واشنطن تنشر صوراً افتراضية لابن لادن

الصور الافتراضية تظهر أسامة بن لادن وقد تقدمت به السن.  أ.ب

نشرت السلطات الأميركية صورة افتراضية جديدة لزعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، ويخشى أن يكون المطلوب رقم 1 للولايات المتحدة متخفياً في هيئة جديدة، ويظهر ابن لادن المفترض في الصور، وقد تقدمت به السن. وتعد المبادرة التي قامت بها وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» ضمن الجهود الرامية للعثور على زعيم التنظيم الهارب منذ 2001 .

ويذكر أن ملامح الشيخوخة بدت واضحة على أسامة بن لادن، منذ شوهد للمرة الأخيرة في سبتمبر 2007 ،غير أن وزنه لم يزد كثيراً، وهو يتجول في منطقة حدودية بين أفغانستان وباكستان. وترتكز الصور الجديدة على افتراضات خبراء الطب الشرعي لمكتب التحقيقات الفيدرالي «إف.بي.آي» الذي نشر صورتين في محاولة لتجسيد مظهر ابن لادن المحتمل حالياً. ويبدو زعيم القاعدة في إحدى الصورتين في زي تقليدي، وفي الأخرى، يظهر فيها بلحية خفيفة (زي غربي).

وأنتجت «صور التقدم في العمر» هذه في إطار جهود البحث عن زعيم تنظيم القاعدة، وأجرى فنانو الطب الشرعي في المكتب تعديلات على ملامح وجه ابن لادن، لإظهار الشكل الذي قد يبدو عليه اليوم. ويقول المدير المساعد لشؤون جمع المعلومات حول التهديدات الأمنية وتحليلها، روبرت أكرت، «نأمل في أن تساعد الصور الرقمية شخصاً ما في التعرف إلى الإرهابيين المحتملين، وأن يتصل بعد ذلك ببرنامج المكافآت بمعلومات تؤدي للقبض عليهم».

وظهر ابن لادن آخر مرة في شريط فيديو مدته 30 دقيقة في 2007 ،وكان يضع العمامة البيضاء نفسها المعهودة، ويلبس «الثوب الأبيض الذي يصل إلى ما فوق الكعبين». وندد حينها بإعادة انتخاب الرئيس الأميركي جورج بوش، واعتبره «تفويضاً واضحاً للاستمرار في إبادة العراقيين والأفغان». وأجرى الرسامون 18 تعديلاً في ملامح الوجه لابن لادن، في مسعى إلى الوصول إلى الصورة الواقعية التي قد يبدو فيها وجه ابن لادن في هذه الأيام في مختلف حالاته الأمامية والجانبية منه، وخيارات ارتداء الملابس المختلفة.

وتهدف المهمة الجديدة لتمكين الناس من التعرف إلى المشتبه فيهم، والمطلوبين الذين تعمّم صورهم، ويأمل المحققون أن تحقق الخطوة تقدماً ملموساً في عملية البحث عن المطلوبين لواشنطن، خصوصاً ابن لادن الذي تخيله رسام بأنه حليق اللحية، ويرتدي ملابس غربية.

طباعة