الفجوة بين المرشحين في الولايات المتأرجحة تضيق

يتصدر المرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن استطلاعات الرأي على مستوى البلاد بهامش واسع، لكن في الولايات المتأرجحة، والتي تعد أساسية للفوز بالرئاسة، تبدو الفجوة مع رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب أضيق بكثير.

وتقول التقارير من ولايات متأرجحة رئيسة، وهي فلوريدا وأوهايو وويسكونسن، والتي صوتت لمصلحة ترامب، في عام 2016، إن الناخبين يركزون على فيروس كورونا المستجد، والاقتصاد، والعلاقات العرقية، وهي القضايا الرئيسة في هذه الانتخابات. فهل ستبقى هذه الولايات موالية للمرشح الجمهوري؟

يمكن رؤية لافتات ترامب في كل مكان، من بينها علم كبير يظهر الرئيس عضلاته مثل رامبو، متسماً بالعزيمة والتصميم، ومرتدياً قميصاً أسود، ويحمل قاذفة قنابل يدوية. واللافتة معلقة من نافذة منزل متداعٍ من طابق واحد، في غرافتون.

وقرية غرافتون، في ولاية ويسكونسن، عبارة عن عدد قليل من المنازل الجاهزة الرخيصة، ويوجد في المنطقة الكثير من السيارات المستعملة والمعطلة، على بعد نحو ساعة من الأبراج المحاطة بأسوار، وسط مدينة كليفلاند. ويبلغ معدل الفقر بالقرية نحو 10%، من بين أغلبية السكان البيض (65.67%).

وسكان القرية هم جزء من قاعدة ترامب الصلبة، في ولاية أساسية، لم يفز أي مرشح جمهوري بالبيت الأبيض، من دونها.

وبدأت بوادر دعم ترامب تظهر، في ولاية ويسكونسن، مع تزايد قلق الناخبين في واوكيشا، من مشاهدة الأخبار، وصور الاضطرابات على شاشاتهم أثناء الاحتجاجات في مدينة ميلووكي القريبة، لذلك عندما خرجت مسيرة «حياة السود مهمة» في بلدتهم، ناموا في متاجرهم، وبنادقهم في متناول اليد، وهم على استعداد للدفاع عن ممتلكاتهم.

وهناك عدد من الولايات المتأرجحة عبر جنوب وجنوب غرب الولايات المتحدة، والتي تنمو بسرعة في عدد السكان، وتتميز بالزراعة والصناعة العسكرية، وأعداد كبيرة من المتقاعدين. ويُصعّد الجمهوريون مواقفهم بشراسة، هناك، مع اتهام الديمقراطيين لهم بقمع التصويت، خصوصاً في المجتمعات الملونة.

طباعة