كاليفورنيا تستعد لموجة أخيرة من الثلوج والأمطار الغزيرة

تستعد ولاية كاليفورنيا الأميركية التي تضربها العواصف لما قد تكون آخر موجة من الأمطار والثلوج، وهو ما قد يزيد من الأضرار التي أحدثها الطقس الذي تسبب في سيول شديدة وأودى بحياة ما لا يقل عن 19 شخصاً في أنحاء الولاية.

وقالت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الأميركية إن على السكان في جميع أنحاء وسط وجنوب كاليفورنيا الاستعداد لهطول أمطار وثلوج غزيرة، مع احتمال حدوث سيول وانهيارات طينية بمنطقة متشبعة بفعل العواصف المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

ومن المتوقع أن تضرب أحدث موجة من الأمطار السلاسل الجبلية إلى الشمال من لوس أنجلوس والشرق من سان دييجو، وأن يتراوح منسوب مياه الأمطار بين 50 مليمترا ومئة مليمتر تقريباً، وفقاً لمسؤول الأرصاد الجوية في الهيئة، مارك تشينارد.

وقال تشينارد في مقابلة: "الأسوأ قد انتهى بالتأكيد"، متوقعاً أن يتبع ذلك ظروف أكثر جفافاً حتى نهاية الشهر.

ووافق الرئيس الأميركي جو بايدن، أول من أمس، على إعلان حالة الطوارئ في ولاية كاليفورنيا، مما يجعل التمويل الاتحادي متاحاً لجهود الإغاثة في مقاطعات ميرسيد وسكرامنتو وسانتا كروز.

ومنذ 26 ديسمبر الماضي، تعرضت الولاية لسلسلة مما تسمى بالأنهار الجوية وهي عبارة عن عواصف تشبه الأنهار في السماء وتحمل الرطوبة من المناطق المدارية للأرض إلى خطوط العرض الأعلى مما يؤدي إلى سقوط كميات هائلة من الأمطار.

طباعة