«كلاسيكو» خاص على ملعب نادي الغرافة اليوم

الكمبيوتر يدرس اختراق ملعب الكوريين

ألبرتو زاكيروني محاطاً بعدسات المصورين قبل اللقاء. تصوير: أسامة أبوغانم

تتجه الأنظار، اليوم، إلى القمة الكلاسيكية الخاصة بين منتخبي اليابان وكوريا الجنوبية، على ملعب نادي الغرافة في نصف نهائي كأس آسيا الخامسة عشرة لكرة القدم في الدوحة.

المنتخبان الياباني والكوري الجنوبي أكدا انهما الأفضل في القارة الآسيوية في الأعوام الماضية، كما انهما باتا ممثلين ثابتين لها في نهائيات كأس العالم.

وحققت كوريا الجنوبية أفضل إنجاز اسيوي في المونديال حتى الآن، بوصولها الى نصف النهائي في النسخة التي استضافتها مع اليابان بالذات، قبل ان تخسر امام ألمانيا وتحل رابعة.

زاكيروني: كوريا الجنوبية استعدّت أفضل من اليابان

أكد مدرب منتخب اليابان، الإيطالي ألبرتو زاكيروني أن كوريا الجنوبية استعدت للنهائيات بصورة أفضل من فريقه قبيل المواجهة المرتقبة بينهما التي ستقام اليوم، ضمن الدور قبل نهائي كأس آسيا ،2011 التي تقام في قطر.

وقال زاكيروني في المؤتمر الصحافي الذي عقده «الفريقان متشابهان في مستوى الأداء والقدرات من الناحية الهجومية والأداء البدني للاعبين، وكذلك فإن مفهوم كرة القدم في كلا البلدين متشابه، والفارق الوحيد بين المنتخبين أن المنتخب الكوري استعد بصورة جيدة للبطولة قبل انطلاقها، في حين أن فريقي لم يستعد جيداً وهو كان يتطور مباراة تلو الأخرى في النهائي».

وحول تأثر خط دفاع الفريق نتيجة غياب مايا أوشيدا، الموقوف نتيجة طرده في المباراة الماضية أمام قطر، قال زاكيروتي «خلال المباراة الماضية أمام قطر شارك دايكي ايواماسا مكان اوشيدا بعد طرده، وقد أظهر توازناً في الأداء، وهو صاحب مستوى ثابت وسيحل مكانه اليوم». وأضاف «هذه المباراة مهمة جداً بالنسبة لنا وتعتبر بمثابة ديربي، مثل مواجهة المانيا مع إيطاليا في البطولات الأوروبية، والمباراة ستكون متقاربة جداً، وبالتالي فإن القدرات الفردية لبعض اللاعبين مهمة جداً من أجل تفكيك أوراق الخصم». الدوحة ــ الإمارات اليوم

يتفوق المنتخب الياباني على نظيره الكوري الجنوبي في بطولة كأس اسيا، فتوج بطلا ثلاث مرات، أعوام 1992 و2000 و،2004 وفرض ذاته مرشحا دائما للقب، رغم ان مشاركته فعليا في البطولة تأخرت الى النسخة التاسعة عام 1988 في قطر بالتحديد، حين خرج من الدور الأول.

كانت اليابان خاضت تصفيات البطولة الرابعة في ايران عام ،1968 لكنها فشلت في بلوغ النهائيات، وغابت كذلك عن نهائيات الدورات الخامسة عام 1972 في تايلاند، والسادسة عام 1976 في ايران، والسابعة عام 1980 في الكويت، والثامنة عام 1984 في سنغافورة.

أما المنتخب الكوري الجنوبي، فلايزال يبحث عن لقب طال انتظاره، إذ إنه توج بطلا في النسختين الأوليين عامي 1956 و،1960 وفشل لاحقا في رفع الكأس رغم انه كان قريبا منها في ثلاث مناسبات خسر فيها النهائي، عام 1972 في ايران أمام منتخب البلد المضيف 1-،2 وعام 1980 أمام الكويت صفر-،3 وعام 1988 في الدوحة أمام السعودية 3-4 بركلات الترجيح، بعد تعادلهما في الوقتين الأصلي والإضافي صفر-صفر.

صحيح أن تاريخ البطولة لم يجمع المنتخبين الياباني والكوري الجنوبي كثيرا حتى الآن، فقد التقيا مرتين فقط في نهائياتها، الأولى في النسخة التاسعة في الدوحة، وفاز فيها الكوري بهدفين نظيفين، ضمن منافسات الدور الأول، والثانية في النسخة العاشرة في اليابان عام 1992 وتعادلا 1-.1

وفي مقابل سطوة المنتخب الياباني منذ دورة ،1992 سجل المنتخب الكوري الجنوبي تراجعا كبيرا في هذه البطولة، فاكتفى بالوصول الى نصف النهائي عام 2000 في لبنان، وخرجت أمام السعودية، و2007 في جاكرتا وخسرت امام العراق.

طريق المنتخبين الى نصف النهائي كان مختلفا، فخاضت اليابان أربع مواجهات ضد منتخبات عربية حتى الآن، فتعادلت مع الأردن 1-،1 في الثواني القاتلة وتغلبت بصعوبة على سورية 2-،1 واكتسحت السعودية 5-صفر في الدور الأول، ثم عانت كثيرا قبل ان تتغلب على قطر المضيفة في ربع النهائي 3-،2 رغم انها لعبت نحو نصف ساعة بنقص عددي بعد طرد مايا يوشيدا.

أما كوريا الجنوبية فتغلبت على البحرين بصعوبة 2-،1 ثم تعادلت مع استراليا 1-،1 قبل ان تفوز على الهند المتواضعة 4-1 في الدور الأول، وحققت فوزا صعبا على ايران 1-صفر، بعد التمديد في ربع النهائي.

أسباب كثيرة تجعل مباراة المنتخبين الياباني والكوري الجنوبي قمة خاصة، فإنهما من ابرز المرشحين للقب، كما أنهما يضمان عددا وافرا من النجوم المحترفين في اوروبا، ويعتمدان معا على السرعة في الأداء والانضباط التكتيكي في الدفاع والهجوم.

يبرز في المنتخب الكوري المتألق بارك جي سونغ والمدافع الفذ تشا دو ري ولي يونغ راي وكوو جا تشيول وجي دونغ وون، وفي المنتخب الياباني شينجي كاغوا، الذي يتردد تلقيه عرضا من مانشستر يونايتد الانجليزي حيث يحترف بارك جي سونغ، وشينجي أوكازاكي وكيسوكي هوندا وماكوتو هاسيبي وياسوهيتو ايندو.

طباعة