برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    بايدن يأمر بالتحقيق في هجوم إلكتروني طال آلاف الشركات في أميركا وخارجها

    أمر الرئيس الأميركي جو بايدن بفتح تحقيق في هجوم إلكتروني استهدف شركة «كاسيا» المتخصصة في تكنولوجيا المعلومات وشركات أخرى يقدّر باحثون بأن عددها قد يتجاوز الألف، بينها سلسلة متاجر كبرى في السويد اضطرت لإغلاق نحو 800 فرع موقتا بعدما فقدت السيطرة على آلات الدفع التابعة لها.

    ويرى العديد من الخبراء أن القراصنة الذين يقفون وراء هذا النوع من هجمات برامج الفدية متمركزون في أغلب الأحيان في روسيا.

    وتنفي موسكو التي يشتبه بتغطيتها على هذه الأنشطة إن لم يكن التواطؤ فيها، أي تورط لها.

    لكن الظاهرة اتسعت إلى درجة أنها كانت إحدى النقاط الرئيسة التي أثارها الرئيس الأميركي خلال لقائه في منتصف يونيو مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

    وقال بايدن الذي أمر السبت بفتح تحقيق في الهجوم الأخير، «للوهلة الأولى، تصورنا أن الأمر لا يتعلق بالحكومة الروسية لكننا لسنا متأكدين من ذلك بعد»، موضحا أنه «إذا تبين أن روسيا كانت على علم بالأمر، أو أنه كان نتيجة (خطوة ما قامت بها)، أبلغت بوتين بأننا سنرد».

    وأعلنت «كاسيا» مساء الجمعة أنها حدّت من الهجوم ليشمل «نسبة صغيرة للغاية من زبائننا» الذين يستخدمون برنامجها الشهير «في إس أيه» «المقدّرين حاليا بأقل من 40 حول العالم».

    لكن شركة «هانترس لابز» للأمن الإلكتروني أفادت في منتدى بأنها تعمل مع شركائها الذين استهدفهم الهجوم وبأنه تم التلاعب بالبرمجيات «لتشفير أكثر من ألف شركة».

    وتقوم الهجمات ببرامج الفديات عادة على حجب البيانات في الأنظمة التي تستخدم التشفير، وتجبر الشركات على الدفع لاستعادة القدرة على الوصول إليها.

    وأشار المحلل لدى شركة «إمسيسوفت» للأمن الإلكتروني بريت كالو إلى أن عدد الشركات التي تأثّرت لا يزال غير معروف وأوضح أن حجم الهجوم قد يكون «غير مسبوق».

    وتصف «كاسيا» نفسها على أنها من أهم الشركات التي توفر خدمات تكنولوجيا المعلومات والأمن للشركات الصغيرة والمتوسطة.

    ويذكر أن «في إس أيه» مصمم للسماح للشركات بإدارة شبكات الحواسيب والطابعات من نقطة واحدة.

    وأفادت سلسة متاجر «كوب سيودن» التي تمثّل 20 في المئة من قطاع السوبرماركت في البلاد، في بيان «تعرّض أحد المتعاقدين في الباطن معنا لهجوم رقمي، ولذا لم تعد آلات الدفع تعمل».

    وأضافت «نأسف على الوضع وسنقوم بكل ما يمكن لإعادة فتحها سريعا».

    ولم تفصح «كوب سويدن» عن اسم المتعاقد أو أسلوب القرصنة الذي استخدم ضدّها.

    لكن الفرع السويدي لمجموعة «فيسما» للبرمجيات أشار إلى أن المشكلة مرتبطة بهجوم «كاسيا».

    طباعة