شركة بناء أسترالية تخفض الانبعاثات إلى الصفر

الطلب يتزايد على المنازل المستدامة بيئياً في أستراليا. أرشيفية

تعمل واحدة من أكبر الشركات المنتجة للإسمنت في أستراليا على خفض تام لانبعاثات الكربون بحلول عام 2050، لتؤدي دورها في الحد من الأضرار التي لحقت بالمناخ بسبب هذا المنتج الملوث للبيئة. الاسمنت هو مادة بناء حيوية، تستخدم على نطاق واسع في المنازل والمباني والبنية التحتية الأسترالية، لكن من المعروف أنها تسبب أضراراً هائلة للبيئة.

وقال خبير الهندسة المعمارية والتخطيط في جامعة ملبورن، كريس جنسن، إن العنصر الرئيس في الخرسانة هو الإسمنت، إذ ينتج ما يصل إلى 7% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، على مستوى العالم، وهي كمية كبيرة.

وقال إنه سيكون من المستحيل وقف الأضرار، التي لحقت بالمناخ والتي ينتجها الإسمنت بالكامل، لكن كان من الممكن إنكارها؛ «خفض الانبعاثات سيكون له تأثير».

والتزمت شركة «أستراليا للاسمنت» بتخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة المباشرة بنسبة 15% بحلول عام 2030، عند تصنيع المواد التي تدخل في صناعة الإسمنت، مثل الـ«كلنكر». كما التزمت بخفض الغازات الدفيئة غير المباشرة، مثل استخدامها للطاقة، بنسبة 65% بحلول عام 2030، وقد اتخذت بالفعل خطوات كبيرة في الحد من انبعاثاتها. وتهدف الشركة إلى أن يكون نشاطها خالياً بالكامل من الكربون بحلول عام 2050، إن لم يكن في وقت مبكر.

وقال جنسن إنها كانت خطوة مهمة لهذه الصناعة. وحصلت الشركة، أخيراً، على موافقة على أهدافها من مبادرة «الأهداف العلمية»، وهي أول شركة كبرى في العالم تقوم بذلك: «ما يظهر هو أنهم ملتزمون بمعالجة القضايا البيئية، وهذا شيء عظيم، إنه لأمر رائع أيضاً أن يستخدموا طريقة تقييم مثبتة ذات صلة».

داخل أستراليا، هناك طلب متزايد على المنازل المستدامة بيئياً، حتى في بعض أغنى المناطق، كما يقول المطورون.

 

طباعة