تجاوباً مع تداعيات وباء «كورونا»

المطالبة بـ 4 أيام عمل أسبوعياً في أوروبا

مجموعة ضغط تعارض إضفاء الطابع الرسمي على المقترح. أرشيفية

دعا مسؤولون نقابيون وسياسيون، في جميع أنحاء أوروبا، حكومات المملكة المتحدة وألمانيا وإسبانيا ودول أخرى، إلى اعتماد أسبوع عمل لمدة أربعة أيام، لمساعدة اقتصاداتها على التعافي من جائحة فيروس «كورونا». وسيساعد أسبوع من أربعة أيام، في التعامل مع التداعيات الاقتصادية للوباء، وفقاً لرسالة تم إرسالها إلى رئيس الوزراء البريطاني والمستشارة الألمانية ورئيس الوزراء الإسباني، وقادة آخرين. وسلطت الرسالة الضوء على خفض ساعات العمل من أجل توفير الوظائف. وجاء في الخطاب «على مر التاريخ، تم استخدام ساعات عمل أقصر في أوقات الأزمات والركود الاقتصادي كوسيلة لتقاسم العمل بشكل متساوٍ»، متابعاً «من أجل تقدم الحضارة والمجتمع، حان الوقت الآن لاغتنام الفرصة والمضي قدماً نحو ساعات عمل أقصر دون خسارة في الأجور».

وقد حظيت المقترحات الخاصة بأسبوع لمدة أربعة أيام، باهتمام متزايد في السنوات الأخيرة، بفضل عدد متزايد من الشركات التي تقول إنها زادت الإنتاجية مع تحسين الصحة العقلية للعمال. وتعهد حزب العمال بخفض ساعات العمل؛ ومع ذلك، فإنه يواجه أيضاً معارضة شديدة من بعض مجموعات الأعمال وساسة يمين الوسط. وجادل اتحاد الصناعة البريطانية، وهي أكبر مجموعة ضغط تجارية في بريطانيا، في عام 2019، بأن إضفاء الطابع الرسمي على أسبوع عمل لمدة أربعة أيام سيكون «خطوة في الاتجاه الخاطئ». ويعتقد بعض الاقتصاديين أن العمل بوتيرة أقل سيضر بمستويات المعيشة.

وأظهر النشطاء في حملة أسبوع عمل بأربعة أيام، أن متوسط عدد ساعات العمل في جميع مجالات الاقتصاد، لم ينخفض كثيراً منذ الثمانينات، على الرغم من تطوير تقنيات مثل الحواسيب، التي ينبغي نظرياً أن توفر مزيداً من الوقت، وبالتالي مزيداً من الراحة للعمال.

طباعة