بطريرك موسكو: أي رغبة في تدمير روسيا ستعني نهاية العالم

قال بطريرك موسكو وسائر بلاد الروس، كيريل الأول، أن هزيمة روسيا في الظروف الحالية يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة على البشرية جمعاء.

جاءت تصريحات البطريرك، اليوم، بعد القداس في كاتدرائية عيد الغطاس في موسكو بمناسبة عيد الغطاس.

ونقلت موقع "فيستي" الروسي الرسمي عن البطريرك قوله: "هناك اليوم تهديدات كبيرة جدا للعالم وبلدنا والجنس البشري بأسره، لأن بعض المجانين كانت لديهم فكرة أن القوة العظمى الروسية، التي تمتلك أسلحة قوية، يسكنها أشخاص أقوياء جدًا، من جيل إلى جيل، لديهم دائمًا الدافع للفوز، والذين لم يستسلموا أبدًا لأي عدو، وكانوا دائمًا منتصرين".

وذكرت وكالة إنترفاكس أنه مقتنع بأن الرغبة في هزيمة روسيا حالياً اتخذت أشكالاً خطيرة للغاية.

وقال رئيس الكنيسة الأرثوذكسية الروسية "نصلي للرب أن ينير عقل هؤلاء المجانين ويساعدهم على فهم أن أي رغبة في تدمير روسيا ستعني نهاية العالم".

كما يعتبر أنه من المهم أن ندعو من أجل أن يكتسب الجنس البشري بعض الوعي الجديد بترابطه وهشاشة العالم الذي نعيش فيه جميعًا، والحاجة إلى أن نكون معًا ونعمل من أجل القيم والأهداف المشتركة، والتي من شأنها أن تهدف في المقام الأول في الحفاظ على الحياة والإيمان بالله.

طباعة