تنفيذ حكم الاعدام بوزير الدفاع العراقي الاسبق علي حسن المجيد

علي حسن المجيد خلال إحدى جلسات المحاكمة وفي الإطار صورة لأطفال من ضحايا حملة "الأنفال" التي جرى فيها قصف منطقة حلبجة الكردية بالأسلحة الكيمياوية. أرشيفية (أ.ف.ب / أ.ب)

أعلنت الحكومة العراقية بعد ظهر اليوم تنفيذ حكم الاعدام بوزير الدفاع الاسبق علي حسن المجيد الملقب بعلي "الكيماوي"، فيما أشارت مصادر أمنية إلى مقتل  63 شخصا في انفجار ثلاث سيارات مفخخة استهدفت ثلاث فنادق في وسط بغداد وجنوبها.

وفي التفاصيل، قال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ ان "تنفيذ حكم الاعدام تم شنقا اليوم نتيجة للجرم الذي ثبت على المدان علي حسن المجيد في جرائم القتل والابادة الجماعية في ثلاثة عشر حكما".

واضاف ان "تنفيذ الحكم تم بحضور عدد محدود من الهيئة المكلفة هذا الامر وقاض ومدع عام وطبيب، وتم ابلاغ الحضور الالتزام بقواعد السلوك والانضباط الذي يفرضه القانون".

واكد الدباغ "عدم تسجيل اي خرق او هتاف او توجيه كلمات تسيء الى تنفيذ الامر او تعرض المدان لاي نوع من الاهانة او التشفي، وسيتم ابلاغ ذوي المذكور عبر الجهات الحكومية الرسمية لاستلام الجثمان".

وقد حكمت المحكمة الجنائية العليا على المجيد قبل اسبوع بالاعدام اثر ادانته في قضية قصف حلبجة بالاسلحة الكيميائية في 16 مارس 1988.

وكانت ثلاثة احكام بالاعدام صدرت في قضايا "حملات الانفال" بين العامين 1987
و1988، والانتفاضة العام 1991، و"احداث صلاة الجمعة" التي اعقبت اغتيال المرجع الديني محمد صادق الصدر والد مقتدى الصدر.

إلى ذلك، قالت مصادر امنية عراقية ان ما لا يقل عن 63 شخصا قتلوا واصيب حوالى سبعين اخرين في انفجار ثلاث سيارات مفخخة بعد ظهر اليوم في وسط بغداد وجنوبها استهدفت ثلاثة فنادق.

واضافت ان "ما لا يقل عن 63 شخصا قتلوا واصيب 17 اخرون بجروح"، مشيرة الى احتمال ارتفاع هذه الحصيلة.

وكانت حصيلة سابقة اكدت مقتل 42 شخصا وجرح 14 اخرين. ووقع الانفجار الاول قرب فندق ميريديان فلسطين في شارع ابو نواس تلاه بعد دقائق انفجار ثان في مرآب فندق بابل في حين وقع الثالث قرب فندق الحمراء في منطقة
الجادرية. وقالت مصادر امنية ان انتحاريين نفذوا هذه التفجيرات.

يذكر ان سلسلة تفجيرات دامية استهدفت مقرات حكومية في بغداد في اغسطس واكتوبر وديسمبر اوقعت 400 قتيل ومئات الجرحى.

طباعة