الرئيس والمرشح الديمقراطي للرئاسة أجابا عن أسئلة الناخبين

ترامب وبايدن يقدّمان وجهات نظر مختلفة حول قضايا عدة

صورة

عبر شاشة عرض مفصولة، سمع الناخبون الأميركيون وجهات نظر مختلفة بصورة كبيرة من الرئيس، دونالد ترامب، ومنافسه الديمقراطي، جو بايدن، ليلة الخميس الماضي، خلال مقابلة أجريت مع الرجلين في الوقت ذاته، قبل أقل من ثلاثة أسابيع من يوم الانتخابات.

وعلى الرغم من أن الرجلين كانا يظهران في الوقت ذاته وفي قناتين وولايتين مختلفتين، إلا أن بايدن و ترامب كانا يجيبان عن أسئلة الناخبين المشاركين، لما كان من المقرر أن تكون المناظرة الثانية من أصل ثلاث مناظرات في ميامي.

ودافع ترامب، الذي كان يتحدث عبر محطة «إن بي سي نيوز»، من متحف بيريز للفن في ميامي، عن معالجته لجائحة «كورونا»، التي أدت إلى وفاة نحو 215 ألف أميركي، وادعى في الوقت ذاته أن الدولة وصلت إلى النهاية في حربها ضد الفيروس، وقال لمديرة المقابلة، وهي الصحافية والمذيعة الأميركية سافانا غوثيري: «نحن الفائزون، لقد قمنا بعمل رائع، وقد وصلنا إلى نهاية الطريق في ذلك، وسيكون اللقاح جاهزاً والعلاج سيكون جاهزاً».

وعلى بعد نحو 1200 ميل، بالمركز الوطني الدستوري في فيلادلفيا، انتقد المرشح الديمقراطي جو بايدن تعامل الرئيس ترامب، ودعا إلى معالجة وطنية أكثر قوة للجائحة، وذلك خلال اللقاء مع الناخبين عبر محطة «إيه بي سي نيوز» وقال بايدن «لقد خسر ترامب فرصاً كبيرة، واستمر في قول أشياء غير صحيحة»، وأضاف أن ترامب اعترف للصحافي، بوب وودوارد، في فبراير الماضي، بأن فيروس «كورونا» «أكثر فتكاً من الإنفلونزا المرهقة»، وقال بايدن: «إنه تم إبلاغ الرئيس بأن هذا الفيروس قاتل وخطر».

وخارج متحف ميامي، كان ترامب الجالس على كرسي صغير، يحاول التملص من سؤال عما إذا تم فحصه للتثبت من عدم إصابته بـ«كورونا» قبل المناظرة الرئاسية السابقة، كما هو مطلوب من كل مرشح، فأجابها: «ربما فعلت ذلك وربما لم أفعل».

واشتبك ترامب مراراً وتكراراً مع غوثيري، التي واجهته أكثر من مرة عندما كشف عن سلسلة من الادعاءات الكاذبة، حول خداع الانتخابات في الولايات المتحدة، الذي اعتبره سبباً لعدم قبوله بنتائج انتخابات نوفمبر، وسألته غوثيري: «يتناقل كثيرون تساؤلاً مفاده هل ستقبل بالانتقال السلمي؟ فأجاب نعم، لكن أريد ذلك استناداً إلى انتخابات نزيهة».

ورفض ترامب التنصل من مجموعة «قانون» اليمينية التي تنادي بنظرية المؤامرة، وادعى إنه لا يعرف عنها شيئاً باستثناء أنها «ضد الاعتداء على الأطفال»، وقال ترامب في الرد على السؤال: «لا أعرف شيئاً عنها»، فردت عليه غوثيري بقوة: «لا أنت تعرفها»، فكرر ترامب جوابه: «أنا لا أعرف عنها شيئاً».

وقبل بضعة أيام، نشر ترامب تغريدة لهذه المجموعة، تدعي أن الرئيس السابق، باراك أوباما، لفق عملية قتل (زعيم تنظيم القاعدة السابق) أسامة بن لادن، الأمر الذي جعل أحد المشاركين في مهمة القتل ينتقد الرئيس ترامب. وسألته غوثيري: «لماذا نشر هذه التغريدة؟»، فقال إنه ببساطة لمجرد نشر رأي الآخرين»، فردت عليه غوثيري: «أنت الرئيس، ولست شخصاً عادياً يمكن أن ينشر أي شيء يروق له».

ومرة أخرى رفض بايدن، الذي كان يجلس على كرسي مريح، الإفصاح عن موقفه من موضوع تعيينات المحكمة العليا، وأخبر مدير المقابلة المذيع الأميركي، جورج ستيفانوبولس، بأنه عارض سابقاً فكرة إضافة قضاة جدد إلى المحكمة، لكنه ترك الباب مفتوحاً لتغيير رأيه استناداً إلى كيفية تعامل أعضاء الكونغرس الجمهوريين مع تعيين القاضية، آمي كوني باريت، في الأسابيع المقبلة. وعندما سئل ترامب عما إذا كان الناخبون سيكون لهم فهم كامل لموقفه قبل الانتخابات، أجاب: «لهم الحق في معرفة موقفي قبل الانتخاب».

وتم اجراء هذه المناظرة بهذه الطريقة خوفاً من أن يكون الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لايزال يحمل عدوى فيروس «كورونا».


رفض بايدن، الذي كان يجلس على كرسي مريح، الإفصاح عن موقفه من موضوع تعيينات المحكمة العليا، قائلاً إنه عارض سابقاً فكرة إضافة قضاة جدد إلى المحكمة.

رفض ترامب التنصل من مجموعة «قانون» اليمينية التي تنادي بنظرية المؤامرة، وادعى أنه لا يعرف عنها شيئاً باستثناء أنها «ضد الاعتداء على الأطفال».

طباعة