استنفار أمني في فرنسا: مروحيتان و150 جندياً و60 دركياً للبحث عن عسكري سابق مدجج بالسلاح

تجري عملية بحث صباح الأحد في منطقة دوردونيه في جنوب غرب فرنسا للعثور على عسكري سابق مدجج بالسلاح، بعدما أطلق النار على رجال شرطة تم استدعاؤهم بسبب عنف عائلي.

وقال الدرك الفرنسي إن القوات الخاصة التابعة له تدخلت على الفور في قرية لاردان-سان-لازار، موضحا أن مروحيتين تشاركان في العملية مع 210 دركيين.

أعلن رئيس إدارة دوردونيه الفرنسية فريديريك بيريسا أن الشرطة تبحث صباح الأحد عن مسلح مطلوب في المنطقة الواقعة في جنوب غرب فرنسا بعدما أطلق النار على رجال درك تم استدعاؤهم بسبب نزاع عائلي.

وأوضح في وقت لاحق لإذاعة «بي اف ام تي في» إنه «جندي سابق مسلح يتحرك بسرعة ويستخدم سلاحه».

وتابع أن «العمل الذي يقومون به (الدرك) يهدف إلى تثبيت الوضع ليتمكنوا من توقيفه بعد ذلك وبالطبع لتجنب أي مأساة إنسانية».

وقال الدرك لوكالة فرانس برس إن الرجل الثلاثيني شريك سابق لامرأة شابة حضر إلى منزلها عند منتصف الليل و«استخدم العنف ضد صديقها الجديد».

وأضاف أن «الضحية هرب وتعرض لإطلاق نار بينما يتجول في شوارع القرية وهو يؤكد أنه يريد مهاجمة الدرك». وتابع أنه «أطلق النار باتجاههم وألحق أضرارا جسيمة بآليتي خدمة تابعتين لهم».

وكان بيريسا صرح لإذاعة «فرانس بلو» صباح الأحد أنه «كان هناك نزاع عائلي الليلة الماضية مع رجل مسلح، وعندما حضر الدركيون، فتح النار». واضاف «نقوم بتحديد موقع هذا الشخص المسلح».

وطلب المسؤول من «السكان البقاء في منازلهم وأن يتجنبوا التنقل». وأضاف انه «تم تحديد محيط أمني لكن يجب على الجميع البقاء في منازلهم في انتظار اكتمال العملية».

وأطلقت فرانسين بورا رئيسة بلدية لاردان-سان-لازار التي تحدثت لقناة «بي اف ام تي في» الدعوة نفسها إلى السكان موضحة أنه «رجل مدجج بالسلاح وعنيف جدا». وقالت إنه «يضع سوارا إلكترونيا».

طباعة