذلك حكام كرة قدم ومسؤولين.

وكان من بين الذين تم إيقافهم، مدرب المنتخب الغاني السابق ساليسو يوسف بتهم تلقي أموال من صحافيين متخفين في هيئة وكلاء لاعبين، وتلقى أحمد حسين رصاصة في العنق وأخرى في الصدر بعد دقائق من مغادرته منزله في أكرا، بحسب ما أشارت إلى ذلك وسائل الإعلام الغانية، وأحد أقاربه الذي تحدث لوكالة الأنباء الألمانية، وفتحت الشرطة الغانية تحقيقا في القضية، كما غرد زميل الصحافي القتيل، انس أريمياو على "تويتر" قائلا: أخبار محزنة، لكننا لن نسكت، لترقد بسلام يا أحمد".

وذكرت صحيفة الـ"غارديان" البريطانية اليوم أن أحمد حسين وقبل وفاته، تقدم ببلاغ إلى الشرطة ضد سياسي غاني يدعى كينيدي أغايبونغ، بعد أن قام الأخير بالتحريض عليه، حين كشف صورته في لقاء تلفزيوني، وطلب من متابعيه ضربه حين يجدوه.

وبعد مقتل أحمد حسين، قال أغايبونغ في تصريح إذاعي إنه لم يحرض على قتله، لكنه اتهم أحمد وزميله السابق أنس بتعمد أذية الكثيرين.

يذكر أن أحمد حسين "34" قاد تحقيقا موسعا السنة الماضية، أدى إلى تدخل الاتحاد الدولي لإيقاف رئيس الاتحاد الغاني السابق كويسي نيانتاكي مدى الحياة، وتغريمه نصف مليون دولار، بعد أن أظهرت لقطات فيديو للأخير، وهو يحصل على رشى وصلت إلى 11 مليون دولار، مقابل التوقيع على عقود حكومية متعلقة بكرة القدم، كما تم إيقاف ثمانية حكام ومساعدين مدى الحياة، وإيقاف 53 مسؤولا 10 سنوات، وتسبب ذلك التحقيق بهزة عنيفة لكرة الغانية ما يزال صداها مستمرا حتى اليوم.

طباعة