من أجل الدفاع عن البيئة

    ملكة بريطانيا تستخدم أدوات مائدة قديمة في قصر باكنغهام

    صورة

    يبدو أن الملكة البريطانية إليزابيث الثانية تستخدم أدوات مائدة، وأسرّة وشراشف قديمة تم استخدامها لسنوات طويلة في قصر باكنغهام، وفق ما ذكرته الممثلة جونا لوملي (73 عاماً). وامتدحت الممثلة، التي تحاول تقليص استخدامها للبلاستيك، الملكة البريطانية، لأنها تتبنى ممارسات مستدامة للعيش في حياتها اليومية. وقالت لوملي، وهي تتحدث مع موقع «غوود هاوس كيبنك»: «يقول الناس يجب أن تحتاج الى أشياء جديدة»، ولكن عندما يذهب المرء لزيارة قصر باكنغهام احزروا ما يمكن أن تروه»، وأضافت الممثلة السبعينية: «ستأكلون بسكاكين وشوكات قديمة، والسرير الذي ستنامون عليه مستعمل، وقديم أيضاً، وكذلك البطانيات أيضاً قديمة، وهذا قصر باكنغهام. فإذا كان ذلك ملائماً للملكة فسيكون ملائماً للجميع».

    واستمرت الممثلة، التي حصلت على العديد من الجوائز على أدوارها الرائعة، في شرحها عن الفكرة التي ترنو إليها، قائلة إنها تبذل ما بوسعها من جهود من أجل حماية البيئة، فهي «ترتدي الثوب الواحد لأكثر من 120 مرة».

    وخلال تقديمها النصائح التي تفضي إلى المعيشة المستدامة التي تؤمن بها، كشفت الممثلة لوملي عن أنها تعيد استخدام القناني بعد غسلها، كما أنها لا تلقي الطعام أبداً. وقالت: «جئت من عصر اعتاد فيه الناس على التدوير، إذ إنه تتم الاستفادة من كل شيء وإصلاح أي شيء معطل ليصار إلى استخدامه مرات عدة». ويبدو أنه ليس الملكة والممثلة لوملي هما الوحيدتان المهتمتان بمساعدة البيئة بأي طريقة تستطيعان القيام بها.

    ففي الشهر الماضي تم الكشف عن أن الأمير تشارلز (71 عاماً)، شكّل ثنائياً مع مصممي أزياء الثمانينات «فين وأومي» لإطلاق خط أزياء مستدامة مصنوعة من نبات القريص الذي ينمو بكثرة في مزرعته في هايغروف. والتقى أمير ويلز مع مصممي الأزياء في مايو الماضي خلال مبادرة الأزياء الإيجابية، حيث اعتاد على استخدام القريص لصنع نسيج مستدام، وقال الأمير إنه يوجد الكثير من هذا النبات في هايغروف.

    وقال مصمّما الأزياء إنهما شعرا بالدهشة لدى دعوتهما إلى هايغروف لجمع نبات القريص، وقاما بصنع العشرات من الملابس من هذه المادة، وسيقومان بعرضها في أسبوع لندن للأزياء. وفي الوقت ذاته، واجه الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل انتقادات لاذعة، بعد أن قاما بأربع رحلات على طائرة خاصة خلال 11 يوماً من نيس إلى ابيزا في إيطاليا، بدلاً من اختيار الطيران الاقتصادي، على الرغم من أن الأمير يدافع عن قضايا البيئة.

    طباعة