على خلفية اتهامات بتهديدها باغتيال الرئيس فرديناند ماركوس الابن

نائبة رئيس الفلبين تدفع كفالة بعد أمر بتوقيفها

سارة دوتيرتي خرجت من المحكمة بملابس سوداء. أ.ب

دفعت نائبة الرئيس الفلبيني، سارة دوتيرتي، كفالة، أمس، بعد صدور أمر بتوقيفها، على خلفية اتهامات بتهديدها العلني باغتيال الرئيس فرديناند ماركوس الابن وشخصين آخرين. وخرجت دوتيرتي في ملابس سوداء من محكمة مدينة كويزن الإقليمية في العاصمة مانيلا، حيث واست أنصارها وعانقت امرأة كانت تبكي، بينما ردد الأنصار «دوتيرتي.. دوتيرتي». وأظهرت نائبة الرئيس التي تنفي الاتهامات، أمراً قضائياً يرفع عنها مذكرة الاعتقال التي أصدرتها المحكمة أول من أمس. وقالت إن هيئة الدفاع عنها طلبت منها الاحتفاظ بنسخة. وطلبت دوتيرتي من الصحافيين أن يحيطوا بها في طريقها إلى سيارتها، لأنها لا تشعر بالأمان. وقالت: «إذا أمكن سيروا معي من فضلكم، لأنني لا أشعر بالأمان في ظل وجود كل هؤلاء الضباط الذين يضايقونني في منزلي، ويضايقونني منذ 2023. ما الذي تريده هذه الإدارة مني حقاً؟». وقال بول لورانس ليم، أحد محامي دوتيرتي، إن موظفي المحكمة أخذوا بصمات موكلتي ودفعت كفالة قدرها 360 ألف بيزو (5740 دولاراً) لثلاثة تهم بالتهديد المشدد. ومن شأن «الإدانة» أن تعرقل خطط دوتيرتي لخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في عام 2028 عندما تنتهي ولاية الرئيس فرديناند ماركوس الابن، ومدتها ست سنوات. وتأتي الاتهامات على خلفية تهديد وجهته دوتيرتي خلال مؤتمر صحافي عبر الإنترنت في 2024 لماركوس وزوجته ورئيس مجلس النواب حينها مارتن روموالديز، بأنها استأجرت قاتلاً ليغتالهم في حال تعرضت هي نفسها للقتل.

تويتر