بيان مشترك يعلن عدم التسامح مع «الهجمات ضد التحالف الدولي»

واشنطن وبرلين وباريس وروما ولندن تدين هجوم كردستان

آثار الهجوم الصاروخي في مطار أربيل. إي.بي.إيه

دانت واشنطن وبرلين وباريس وروما ولندن، أمس، «بأشد العبارات» إطلاق صواريخ على قاعدة جوّية تضم قوات أميركية في أربيل في كردستان العراق، محذرة في بيان مشترك من أنها «لن تتسامح» مع هجمات ضد التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

وقال وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة، في البيان: «ندين بأشدّ العبارات الهجوم الصاروخي الذي وقع في إقليم كردستان العراق»، مؤكدين دعمهم التحقيق العراقي الهادف إلى محاسبة منفذي الهجوم.

وأضاف البيان أن واشنطن وبرلين وباريس وروما ولندن «لن تتسامح مع هجمات ضد عناصر ومنشآت الولايات المتحدة والتحالف».

والهجوم هو الأول الذي يستهدف منشآت غربية عسكرية أو دبلوماسية في العراق منذ نحو شهرين، إذ يعود الهجوم الأخير إلى منتصف ديسمبر الماضي عندما انفجرت صواريخ قرب السفارة الأميركية في بغداد.

ويبدو أن الهجوم استهدف مجمعاً عسكرياً في مطار أربيل تتمركز فيه قوات أجنبية تابعة للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لدعم العراق في مكافحة المسلحين، وتبنّت مجموعة تسمي نفسها «سرايا أولياء الدم» الهجوم الصاروخي على أربيل، لكنّ مسؤولين أمنيين صرحوا لـ«فرانس برس» بأن اسم هذه المجموعة مجرد «واجهة» لفصائل مسلّحة معروفة موالية لإيران تريد انسحاب القوات الأجنبية من العراق. إلا أن طهران تنفي «نفياً قاطعاً» ضلوعها في الهجوم.

وفي سياق متصل، نددت رئيسة بعثة الأمم المتحدة في العراق، جنين هينيس-بلاسخارت، خلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، بما وصفته «المحاولة الطائشة لتهديد استقرار العراق»، وقالت: «تُشكل هذه المحاولات الطائشة لتأجيج التوترات، تهديدات خطيرة لاستقرار العراق»، مشددة على أن العلاقة الإيجابية والمستقرة بين العراق الاتحادي وإقليم كردستان أمر ذو أهمية مطلقة لاستقرار البلد بأكمله.

وتناولت المسؤولة الأممية، ملف الانتخابات العراقية، التي تم تأجيلها إلى أكتوبر المقبل، والحالة الإنسانية والاقتصادية في البلاد، وقالت إنه من الضروري أن تعمل جميع الأحزاب والمرشحين في مناخ حرّ وآمن، لافتة إلى أن الأمر نفسه ينطبق على العاملين في وسائل الإعلام، ودعت جميع الأطراف والجهات المعنية والسلطات إلى الجلوس معاً للاتفاق على «مدونة قواعد سلوك»، والسماح لجميع المرشحين العراقيين بالعمل بحرية، دون اعتبار للعرق أو نوع الجنس.

• رئيسة بعثة الأمم المتحدة في العراق تدين «المحاولات الطائشة لتأجيج التوترات».

طباعة