برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    11 قتيلاً من أفراد الجيش والدفاع الوطني جراء قصف إسرائيلي

    دمشق: الجولان المحتل كان وسيبقى عربياً سورياً

    قوات إسرائيلية في هضبة الجولان. À أ.ف.ب

    أكدت سورية، أمس، رفضها المطلق لتصريحات وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، بخصوص الجولان السوري المحتل، مشددة على أن الجولان كان وسيبقى عربياً سورياً، فيما سقط 11 قتيلاً من قوات النظام والدفاع الوطني السوري، بينهم ضابط برتبة عقيد، جراء القصف الإسرائيلي على ريف حمص.

    ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، أمس، عن مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين قوله: «ترفض الجمهورية العربية السورية بشكل مطلق تصريحات وزير الخارجية الأميركي بخصوص الجولان السوري المحتل، التي تأتي في سياق الدعم الأميركي المتواصل لكيان الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه المستمر».

    وأوضح المصدر أن «سورية تشدد على أن الجولان كان وسيبقى عربياً سورياً، وهذا ما أكدت عليه الشرعية الدولية برفضها قرار الضم الإسرائيلي الباطل للجولان»، مبينة أن «قرار الإدارة الأميركية السابقة بالاعتراف بهذا الضم هو مؤشر إضافي إلى انتهاك الولايات المتحدة السافر للشرعية الدولية وقراراتها ومواثيقها، ما يؤكد أنها باتت دولة مارقة خارجة على القانون الدولي».

    وأضاف المصدر: «لقد بات جلياً للعالم أجمع أن الكيان الإسرائيلي الغاصب، وسياسة التوسع والعدوان التي تحكمه، هما السبب الرئيس في التوترات وعدم الاستقرار بالمنطقة».

    ولفت إلى أن «هذا الكيان يشكّل تهديداً جدياً للأمنين الإقليمي والدولي، في حين أن مقاومة سورية لهذا العدوان وكفاحها لاستعادة أراضيها المحتلة في الجولان بكل السبل المتاحة، هما حق مشروع كفلته كل الشرائع والمواثيق الدولية، ولن تستطيع ترهات المسؤولين الأميركيين المسّ بهذا الحق أو التأثير في إصرار سورية على التمسك بحقوقها المشروعة».

    وكان بلينكن قال، الاثنين الماضي، خلال جلسة استماع افتراضية أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب: «على الصعيد العملي إسرائيل تسيطر على الجولان، بصرف النظر عن الموقف القانوني، وأعتقد أن ذلك يحتاج إلى أن يظل كما هو، إلا إذا لم تعد سورية، أو من يعمل من داخلها، تمثل تهديداً لإسرائيل، وأعتقد أننا لم نصل لذلك بعد».

    إلى ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، بارتفاع حصيلة الخسائر البشرية جراء القصف الإسرائيلي على ريف حمص، الليلة قبل الماضية، إلى 11 قتيلاً من الجنسية السورية، بينهم ضابط برتبة عقيد، لافتاً إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة إلى وجود معلومات عن قتلى آخرين من جنسيات غير سورية.

    وكشف عن أن الاستهدافات الإسرائيلية شملت مركزاً للبحوث العلمية في منطقة خربة التينة، ومواقع ونقاطاً عسكرية أخرى في المنطقة الواقعة بريف حمص الغربي، وطالت أيضاً مستودع ذخيرة تابعاً لـ«حزب الله» اللبناني جنوب مدينة حمص، كما دوت انفجارات قرب مطار الضبعة العسكري، من دون معرفة الخسائر.

    ووفق المرصد، سقطت بقايا صواريخ الدفاع الجوي في مناطق عدة من ريف حمص ودمشق، أثناء التصدي للأهداف في سماء المنطقة، وأسفرت عن وقوع أضرار مادية.

    وكان مصدر عسكري سوري أعلن أن الدفاعات الجوية تصدت لقصف إسرائيلي طال مناطق عدة في سورية، الليلة قبل الماضية، وأسقطت بعضها، واقتصرت الخسائر على الماديات.

    طباعة