EMTC

الفكرة لقيت ترحيباً عالمياً

طبيب أسترالي يسجّل اسمه على غطاء رأسه خشية الخطأ

صورة

نحن معتادون على حياتنا اليومية، ونادراً ما نتوقف للتساؤل عن أشياء بسيطة، إذا بقيت على حالها لفترة طويلة فهل من الممكن تحسينها؟ نعم. وفي محاولة لتجنب الارتباك أثناء العمليات الجراحية، قرر طبيب التخدير الأسترالي، روب هاكيت، ارتداء غطاء الرأس مع اسمه، مكتوب عليه: «روب. أخصائي التخدير».

إنها مبادرة من شبكة «سلامة المرضى»، رداً على مخاوف من احتمال وقوع الأخطاء التي يمكن تجنبها، وسوء الاتصال الذي يسهم في التأثير سلباً في المرضى. لقد تم تبني الفكرة في جميع أنحاء العالم مع دراسات من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، توضح كيف يمكن لهذه الفكرة البسيطة أن تقلل الأخطاء البشرية في مجال الرعاية الصحية.

في البداية، لم يأخذ زملاء روب الأمر على محمل الجد. ويقول الأخير: «كانت هناك بعض الملاحظات النقدية، مثل «ألا يمكنك تذكر اسمك؟»، وبعد نحو عام، باتت فكرة أخصائي التخدير مرحباً بها في المستشفيات حول العالم.

الآن، يُظهر المحترفون في القطاع الطبي دعمهم ومشاركتهم في الحركة، من خلال نشر صور «سيلفي» لهم وهم يرتدون أغطية رأس مع أسمائهم مكتوبة عليها، تماماً مثل الدكتور روب.

وتحت وسم «تحدي غطاء الرأس الطبي»، يجادلون أن وجود أسمائهم يمكن أن يستغل ثواني حيوية في حالات الحياة والموت. ويقولون إن هذه الخطوة يمكن أن تقلل التأخير والتعريف الخاطئ اللذين يحدثان عندما لا يستطيع الأطباء التعرف إلى أسماء زملائهم في غرفة العمليات أو لا يمكنهم تذكرها.

وفي ذلك يقول روب «ذهبت إلى غرفة العمليات لأنقذ شخصاً أصيب بسكتة قلبية، وكان هناك نحو 20 شخصاً في الغرفة»، متابعاً «لقد كافحت لأحصل على قفازات لأن الشخص الذي كنت أشير إليه ظن أنني كنت أشير إلى شخص آخر يقف خلفه».


الخطوة يمكن أن تقلل

التأخير والتعريف

الخاطئ، اللذين

يحدثان عندما

لا يستطيع الأطباء

التعرف إلى أسماء

زملائهم في غرفة

العمليات أو

لا يمكنهم تذكرها.

طباعة