مصر تطلب تقديم موعد مباراة الجزائر لتعيد التاريخ

من مباراة الجزائر مصر الماضية . أنترنت أرشيفية

طلب الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة الكابتن سمير زاهر من الاتحاد الدولي إقامة مباراة مصر والجزائر التى ستجمع الفريقين بالقاهرة فى الجولة الأخيرة من تصفيات كأس العالم فى يوم 13 نوفمبر بدلاً من 14 نوفمبر الموعد المحدد للقاء من قبل.

وجاء طلب الاتحاد المصرى بتقديم المباراة يوم واحد فقط ليس لأسباب فنية، ولكن جاء الطلب من باب التفاؤل، حيث أقيم لقاء مصر والجزائر فى تصفيات كأس العالم بإيطاليا 1990 فى 13 نوفمبر 1989 بملعب القاهرة وفازت مصر بهدف حسام حسن وتأهلت للمونديال.

من جهة أخرى، نفى حازم الهواري عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم الأنباء التي ترددت حول وجود نية لنقل مباراة المنتخب المصري أمام نظيره الجزائري في الجولة الأخيرة والحاسمة من التصفيات الافريقية المؤهلة إلى كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010 و التي ستقام يوم 14 نوفمبر المقبل.

وأضاف في تصريح خاص لوكالة الأنباء الألمانية أنه من الصعب نقل المباراة من ملعب القاهرة الدولي إلى برج العرب وقال إن ما تردد هو شائعات لا أساس لها من الصحة و من ثم فاننا متمسكون بإقامة اللقاء الهام و المصيري على ملعب القاهرة.

ملعب القاهرة ... العقدة

وتساءل الهواري عن كيفية نقل المباراة من ملعب القاهرة إلى برج العرب خاصة و أنه يمثل عقدة للجزائريين حيث أن معظم الإنتصارات المصرية الحاسمة على الجزائر كانت في ملعب القاهرة الدولي هذا بالإضافة إلى الحضور الجماهيري المتوقع في تلك المباراة مما سيبث الرعب في نفوس لاعبي الجزائر ليكون النصر حليف الفراعنة ونسعد الملايين من الشعب المصري.

الحكم الأوروبي ...الحل   

قالت بعض الصحف الجزائرية أن الإتحاد الجزائري سيطلب حكاماً أوروبيين ليقوموا بتحكيم المباراة المرتقبة بين مصر والجزائر يوم 14 نوفمبر المقبل وذلك  لتخوف الاتحاد من التحكيم الافريقي، و من أي عملية قد تحدث خلف الكواليس.


وكانت صحيفة "الشروق اليومي" الجزائرية قد اتهمت مساعد الحكم مامادو ديالو بتعمده ظلم المنتخب الجزائري مجاملة لمصر التي عاش فيها سبع سنوات بحسب الصحيفة.

وقالت الصحيفة إن الحكم المساعد ضبط يتحدث باللهجة المصرية وهو ما يكشف المؤامرة التي تعرض لها منتخب الجزائر حسب الصحيفة .

النتيجة .....هل ستكون "مباراة كراهية" جديدة

في المقابل قالت صحيفة الجارديان البريطانية إن الهدف الذي أحرزته مصر فى زامبيا فى المباراة التى جمعت بينهما  السبت الماضي  فى التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم، والتى أقيمت فى زامبيا، كان كافياً لأن تصبح المباراة القادمة بين مصر والجزائر فى الجولة الأخيرة من التصفيات "مباراة كراهية" على حد تعبيرها.


وذكرت الصحيفة بما حدث فى مباراة عام 1989 عندما التقيا الفريقان فى مصر وفاز المنتخب المصرى بهدف لحسام حسن صعدت به مصر إلى كأس العالم فى إيطاليا، وما أعقبه من أحداث عنيفة انتهت بإصدار الإنتربول أمراَ قضائياَ بالقبض على نجم الكرة الجزائري الشهير لخضر بلومى، لتنفيذ حكم قضائي مصري بحبسه بتهمة التسبب فى إحداث عاهة مستديمة في عين طبيب مصري عقب تلك المباراة .

ورأت الجارديان أن هذه المباراة المرتقبة ستبقي خبراء الفيفا فى حالة من الانشغال بها ناهيك عن قوات الشرطة التي ستحفظ الأمن فى هذه المباراة الهامة. وكان الإنتربول قد أسقط القضية المذكورة فى شهر أبريل الماضى قبل لقاء مصر والجزائر فى لقاء الذهاب بالجزائر، وتنازل الطبيب المصري عن دعواه.


وزعمت الصحيفة أن هناك تاريخاً طويلاً من الكراهية بين مصر والجزائر، "فالمصريون والجزائريون لا يرحبون ببعضهم البعض، ويستغلون مبارايات كرة القدم للتعبير عن هذا، والسبب فى ذلك يعود إلى الخمسينيات عندما رفضت مصر اللعب مع فريق كرة كان يدعو لإستقلال الجزائر، ولعب مباريات كثيرة فى شمال أفريقيا وآسيا وشرق أوروبا".
 

طباعة