كاشيما يطمح إلى مواجهة «الملكي» من بوابة غوادالاخارا

ريال مدريد يترقّب نتيجة «البعبع» مع «فرسان الماعز»

نجوم كاشيما الياباني يرغبون في مواجهة جديدة مع ريال مدريد. إي بي إيه

يبدأ ريال مدريد فعلياً متابعته لبطولة كأس العالم للأندية 2018، عندما يلتقي كاشيما أنتلرز الياباني مع ديبورتيفو غوادالاخارا المكسيكي، الساعة الخامسة من مساء اليوم على استاد هزاع بن زايد في العين، في الدور الثاني، إذ يترقب «الملكي» هوية منافسه في نصف النهائي، الأربعاء المقبل، على استاد مدينة زايد في أبوظبي.

وتلوح في الأفق مواجهة متجددة بين الريال وكاشيما، بعد أن التقيا في نهائي نسخة 2016 في اليابان، إذ كان الفريق الياباني بمثابة «البعبع»، بعدما كاد أن يحقق فوزاً تاريخياً بتقدمه 2-1، قبل أن يحوّل «الملكي» تأخره إلى فوز صعب 4-2. وفي المقابل، يتفوق ريال مدريد في مواجهاته مع الأندية المكسيكية، بفوز «الميرينغي» على كروز أزول 4-صفر في 2014، وعلى كلوب أميركا 2-صفر في 2016.

ويسعى كاشيما أنتلرز إلى تكرار إنجاز 2016، عندما بات أول فريق من القارة الآسيوية يبلغ المباراة النهائية لبطولة كأس العالم للأندية، رغم أنه خاض البطولة كممثل للبلد المضيف بعد تتويجه بلقب الدوري الياباني، بينما يخوض النسخة الحالية بعد تتويجه بلقب دوري أبطال آسيا للمرة الأولى في تاريخه.

ويأمل كاشيما أن يعوض إخفاقه بالدوري الياباني الذي اختتم أخيراً، إذ حل فيه الفريق ثانياً بفارق 12 نقطة عن كاواساكي فرونتال الذي توّج باللقب، بينما يراهن الجهاز الفني، بقيادة جو أويوا، على المجموعة الممتازة من اللاعبين، التي تضمّها صفوف الفريق، وأبرزهم، الدولي جين شوغي في خط دفاع الفريق، وهو ما يمنح كاشيما أنتلرز بعض التفاؤل، بعد ظهوره بشكل جيد في الفترة الماضية ومشاركته مع المنتخب الياباني في كأس العالم 2018.

كما يضم الفريق عدداً من المواهب الشابة، يتقدمهم، سوزوكي، البالغ من العمر 22 عاماً، الذي تمكن من إحراز 17 هدفاً وصناعة مثلها في 52 مباراة، ويشكل سوزوكي ثنائياً مميزاً مع البرازيلي سيرجينيو الذي خاض مع الفريق 23 مباراة أحرز خلالها 10 أهداف وصنع ثلاثة أخرى، بينما يعد ثنائي الوسط، شوما دوي، وكينتو ميساو، مصدر قوة كاشيما.

من جهته، يسعى غوادالاخارا الملقب بـ«فرسان الماعز» لكتابة تاريخ جديد للأندية المكسيكية، التي فشلت في الوصول إلى نهائي البطولة، وتمثيل فرق كونكاكاف للمرة الـ13 على التوالي، وكان الغياب الوحيد للأندية المكسيكية في نسخة 2005 التي شارك فيها ديبورتيفو سابريسا الكوستاريكي.

ورغم نجاح مازيمبي الكونغولي وكاشيما الياباني في كسر هيمنة أندية أوروبا وأميركا الجنوبية على التأهل إلى نهائي مونديال الأندية، ولكن لم تنجح أندية كونكاكاف في التأهل ولا مرة، وكان أبرز إنجاز لها هو فوز باتشوكا ومونتيري بالمركز الثالث.

ويخوض غوادالاخارا تحت قيادة المدرب الباراغوياني خوسيه ساتورنينو كاردوزو، إذ لا يعيش الفريق أفضل حالاته، إذ قدم عروضاً متوسطة، ونتائج متواضعة في المرحلة الافتتاحية بالدوري المكسيكي هذا الموسم ليحتل المركز الـ11.

ويمتلك النادي المكسيكي عدداً من المواهب أبرزهم أنخيل زالديفار، الذي شارك في 17 مباراة بالدوري، تمكّن خلالها من إحراز ستة أهداف، كما يعد إسحاق بريزويلا من اللاعبين البارزين في غوادالاخارا، إذ تمكن من إحراز هدفين، وصناعة خمسة أهداف أخرى، خلال 17 مباراة بالدوري، كما يلعب الثنائي خافيير لوبيز وأوربيلين بينيدا دوراً كبيراً في تنفيذ خطط المدرب كاردوزو.

- كاشيما وصيف بطل الدوري الياباني يتطلع إلى إنجاز مونديالي.

- غوادالاخارا يسعى لكتابة تاريخ جديد للأندية المكسيكية.

طباعة