أصحاب الأرض يرفعون شعار «الخطأ ممنوع»

سور الصين يرعب القطريين

قطر تمني النفس بالتعويض في لقاء الصين. تصوير: أسامة أبوغانم

يدرك المنتخب القطري لكرة القدم، صاحب الضيافة، أن الخطأ ممنوع عليه عندما يواجه نظيره الصيني اليوم، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى ضمن بطولة كأس آسيا ،2011 وذلك اثر خسارته في المباراة الافتتاحية أمام أوزبكستان صفر-.2

قدم المنتخب القطري عرضاً سيئاً في تلك المباراة، خصوصا في الشوط الأول، حيث كان بإمكانه ان يتلقى ثلاثة أهداف، قبل ان يتحسن مستواه في الشوط الثاني من دون ان يمنعه ذلك من الخسارة.

 ميتسو: لا خيار سوى الفوز

أكد مدرب منتخب قطر، الفرنسي برونو ميتسو، ضرورة الفوز على الصين للاحتفاظ بأمل بلوغ الدور الثاني عندما يلتقي الفريقان اليوم على استاد خليفة ضمن منافسات المجموعة الأولى في نهائيات كأس آسيا 2011 في قطر. وقال ميتسو «المباراة في غاية الأهمية، ونحن في وضع لا يسمح لنا بأي خيار سوى تحقيق الفوز، هذه المباراة مصيرية وحاسمة، ويجب ان نخرج بالنقاط الثلاث من أجل البقاء في البطولة». وأضاف «نعرف ان المنتخب الصيني فريق مميز، وهو منظم للغاية، ومن الصعب التعامل معه واختراق دفاعه، لكننا سنعتمد على كل الامكانات المتاحة في الفريق، وسنرمي بكل أوراقنا من أجل تحقيق ما نريد». وأشار إلى أوجه التشابه بين البطولة الحالية والاسياد عام ،2006 وقال في هذا الصدد «خسر المنتخب القطري أمام اوزبكستان في المباراة الافتتاحية لدورة الألعاب الآسيوية 2006 امام أوزبكستان، لكنه نجح بعد ذلك في الذهاب بعيدا في البطولة والحصول على الذهبية».

http://media.emaratalyoum.com/inline-images/341042.jpg


مدرب الصين: لا نخشى أحداً

قال مدرب الصين، غاو هونغبو، إن فريقه لا يخشى مواجهة أي منتخب آخر في البطولة الحالية.

وقال غاو «قد أقوم بإجراء بعض التغييرات على تشكيلة الفريق في هذه المباراة بالمقارنة مع المباراة الأولى، خصوصاً بسبب الإصابات في صفوف الفريق».

وأضاف «جميع اللاعبين متساوون عندي، ولكن أقوم باختيار التشكيلة بحسب الطريقة التي سنلعب بها». وتابع «أريد ان أكرر من جديد ان المنتخب الصيني لا يخشى مواجهة أي فريق، وبالتالي لن نلعب بطريقة دفاعية كاملة، إذ سنحاول اللعب بطريقتنا الخاصة».

وعن رأيه بمنتخب قطر، قال غاو «الاتحاد القطري عمل كثيراً من أجل إعداد المنتخب الوطني، والفريق يضم العديد من اللاعبين الجيدين، وبالتالي أعتقد أنهم يريدون بكل قوة التعويض وتحقيق نتائج جيدة».

http://media.emaratalyoum.com/inline-images/341038.jpg

وإثر الخسارة صبت الصحف القطرية جام غضبها على المدرب الفرنسي برونو ميتسو الذي لم يحقق نقلة نوعية حتى الآن بعد سنتين من تسلمه تدريب العنابي، بيد ان الفرنسي الذي حقق نجاحات مع منتخب السنغال في كأس العالم ،2002 ومع العين الإماراتي ومنتخب الإمارات بقيادته الى اللقب الخليجي، ومع الغرافة القطري، أكد أنه ليس خائفاً على مستقبله، مشيراً إلى ان كل ما يسعى إليه هو إعادة فريقه إلى أجواء بطولة كأس آسيا من خلال الفوز على الصين.

وقال ميتسو «عملت كثيراً مع المنتخب وبذلت كل ما لدي من جهد طوال الفترة الماضية، ولا أفكر بمستقبلي بقدر ما أفكر في كيفية اعادته إلى اجواء البطولة والتعويض في المباراتين المقبلتين من اجل التأهل».

وتابع «بالطبع، لم يقدم فريقي الأداء المتوقع منه، وأتمنى أن يتدارك اللاعبون الأمر، حتى نقدم الافضل في المباراتين امام الصين والكويت، اذ نأمل فيهما التعويض والتمسك بآمال التأهل الى ربع النهائي».

وأضاف «أتحمل جزءاً من المسؤولية في الخسارة»، مشيراً إلى ان «المنتخب القطري تعرض الى ضغوط كبيرة».

ويدرك ميتسو أيضا أن التعرض لخسارة ثانية والخروج المبكر سيعنيان بلا شك انتهاء مشواره على رأس الجهاز الفني للعنابي، وحاول رئيس الاتحاد القطري الشيخ حمد بن خليفة التخفيف من الضغوط على المدرب، واعتبر أن الجهاز الفني في مأمن من الإقالة، معترفاً في الوقت ذاته بأن المنتخب خاض أسوأ مباراة له منذ فترة طويلة.

وقال الشيخ حمد «عقب الخسارة امام اوزبكستان، جلست مع اللاعبين ووعدوا بتقديم الأفضل في المباراة المقبلة ضد الصين، من اجل تحقيق الفوز والحفاظ على حظوظ الفريق في بلوغ الدور الثاني».

ولم يتردد رئيس الاتحاد في تحميل اللاعبين مسؤولية ما حصل، وقال «بالطبع، اللاعبون يتحملون المسؤولية، ومن الواضح انهم لم يكونوا في يومهم، والفريق ظهر بمستوى غير متوقع، وليس هذا المستوى الحقيقي للاعبي المنتخب القطري، وأتمنى ان يظهروا بمستوى افضل بداية من اللقاء المقبل». أما المنتخب الصيني الذي تغلب على نظيره الكويتي 2-صفر، فلا يمكن الحكم على مستواه، خصوصاً أنه لعب في مواجهة الأزرق الذي اكمل الساعة الأخيرة من المباراة ناقص العدد اثر طرد مساعد ندا في الدقيقة ،34 وكان المنتخب الكويتي الأكثر تفوقاً واستحواذاً على الكرة، وخطورة على المرمى الصيني قبل حادثة الطرد، قبل ان يستغل الأخير النقص العددي في صفوفه ليسجل هدفين في الشوط الثاني.

ويضم المنتخب الصيني جيلاً جديداً من اللاعبين، بقيادة المدرب الشاب غاو هونغبو، الذي اعتبر قبل انطلاق البطولة القارية أن فريقه قادم لكي يتعلم فيها.

ورأى هونغبو أن مستوى المنتخبات الأربعة متقارب في المجموعة الأولى، بقوله «المنتخب القطري يملك لاعبين يتمتعون بموهبة فردية، أما الكويتي فيعتمد على اللعب الجماعي، والاوزبكي على اللياقة البدنية العالية للاعبيه».

واعتبر أن المنافسة ستكون شرسة على بطاقتي التأهل بقوله «لن تحسم الأمور قبل الجولة الثالثة، نظراً لتقارب مستوى منتخبات المجموعة، وقد تنقلب الأمور رأساً على عقب في الجولة الثانية». وختم «نحن فريق شاب، لكننا لا نخاف مواجهة أي منتخب آخر».

لمشاهدة جدول مباريات البطولة يرجى الضغط على هذا الرابط.


 آراء «نت»

جدل حول الجوهر

أثارت عودة المدرب السعودي، ناصر الجوهر، لقيادة الأخضر خلفاً للمدرب البرتغالي بيسيرو، جدلاً واسعاً بين القراء على موقع «الإمارات اليوم» الإلكتروني،أ إذ أيد البعض عودته في هذا التوقيت المهم، فيما رأى البعض الآخر أن مشكلة الأخضر ليست في المدرب، ولكن في ضعف إمكانات لاعبيه.

وقال «طارق القحطاني» إن «الجوهر رجل هذه المهمة الصعبة، فقد تحملها وتقبلها بصدر رحب لخدمة وطنه، وأرى مستقبلاً أن يكون مدرب الأخضر سعودياً».

واندهش المشارك «تابع» من استقالة ناصر الجوهر، من تدريب المنتخب السعودي، خلال تصفيات كأس العالم الأخيرة، وعودته من جديد بقوله ساخراً «جوهر راح جوهر عاد». من جانبه، قال المشارك «وعد»أ إن «المنتخب السعودي حالياً ليس مثل السابق، وتغيير المدرب لن يمنع خروج الأخضر من الدور الأول للبطولة».

طباعة